«أدنوك» تطلق مبادرة لتوعية الأطفال بأهمية الحفاظ على البيئة

أطلقت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» مبادرة بيئية لتوعية الأطفال وتعليمهم أهمية أشجار القرم ودورها في الحفاظ على التنوع البيئي وحماية النظم الطبيعية، وذلك تحت شعار «أشجار القرم المذهلة». وتعكس المبادرة التي يأتي إطلاقها برعاية أدنوك البحرية، إحدى شركات مجموعة أدنوك، وبالتعاون مع منظمة «أزرق» المحلية للمحافظة على البيئة البحرية، التزام الشركة الراسخ بتحقيق الاستدامة وحماية النظم البيئية والطبيعية في الدولة.

وتستهدف المبادرة مئات الطلبة من الصف الثامن وحتى الثاني عشر في 20 مدرسة في منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، وذلك عبر فعاليات ونشاطات باللغتين العربية والانجليزية لتوعية الطلبة بدور أشجار القرم في المحافظة على البيئة إضافة إلى تمارين عملية حول طرق زراعة شتلات أشجار القرم.

وقال أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك البحرية: يصادف هذا العام الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات وشركة أدنوك، ويمثل تعاوننا مع منظمة (أزرق) لإطلاق هذه المبادرة التي تهدف لتوعية أجيال المستقبل بأهمية المحافظة على البيئة، التزامنا الراسخ بحماية البيئة وتحقيق الاستدامة والمحافظة على النظم البيئية والطبيعية في جميع المجتمعات التي نمارس فيها عملياتنا. كما تعكس رعايتنا لمبادرة (أشجار القرم المذهلة) حرصنا وتركيزنا على توعية الجيل القادم بأهمية أشجار القرم ودورها المحوري في حماية النظم البيئية في دولة الإمارات. تعد المناطق الساحلية جزءاً مهماً من تراثنا الطبيعي ونحن ملتزمون بحمايتها والحفاظ عليها عملاً برؤية الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه،.

وتأتي مبادرة أشجار القرم المذهلة في إطار برامج ومبادرات أدنوك في مجال المسؤولية المجتمعية والتي تهدف إلى خلق تأثير إيجابي في المجتمع. وتلتزم أدنوك بدعم البرامج التي تهدف لرعاية الجيل القادم من أبطال البيئة والمساهمة في توعية الشباب الإماراتي بمجالات الاستدامة وحماية البيئة وأهمية التنوع البيولوجي.

وتعد غابات القرم الممتدة على نحو 4000 هكتار الأكبر من نوعها في منطقة الخليج العربي وجزءاً هاماً من النظام البيئي الساحلي لدولة الإمارات. وتشكل أشجار القرم ملاذاً مهماً لآلاف الكائنات البحرية، كما تعمل على تنقية الهواء المحيط بها من الغازات الدفيئة خصوصاً أن قدرتها على امتصاص ثاني أكسيد الكربون تفوق قدرة أشجار الغابات المطيرة بأربعة أضعاف.

طباعة Email