3 دول تنضم إلى الجواز اللوجستي العالمي

أعلنت مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، وهي مبادرة لخطط أعمال كبرى تأسست بغرض زيادة فرص التبادل التجاري بين الأسواق الناشئة، انضمام الهند وإندونيسيا وجنوب أفريقيا كأعضاء فيها.

وانضمت الدول الثلاث إلى نادي الدول الأعضاء والذي يشمل أيضاً كولومبيا والسنغال وكازاخستان والبرازيل وأوروجواي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف تبادل الخبرات لتيسير حركة التدفق التجاري حول العالم.

وتخلق مبادرة الجواز اللوجستي العالمي فرصاً للشركات في أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية من أجل تحسين مسارات التجارة الحالية، وتطوير طرق جديدة من خلال أول برنامج للولاء في العالم في مجال تقديم الخدمات اللوجستية لمخلصي البضائع والتجار.

وتتغلب المبادرة على الحواجز التجارية غير الجمركية من خلال التتبع السريع لحركة البضائع، وخفض التكاليف الإدارية، وتقديم معلومات الشحن فضلاً عن تسهيل الحركة بين الموانئ والمطارات.

ولنأخذ على سبيل المثال رحلة البضائع من جاكرتا إلى جوهانسبرج. فنقل البضائع عالية القيمة وخفيفة الوزن عبر المسارات التجارية التاريخية الوطيدة في أوروبا يستغرق وقتاً أطول بكثير، وبالتالي تكلفة أكبر مما لو تم نقل البضائع عبر دبي. ويمكن للتجار، من خلال مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، توقع توفير 25% من تكاليف الشحن، و10% من وقت العبور عند نقل البضائع من إندونيسيا إلى جنوب أفريقيا.

الهند

تَعتبر مبادرة الجواز اللوجستي العالمي مطار مومباي الدولي (مطار تشاتراباتي شيفاجي مهراج الدولي)، ومحطة حاويات نافا شيفا الدولية (مومباي)، وشركة «الإمارات للشحن الجوي» في الهند ونيبال شركاء في المبادرة.

ولكونها مبادرة سياسات تهدف إلى تعزيز التجارة، تتماشى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي بشكل وثيق مع «استراتيجية الهند الجديدة في عيد استقلالها الـ 75» في مسعاها تجاه تعزيز التنافسية العالمية وتعظيم كفاءة قطاع الخدمات اللوجستية في الهند.

جنوب أفريقيا

يتسق برنامج الجواز اللوجستي العالمي بشكل وثيق مع خطة التنمية الوطنية 2030 في جنوب أفريقيا وخصوصاً فيما يتعلق بزيادة أحجام التجارة بين بلدان المنطقة وتحسين مستوى الوصول التجاري في الأسواق التي تشهد نمواً متسارعاً في آسيا وأمريكا اللاتينية.

ووقَّعت الغرفة التجارية في جوهانسبرج اتفاقية إطارية مع مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، ولا تزال المفاوضات الثنائية مستمرة مع الحكومة. ويُعد الانضمام إلى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي عامل تمكين أساسياً لاتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، لإتاحة إمكانات سوقية جديدة بين الدول في المنطقة.

إندونيسيا

وتُعد إندونيسيا سوقاً استراتيجية مهمة لمبادرة الجواز اللوجستي العالمي لأنها تمثل منطقة أساسية في مفهوم مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، وذلك يرجع إلى النمو الاقتصادي السريع الذي تشهده المنطقة مدفوعاً بصادرات التصنيع. وستعمل مبادرة الجواز اللوجستي العالمي على إكمال وتعزيز الأهداف الرئيسية للمرحلة الأخيرة من «خطة التنمية الوطنية على المدى الطويل» في إندونيسيا. 

طباعة Email