مؤشر مديري المشتريات: زيادة قوية للنشاط التجاري

أشارت البيانات الأخيرة لمؤشر مديري المشتريات للإمارات إلى تحسن ظروف التشغيل للقطاع غير المنتج للنفط بداية 2021، حيث أسهمت التوسعات في الإنتاج والطلبات الجديدة في حدوث زيادة متجددة في التوظيف، كما تحسنت التوقعات بشأن النشاط المستقبلي إلى أعلى مستوى في 3 أشهر.

وسجل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي لمجموعة «إتش آي إس ماركت» في الإمارات – وهو مؤشر مركب يعدل موسمياً، تم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط – 51.2 نقطة للشهر الثاني على التوالي في يناير، كما سجل المؤشر أعلى قراءة مكررة له منذ أغسطس 2019.

توسع قوي

سجلت الشركات المنتمية للاقتصاد غير المنتج للنفط توسعاً قوياً في النشاط خلال الشهر، الأمر الذي جاء مرتبطاً بزيادة مبيعات العملاء واستئناف مشاريع البناء، كما زاد حجم الأعمال الجديدة، التي تلقتها الشركات الإماراتية في فترة الدراسة الأخيرة. ومن ناحية إيجابية كان هناك ارتفاع في التوظيف في يناير، كما شجع النشاط المرتفع على التوسط في النشاط الشرائي، مع ارتفاع المخزون نتيجة لذلك.

انخفضت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأسرع معدل لها منذ أبريل الماضي، بسبب انخفاض تكاليف التوظيف وانخفاض معدل تضخم أسعار المشتريات.

وتحسن أداء الموردين للشهر الثالث على التوالي في شهر يناير، على الرغم من بعض التقارير، التي تفيد بنقص مستلزمات الإنتاج والتشديد على سلاسل التوريد العالمية، وعلقت الشركات أن الموردين تمكنوا بشكل عام من تسريع عمليات التسليم، لتلبية الطلب المتزايد على مستلزمات الإنتاج.

ظروف أفضل

وقال ديفيد أوين الباحث الاقتصادي في مجموعة «إتش آي إس ماركت»: واصل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الإمارات تسجيل نمو في العام الجديد، مع عدم تغيير مؤشر مديري المشتريات عن 51.2 نقطة منذ ديسمبر، ومقارنة بالنتائج التي سجلت طوال عام 2020، أشارت البيانات الأخيرة إلى ظروف عمل أكثر ملاءمة.

ومن المفترض أن يساعد الانتشار السريع للقاحات «كوفيد 19» في الإمارات على استعادة الثقة في الأسواق خلال النصف الأول من عام 2021، ومن ناحية إيجابية، انتقل التوظيف إلى النطاق الإيجابي للمرة الأولى منذ أكثر من عام، ما يدل على أن الشركات تكتسب المزيد من الثقة لتوسيع قدرتها التشغيلية.

طباعة Email