تسارع التطعيم وقوة الاقتصاد يحفزان مستثمري الأسهم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال خبراء ومحللو أسواق مال استطلع «البيان الاقتصادي» آراءهم إن تسارع وتيرة التطعيم ضد «كوفيد – 19» في الدولة سيكون لها أثر إيجابي على معنويات المستثمرين إلى جانب الاقتصاد الذي أثبتت قوته ومرونته في التعامل مع تحديات الجائحة.

ترقب

وقال رائد دياب، نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في «كامكو إنفست»، إن هناك حالة من الترقب انتظاراً للمزيد من النتائج المالية للشركات والبنوك المدرجة والتي دائماً ما تكون عاملاً محفزاً لمعنويات المستثمرين.

وأضاف إن التوقعات الخاصة بالأسواق المالية الإقليمية والعالمية تبقى غير واضحة بسبب التطورات الأخيرة لفيروس كورونا حول العالم وعمليات الإغلاق التي يشهدها عدد متزايد من الدول والمخاوف من انتشار السلالات الجديدة، إضافة إلى التذبذبات الملاحظة في الأسواق العالمية.

وذكر دياب أن تسارع حملات التطعيم في الدولة والعودة التدريجية إلى ما قبل الجائحة وارتفاع أسعار النفط والحوافز التي قدمتها الحكومة للإسراع بعملية النمو الاقتصادي ومساعدة القطاعات المتضررة والتفاؤل حيال المرحلة المقبلة سيكون لها جميعاً أثر جيد على المعنويات.

محفزات

وقال إيهاب رشاد، نائب رئيس مجلس إدارة «مباشر كابيتال هولدنج» للاستثمارات المالية، إن الأسهم الإماراتية حققت أداء قياسياً خلال الأشهر الماضية، مدعومة بالعديد من المحفزات وعلى رأسها بدء حملات التطعيم ضد «كورونا» وعودة الأنشطة الاقتصادية وهو ما ألقى بظلال إيجابية على معنويات المستثمرين.

وأضاف إن الأسواق يتوقع لها أن تتحرك خلال فبراير بشكل عرضي مع ترقب المستثمرين لنتائج وتوزيعات الشركات المدرجة والتي يتوقع أن تكون عاملاً محفزاً للمعنويات حال كانت إيجابية خصوصاً أنه من المرجح تحسن الأنشطة خلال النصف الثاني من العام.

وقال رشاد إن الأسواق بدأت مع نهاية يناير التعرض لبعض عمليات جني الأرباح بعد المكاسب القياسية المحققة منذ بداية العام، وهو أمر طبيعي وقد يستمر بداية فبراير قبل أن تعاود الأسواق الصعود والانطلاق من جديد نحو قمم ومستويات سعرية جديدة.

أرقام تاريخية

من جهته، قال ديفيش مامتاني، رئيس قسم الاستثمارات والاستشارات لدى «سنشري فاينانشال»، إن الأسواق الإماراتية واصلت تحقيق أرقام وقمم تاريخية في الفترة الماضية، مدعومة بمواصلة الاقتصاد تقدمه كواحد من أكثر الاقتصادات تنافسية وتنوعًا في المنطقة، والذي يرتكز إلى سياسات رائدة للدولة في ظل قيادتها الحكيمة.

وأضاف مامتاني إن عام 2021 بدأ بشكل جيد للأسواق المالية المحلية وكان من بين أكبر الرابحين بنك أبوظبي الأول بنسبة وبنك الإمارات دبي الوطني اللذين أعلنا تحقيق أرباح فاقت التوقعات في 2020 رغم بيئة التشغيل الصعبة الناجمة عن جائحة كورونا.

وأوضح أن فبراير سيشهد حالة من الترقب لنتائج باقي الشركات المدرجة. ويتوقع أن تحقق بعض القطاعات أداءً جيدًا من منظور المبيعات على أساس ربع سنوي، مثل شركات الطيران والفنادق والتأمين ومواد البناء مع عودة النشاط الاقتصادي اعتباراً من النصف الثاني من 2020.

وقال: رغم أن فيروس كورونا يطال بتداعياته الاقتصاد العالمي منذ أكثر من عام، إلا أن وتيرة الانتعاش في الإمارات آخذة في الازدياد، لا سيما مع تسارع وتيرة التطعيم في الدولة لتصل إلى نحو 3.5 ملايين جرعة وهو ما نتوقع معه تأثيراً إيجابياً على أسواق رأس المال في الدولة.

النتائج والتوزيعات

أشار الخبراء إلى أن المرسوم الصادر أخيراً الذي يقضي بإلزام الشركات المساهمة بإدراج أسهمها في أسواق الأوراق المالية في دبي خلال مدة لا تتجاوز 12 شهراً سينعش أسواق المال المحلية، ويزيد عمقها وجاذبيتها الاستثمارية.

وأوضحوا أن أسواق الأسهم المحلية تعول بشكل كبير على نتائج وتوزيعات الشركات والتي ستحدد تحركات التداولات خلال الشهر الجاري، لا سيما بعدما فاقت أرباح وتوزيعات أكبر البنوك الوطنية المدرجة التوقعات رغم التداعيات السلبية لجائحة «كورونا».

طباعة Email