نظّم مصرف الإمارات المركزي ورشة عمل لمحاكاة الهجمات السيبرانية تعتبر الأولى من نوعها، إذ صُمّمت لاختبار مرونة القطاع المصرفي في الدولة وحصانته في مواجهة أيّة هجمات إلكترونية محتملة.
وجاءت الورشة التدريبية لتؤكّد جهوزيّة المصرف للحدّ من مخاطر التهديدات الإلكترونية التي قد تؤدّي إلى اضطرابات من شأنها التأثير على الاستقرار المالي والاقتصادي.
ونُظّمت ورشة العمل بالتعاون مع اتحاد مصارف الإمارات، حيث تندرج المبادرة ضمن مسؤوليّات المصرف المركزي لضمان استقرار ومرونة النظام المالي في الدولة، من خلال تطبيق الإجراءات والأنظمة المتقدّمة التي يمكنها التصدّي للهجمات السيبرانيّة لضمان حماية وسلامة عمل النظام المصرفي. وتم طرح سيناريوهات واقعية على البنوك المشاركة لتقييم وتطبيق استراتيجيات إدارة الأزمات على صعيد القطاع المصرفي.
وحثّ المصرف المركزي البنوك العاملة بالدولة على تعزيز مناعتها ضدّ الهجمات المشابهة، وبمواصلة تطوير بنيته التحتيّة الخاصّة بتكنولوجيا المعلومات وقدراته في مجال الأمن السيبراني، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية. كما سيواصل المصرف التعاون مع كل العاملين في القطاع بهدف تعزيز متانته وحماية النظام المالي الوطني ضد التهديدات.
