الجمارك العالمية تثني على الجمارك في الامارات لدورها في تسريع استيراد لقاح كوفيد 19

قال كونيو ميكوريا الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية ان قطاع الجمارك في دولة الإمارات العربية المتحدة، يعمل عن كثب مع الهيئات الحكومية الشريكة والأطراف المعنيين لدعم جهود الحكومة لإبطاء انتشار فيروس كوفيد-19 وضمان السلامة، حيث يعمل قطاع الجمارك في الامارات الآن على تسريع الإجراءات الحدودية لاستيراد لقاح كوفيد-19- وهو مثال جيد على الإدارة المنسقة للحدود. وقد أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها في تنفيذ أدوات وبرامج منظمة الجمارك العالمية، كما التزمت دولة الإمارات برقمنة جميع الإجراءات الجمركية في عدة مجالات. وتعد مشاريع التفتيش الجمركي الذكي وأنظمة التتبع الإلكتروني للشحنات بعض الأمثلة التي قدمتها دولة الإمارات في استخدام التكنولوجيا.

وأضاف: "إن الجمارك في كافة انحاء العالم مدعوة إلى إعادة التفكير في طريقة عملها وتكييفها، وتعزيز استعداد موظفيها والأطراف المعنية لديها من خلال زيادة الوعي وبناء القدرات لتقديم خدمة مميزة ودعم الالتزام. وأنا على يقين أن رؤية مئوية الإمارات 2071 ستساعد في ترسيخ المرونة في هذا الصدد، ويمكن للمكتب الإقليمي لبناء القدرات أن يساهم في تقاسم هذه المعرفة الممتازة مع المنطقة".

وأكد في كلمة مصورة قدمها في افتتاح فعاليات جمارك دبي في اسبوع جمارك الامارات الرابع 2021: "ان تنظيم هذا الأسبوع بالتزامن مع اليوم العالمي للجمارك تخليداً لذكرى أول اجتماع لمنظمة الجمارك العالمية الذي عُقد في 26 يناير 1953 يعد مساهمة جيدة في جهود المنظمة لنشر الوعي بأهمية العمل الجمركي، حيث تعتبر جمارك الإمارات ممثلةً في الهيئة الاتحادية للجمارك عضوًا مهمًا في منظمة الجمارك العالمية ومستضيف المكتب الإقليمي لبناء القدرات (ROCB) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. أود أن أعرب عن خالص شكري لدولة الإمارات لدعمها المستمر لمنظمة الجمارك العالمية وأعضائها من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في برامجهم المتعلقة بالإصلاح والتطوير والتحديث".

وأوضح ان العام الماضي شكل تحديًا خاصًا لجميع إدارات الجمارك في ظل جائحة كوفيد-19. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر جميع ضباط الجمارك الذين بذلوا جهودًا هائلة لحماية سلسلة التوريد على الرغم من المخاطر الصحية المحتملة التي تعرضوا لها. ولقد سعت منظمة الجمارك العالمية إلى دعم إدارات الجمارك والمجتمع العالمي في توفير التوجيه وتسهيل وتأمين سلسلة التوريد العالمية وتنسيق التعاون الدولي وتقديم المساعدة في بناء القدرات؛ وبالتالي المساهمة في جهود التنمية المستدامة.

وقال الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية: "بينما نحن نسعى جميعًا للانتقال إلى حقبة ما بعد الجائحة خلال عام 2021، فقد تبنت منظمة الجمارك العالمية الشعار السنوي لهذا العام "الجمارك تعزز التعافي والتجديد والمرونة من أجل سلسلة توريد مستدامة". من خلال هذا الشعار، سيركز مجتمع الجمارك بالتعاون مع الشركاء والأطراف المعنية على التعافي من الوباء العالمي ودعم الأفراد والشركات عبر تجديد سلسلة التوريد العالمية وتعزيز المرونة. وأتوقع أن تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا جيدًا في هذا المسعى العالمي بصفتها عضو في منظمة الجمارك العالمية وكذلك بصفتها دولة مستضيفة للمكتب الإقليمي لبناء القدرات.  وعملياً، يمكن أن تساهم الجمارك من منطلق وضعها الفريد ودورها الحيوي على الحدود في استدامة سلسلة التوريد بعدة طرق أولها تعزيز التعاون لدفع عملية التعافي. فلا يمكن إجراء إعادة البناء بصورة منعزلة، وستكون خبرة جميع هيئات الحدود والأطراف المعنية عاملاً حاسمًا لتحقيق التعافي، وقد عرضت الهيئة الاتحادية للجمارك في المؤتمر العالمي الأخير حول المناطق الحرة، ألقى سعادة أحمد عبد الله بن لاحج الفلاسي، رؤيتها لدور الجمارك في تسهيل وتأمين المناطق الحرة من خلال تطبيق الرقابة الجمركية الكافية بالتنسيق مع جهات حكومية أخرى. علاوة على ذلك، من المقرر أن تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة مؤتمر المشغل الاقتصادي المعتمد هذا العام لعرض تجربتها الناجحة في الشراكة مع أصحاب المصلحة من القطاع الخاص.

وأضاف: "ان تبني التحول الرقمي والتقنيات المتقدمة الأخرى لتمكين التجديد بدلاً من العودة إلى ما كانت عليه الأمور من قبل. وأتوقع من جمارك دولة الإمارات أن تشاركنا تجربتها في الفعاليات القادمة لمنظمة الجمارك العالمية، حيث ينبغي العمل على وضع الأفراد في قلب التغيير من أجل سلسلة إمداد مرنة ومستدامة".

واكد ان منظمة الجمارك العالمية ستواصل العمل مع الجمارك في دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق هذه الأهداف مع وضع التعافي والتجديد والمرونة في الاعتبار ومشاركة أفضل الممارسات.

طباعة Email