أكدت «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» أن الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارات لتحقيق النمو المستدام بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية مع تخفيض الأثر البيئي تدعم التوجه العالمي نحو الاستغلال الأمثل للطاقة المتجددة التي تعتبر مصدر الكهرباء الأكثر نظافة والأقل تكلفة على الإطلاق، ما من شأنه أن يسهم في خلق فرص عدة للشركات.
طاقة موثوقة
وقال الدكتور مصطفى الجزيري، المدير التنفيذي لشركة «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» لمنطقة الخليج العربي والشرق الأدنى وباكستان: «تدرك الإمارات أن تحول الطاقة يلعب دوراً محورياً في مسيرتها نحو بناء مجتمع حيادي الكربون، وهو ما ينسجم مع رؤيتنا المتمثلة بالمساعدة على زيادة الوصول إلى أنظمة طاقة معقولة التكلفة، موثوقة ومستدامة ومرنة، في إطار سعينا من أجل تحقيق مستقبل خال من الكربون.
وهذا بدوره يعزز من فرص النمو الكبيرة التي نتطلع لتحقيقها في الدولة خلال الفترة المقبلة. كما سيؤدي تزايد انتشار المركبات الكهربائية، بجانب التحولات في العمليات الصناعية إلى تحول قطاعات الصناعة وتغيير البنية التحتية لقطاع البناء بالدولة، مما سيدعم بدوره زيادة الطلب على حلول الطاقة المتجددة».
وتتبنى «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» استراتيجية تتمثل بالتركيز على 3 عناصر هي توفير قيمة اجتماعية عبر إمدادات طاقة موثوقة معقولة التكلفة، وقيمة بيئية من خلال التنمية المستدامة، وقيمة اقتصادية عن طريق الاستفادة القصوى من التكاليف.
رؤية شاملة
ولفت الجزيري إلى أن الإمارات تعتبر سباقة في تبني رؤية شاملة طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة وحماية البيئة، بما يعزز من إمكانات النمو بالنسبة لشركتنا في إطار استراتيجيتنا لدفع عجلة التقدم نحو مستقبل طاقة محايد للكربون، مضيفاً أن "الإمارات توفر منصة مثالية للتعاون مع مختلف الجهات وقطاعات الأعمال وأصحاب المصلحة الآخرين لانتهاز هذه اللحظة والدفع نحو تعافي الاقتصاد من خلال الاستثمار بمستقبل مستدام للطاقة، مدعوم بالبنية التحتية العصرية التي تتمتع بها.
بما في ذلك شبكات الطاقة، وهو ما ينسجم مع رؤية الإمارات للاستدامة، التي تسلط الضوء على الأهمية المحورية للطاقة الكهربائية في تحقيق النمو المستدام للمجتمع والأعمال وإتاحة استحداث نماذج عمل جديدة تتطلب نظم طاقة تتمتع بالمرونة والاعتمادية والقوة.
وأشار الجزيري إلى أن الإمارات تخطو بسرعة كبيرة مقارنة بالدول الأخرى في التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، بما يلبي الحاجة العالمية الملحة للحد من التغير المناخي وتقليل انبعاثات غازات الدفيئة الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون، انطلاقاً من إدراكها بأن الأجيال الحالية والمستقبلية تعتمد على الإجراءات التي نتخذها الآن لدعم تحقيق اقتصاد دائري والتحرك نحو مجتمعات أكثر استدامة.
