أكد الأمير تشارلز فيليب ولي عهد المملكة المتحدة أن التحول إلى الطاقة النظيفة يتطلب جهداً طويل المدى من أجل مستقبل أطفالنا وأحفادنا مشيراً إلى أن جائحة «كوفيد 19» كان لها تأثير مدمّر على العالم. جاء ذلك خلال مشاركته في إحدى جلسات الدورة الخامسة من منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي الذي انعقد افتراضياً في أبوظبي.
وأعرب الأمير تشارلز عن سعادته للمشاركة في فعاليات «منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي» وقال: من سروري أن أنضم لكم للمشاركة في فعاليات المنتدى المنعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال الأمير تشارلز فيليب ولي عهد المملكة المتحدة، إنه عندما نتحدث عن الطاقة الخضراء والتحول في قطاع الطاقة لبناء الاستدامة، لا بد أن نشير إلى إطلاق مبادرة المناخ في باريس، مشيراً إلى أنها محاولة لتصحيح الأخطاء البشرية. وأكد ولي عهد المملكة المتحدة ضرورة التكاتف والتوافق والتحرك بشكل عملي لتأمين الموارد المالية ومتابعة المبادرة.
وأضاف أن التحول إلى الطاقة النظيفة يتطلب جهداً طويل المدى من أجل أطفالنا وأحفادنا لنضمن لهم مستقبلاً أكثر رفاهية. وأشار إلى أن جائحة «كوفيد 19» كان لها تأثير مدمر على العالم، واليوم نتأمل الجائحة وآثارها وكيف أثرت على صحة البشر. وأوضح أن هناك خطة للتعافي ولكن لابد من تضافر الجهود لتأمين الموارد.
وأكد محمد هلال الزعابي المدير التنفيذي للشؤون التنظيمية لدائرة الطاقة، أن دولة الإمارات تركز الآن على الاستثمار في الطاقة المتجددة. وأوضح خلال مشاركته في جلسة حول تعزيز قطاع الطاقة وكيفية التعامل مع الأزمة، أن الجائحة لم تؤثر في عملنا في قطاع الطاقة بالإمارات، مشيراً إلى أن قرارات الإغلاق حدثت في معظم دول العالم ومعها زاد الطلب على الطاقة وتأثر القطاع التجاري، ولقد رأينا ذلك في دول أوروبا وفي مختلف دول العالم.
وقال: لدينا في دولة الإمارات وفي أبوظبي استراتيجية واضحة لكي تستمر خدمات قطاع الطاقة مع قرار الإغلاق. وأضاف أن الإمارات ضاعفت الاستثمارات في قطاع الطاقة خلال فترة الجائحة رغم انخفاض العائد في بعض الأحيان. وأوضح أنه خلال الصيف الماضي وصلنا إلى ذروة الطلب وعملنا على ألا يكون هناك أي انقطاع أو تأثير سلبي في هذا المجال.
وأكد أن هناك العديد من الدروس المستفادة خلال العام الماضي، فظهر التنسيق واضحاً من خلال التشريعات والقوانين واللوائح في الإمارات والقطاعات التنفيذية. وأضاف أن التنسيق كان واضحاً وخاصة مع الجهات الصحية في الدولة لدعم جهودهم لأن سلامة الأشخاص لها الأولوية.
