تطوير مشروع للطاقة الشمسية في الشارقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت «شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة»، المشروع المشترك بين «بيئة» وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» عن عزمها تطوير مشروع طاقة شمسية فوق أحد مكبات النفايات التابعة لشركة «بيئة».

أعلن عن المشروع خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «بيئة» ورئيس مجلس إدارة «شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة»، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وستقوم «شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة» بتطوير مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية الذي تصل قدرته الإنتاجية إلى 120 ميجاواط، وسيتم تنفيذه بتركيب ألواح طاقة شمسية كهروضوئية على سطح مكب النفايات الموجود بالقرب من محطة تحويل النفايات إلى طاقة بالشارقة ومركز بيئة لإدارة النفايات في الصجعة. وسيتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، حيث يتوقع استكمال المرحلة الأولى بحلول 2023.

وقال محمد الرمحي: تعتبر النفايات أزمة متنامية في منطقة الخليج، ومن شأن هذا المشروع أن يقدم حلاً للدول للاستفادة من مكبات النفايات المغلقة القائمة من أجل توفير طاقة نظيفة، بالتوازي مع المساهمة في دعم تحقيق أهداف الإمارات للطاقة النظيفة وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ولا شك أن هذا المشروع سيشكل نموذجاً مهماً يتم تكراره وتطبيقه في مكبات نفايات أخرى بالمنطقة.

من جهته، قال خالد الحريمل: تتطلع «بيئة» إلى تحقيق قيمة مضافة من خلال استغلال مكبات النفايات المغطاة، إلى جانب دعم توليد طاقة متجددة في الإمارات وفي الوقت نفسه توفير حلول مستدامة تعزز تنويع مزيج الطاقة. ولا شك بأنه يمكننا تطبيق هذا النموذج الناجح في مدن أخرى في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط. ونحن فخورون بالتعاون مع شركة «مصدر» سعياً لدعم تحقيق الرؤية الرائدة لدولة الإمارات في مجال الاستدامة.

ويعتبر إيجاد طرق لاستغلال مكبات النفايات المغطاة بصورة عملية ومفيدة من القضايا العالمية المهمة، إذ يتطلب الأمر إجراء مراقبة بيئية صارمة للموقع وعملية معالجة يمكن أن تستغرق حتى 30 عاماً. لذلك من شأن تطوير مشروع للطاقة الشمسية فوق مكبات النفايات القائمة أن يمثل حلاً لهذه المشكلة، فضلاً عن المساهمة في تعزيز إنتاج الطاقة المتجددة في الشارقة وتحقيق فوائد اقتصادية وبيئية.

طباعة Email