«شباب من أجل الاستدامة» يستشرف فرص تمكين الجيل الجديد

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

واصل المنتدى الافتراضي للشباب «شباب من أجل الاستدامة»، أمس، فعالياته ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث تناول مواضيع متنوعة تمحورت حول كيف يمكن للشباب اكتساب المهارات على أفضل وجه من أجل مستقبل العمل والخطط التنموية التي تسير على إثرها حكومة الإمارات لتمكين الجيل الجديد، ودور الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال في مواجهة التحديات العالمية.

 كما تناولت الجلسات العديد من الخطط التي ترتكز على الشمولية والمرونة والمستقبل المستدام، من خلال مشاركة واسعة من المسؤولين والتنفيذيين والشباب الملهمين.

وأكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، على المساعي الحثيثة التي تقتفي أثرها حكومة الإمارات لتمكين الشباب، وذلك لدعم الابتكار الاجتماعي والمساهمة في بناء اقتصادات شاملة.

مستقبل مستدام

وأكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، أهمية إعادة تشكيل المهارات من أجل مستقبل مستدام.

ومن جهته أكد حميد عبد الله الشمري، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والموارد البشرية في شركة مبادلة للاستثمار، أهمية إعداد كوادر المستقبل للثورة الصناعية الرابعة، وتأهيلهم لقيادة المشاريع الوطنية من خلال تطوير ودعم المهارات والتدريب المستمر، وذلك لتحقيق رؤية الدولة في هذا الصدد.

وشدد محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، على ضرورة وأهمية خلق مهارات جديدة تواكب المستقبل في قطاع الطاقة النظيفة، وخلق ملامح جديدة للعمل في هذا الحقل تقوم على الابتكار والأتمتة، حيث نعيش في عالم متغير ومتبدل يستند بشكل كبير إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي، والتي بدورها ستسهم بشكل حيوي في تطور ونمو الاقتصاد، وقال الحمادي إنه وبحسب دراسات قامت بها جامعة أكسفورد، فإن 47٪ من الوظائف التقليدية ستختفي خلال الـ 25 سنة القادمة، كما أن 85٪ من الوظائف الجديدة التي ستكون ذات ملامح جديدة قائمة على الابتكار والرقمنة.

تمكين

وفي المحور الخاص بكيف يؤدي الابتكار الاجتماعي إلى مستقبل أكثر شمولية ومرونة واستدامة، أكدت الدكتورة سلامة العميمي، المدير العام لهيئة المساهمة الاجتماعية «معاً»، أن حكومة الإمارات أسهمت في تمكين الشباب لتسريع الابتكار الاجتماعي والمساهمة في بناء اقتصاديات شاملة.

 وأكدت في حديث خاص لـ«البيان» أن «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021»، يعتبر المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة وإيجاد استراتيجية لتوحيد الجهود المجتمعية في سبيل إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الاجتماعية الملحة، عبر تفعيل مبادئ الابتكار الاجتماعي ودعم جيل الشباب من خلال توفير البرامج والمبادرات التي تعزز من مساهمتهم المجتمعية والعمل يداً بيد لرسم الغد المشرق لأجيال المستقبل.

وأشارت إلى أن المتطوع يعتبر ممثلاً للتغيير الإيجابي في المجتمع، وله دور محوري في قيادة عملية التغيير الاجتماعية بدءاً من المستوى الشخصي من خلال علاقات الفرد مع زملائه ضمن مقر عمله، وصولاً إلى علاقاته مع أفراد مجتمعه، مما يساهم في تحقيق أثر اجتماعي إيجابي ومستدام ضمن منظومة متكاملة للعمل التطوعي في المستقبل.

تجارب

واستضافت جلسات المنتدى الافتراضي لأول مرة التجارب الشبابية الإسرائيلية في العمل الاجتماعي، حيث سلطت الضوء على كيفية تصدي الشركات الاجتماعية الإسرائيلية الناشئة للتحديات الأكثر إلحاحاً في العالم، من خلال إطلاق العنان لقوة التكنولوجيا للحصول على فرص جيدة، من خلال جملة من المتحدثين، والحديث عن تجاربهم الملهمة.

ويهدف منتدى الشباب الافتراضي إلى توفير فرص فريدة للاستماع إلى قادة الحكومات وخبراء الصناعة والمبدعين الشباب ورواد الأعمال الاجتماعيين، الذين يشاركون خبراتهم ويستكشفون كيف يمكن للشباب أن يلعبوا دوراً نشطاً في قيادة مركز التعافي الأخضر «كوفيد 19»، بالإضافة إلى تصميم الخمسين سنة المقبلة لدولة الإمارات، وإعادة تصور المهارات المطلوبة لتحقيق مستقبل مستدام، والإسراع بتنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وبناء بيئة تمكن من الابتكار وريادة الأعمال الاجتماعية.

طباعة Email