مكتب أبوظبي للاستثمار:

الإمارات تحتفظ بميزتها التنافسية في استقطاب الشركات الدولية

أكد الدكتور طارق بن هندي، مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار، أن الإمارات ليست معرضة لخطر فقدان مكانتها الخليجية كأفضل دولة على مستوى الدول الاقليمية فيما يتعلق بالقدرة على استقطاب الشركات الأجنبية الكبرى والكيانات التجارية العملاقة متعددة الجنسيات.

وأدلى بن هندي بتصريحات لوكالة «بلومبيرغ» للأنباء، أجاب فيها عن أسئلة تتعلق بمستقبل الصدارة الإقليمية التي تتمتع بها الإمارات في استقطاب الشركات الدولية، في ظل اتجاه أكثر من دولة إلى اجتذاب المزيد من الشركات والاستثمارات الأجنبية كجزء من خططها لتنويع اقتصادها واستعدادها لعالم ما بعد جائحة «كوفيد-19».

وقال: «يتعلق الأمر بالمكانة التي تمتلكها، ما الذي يمكنك أن تُقدمه، وما هي قيمة التكاليف المباشرة بالمقارنة مع التكاليف غير المباشرة». 

وأضاف: «وفي واقع الأمر، فإن ما سيفعله الآخرون سيساعدنا في تحسين ما لدينا بالفعل».

وكان مكتب أبوظبي للاستثمار قد أعلن الأسبوع الماضي عن افتتاح ثمانية مكاتب تمثيلية جديدة له في كل من تل أبيب، ونيويورك، وسان فرانسيسكو، وفرانكفورت، ولندن، وباريس، وبكين، وسيؤول، بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وذلك كجزء من مبادرات المكتب الاستراتيجية التي تهدف لتعزيز الدعم الذي يقدمه المكتب للمستثمرين في مختلف أنحاء العالم.

وذكر بن هندي أن مكتب أبوظبي للاستثمار نال اهتماماً كبيراً من جانب شركات عالمية كبرى خلال العام الماضي.

وقال: «تتطلع مؤسسات دولية كبرى إلى التوسع أو العمل في المنطقة». وأضاف: «ويخوض مكتب أبوظبي للاستثمار حملة عاجلة لإغراء الشركات الأجنبية، بما فيها الشركات الناشئة، وذلك من خلال تزويدها بالمساعدات اللازمة التي تحتاجها لاكتشاف السوق المحلية».

وأوضح أن تركيز المكتب ينصب بصفة رئيسية على استقطاب الشركات العاملة في مجال التقنية المالية «فينتك»، تقنية المعلومات، التقنية الحيوية والرعاية الصحية.

وذكر أن المكتب قد يتحمل بعض التكاليف من أجل المساعدة في تسهيل عملية نقل المعرفة.

وقال: «ترغب الشركات في توسيع نطاق انتشارها وتريد منا أن نساعدها في التخلص من بعض الأخطار المرتبطة بهذا التوسع». 

وأضاف: «هذه هي الطريقة التي صممنا بها برنامجنا لاستقطاب الشركات الدولية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات