10 أسباب وراء إقبال الأجانب والمؤسسات على الأسهم المحلية

حدد محللو وخبراء أسواق المال، 10 أسباب رئيسة وراء زيادة مشتريات المستثمرين الأجانب والمؤسسات في الأسهم المحلية في إطار اقتناص الفرص المتاحة، ما يبشر بحالة من التفاؤل في الأسواق خلال العام الحالي.

وذكر المحللون والخبراء، الذين استطلعت «البيان الاقتصادي» آراءهم، أن من بين أبرز تلك الأسباب، حالة التفاؤل المسيطرة على المعنويات في الأسواق المحلية مع تأكيدات المؤسسات الدولية بقوة ومتانة الاقتصاد الوطني وقدرته على تخطي جائحة «كوفيد-19» فضلاً عن رغبة المستثمرين الأجانب والمؤسسات في بناء مراكز جديدة مع بداية العام، إلى جانب وصول الأسهم إلى مستويات جاذبة ومغرية للشراء.

وتظهر الأرقام الصادرة عن أسواق المال، استمرار إقبال المستثمرين الأجانب على الاستثمار في الأسهم منذ بداية العام الجاري ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها في أوساط هذه الشريحة من المستثمرين سواء كانوا من المؤسسات أو الأفراد.

ووفق مسح «البيان الاقتصادي»، اقتنصت المؤسسات الاستثمارية فرصة الشراء بمحصلة بلغت 307.1 ملايين درهم في سوقي دبي وأبوظبي خلال الأسبوع الأول من العام الجديد، كما سجل المستثمرون الأجانب محصلة شراء 452 مليون درهم وذلك مقابل تسييل عربي وخليجي ومحلي. وتتوزع مجمل مشتريات الأجانب والمؤسسات بواقع 238.43 مليوناً في دبي و213.6 مليوناً في أبوظبي.

إقبال كبير

وقال إيهاب رشاد نائب رئيس مجلس إدارة «مباشر كابيتال هولدنج» للاستثمارات المالية، إن الأسهم الإماراتية تشهد إقبالاً كبيراً على الشراء من قبل المستثمرين الأجانب والمؤسسات ومديري الصناديق الاستثمارية الأجنبية والتي تركزت على الأسهم القيادية ما أدى إلى ارتفاعات إيجابية في الأسواق والتي ساهمت في دفع مؤشراتها من جديد فوق مستويات ما قبل الجائحة.

وأوضح أن استمرار مشتريات المؤسسات والأجانب تأتي في ظل مساعيهم لاقتناص الفرص المتاحة بالأسواق، ويعكس زيادة الثقة في الأسهم المحلية، وقدرتهم على رؤية العوامل الإيجابية للسوق، فضلاً عن العوامل الاقتصادية المرتبطة بتعافي الاقتصاد المحلي من الجائحة.

وأضاف أنه مع ارتفاع وتيرة ضخ الأجانب والمؤسسات لمزيد من الاستثمارات في الأسواق المحلية، يشير إلى نظرة إيجابية للأسهم وأن هناك فرصاً جيدة للاستثمار خلال 2021، والذي يعتبر عاماً استثنائياً في الإمارات مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة وانطلاق فعاليات معرض إكسبو دبي الدولي.

مراكز جديدة

وقال وائل مهدي، مدير التداول في شركة «ضمان للأوراق المالية»، إن المستثمرين الأجانب والمؤسسات ومديري الصناديق الاستثمارية الأجنبية يقومون بإعادة بناء مراكز جديدة لمحافظهم مع بداية العام الجديد، وهذا طبيعي يحدث سنوياً.

وأضاف إن المشتريات المكثفة من الأجانب والمؤسسات تتزامن مع حالة التفاؤل المسيطرة على المعنويات في الأسواق المحلية مع نجاح الاقتصاد الإماراتي في العمل بكامل قوته دون الاضطرار إلى الإغلاق مثل العديد من دول العالم، إلى جانب التأثيرات الإيجابية للمصالحة الخليجية وتحسن أسعار النفط.

وأشار إلى أن تلك المشتريات تأتي أيضاً في إطار اقتناص الفرص المتاحة، قبيل إعلان الشركات عن نتائج الأعمال السنوية وترقب التوزيعات النقدية، والتي من المتوقع أن تتأثر إيجاباً بفتح الاقتصاد الوطني بداية من الربع الثالث من العام الماضي، وخصوصاً في قطاعات البنوك والعقارات والاتصالات والتي تستحوذ على اهتمامات المستثمرين الأجانب.

أجواء إيجابية

وقال رشدي سماقية، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «جينيرو كابيتال»، إن إقبال الأجانب والمؤسسات على شراء أسهم الإمارات يعود إلى عدة أسباب، أولها الأجواء الإيجابية التي تعيشها دولة الإمارات مع تأكيدات المؤسسات الدولية بقوة ومتانة الاقتصاد الوطني، ما يعتبر محفزاً لحركة الاستثمارات الأجنبية بشكل عام لا سيما أيضاً بعد نجاحها في التصدي لجائحة «كوفيد-19» وإطلاق العديد من المبادرات والمحفزات في العديد من القطاعات المتنوعة.

وأوضح أن صدور تعديلات قانون الشركات التجارية الشهر الماضي والتي تسمح للأجانب بتأسيس وتملّك الشركات بنسبة 100% إلى جانب إقرار العديد من الشركات زيادة الملكية الأجنبية في أسهمها يعزز وتيرة التفاؤل ويسهم في تحسين معنويات المستثمرين الأجانب.

مستويات جاذبة

وأشار إلى أن أسعار الأسهم ما زالت تتداول عند مستويات جاذبة ومغرية للاستثمار، ما دفع المستثمرين الأجانب والمؤسسات لاقتناصها عند هذه المستويات لتأسيس مراكز مالية مع بداية العام الجديد.

 

 

01 الثقة في قوة الاقتصاد المحلي

02 إطلاق المبادرات والمحفزات

03 أجواء التفاؤل بين المستثمرين

04 بناء مراكز جديدة مع بداية 2021

05 وصول الأسهم لمستويات مغرية للاستثمار

06 النتائج السنوية وترقب التوزيعات النقدية

07 تعديلات قانون الشركات التجارية

08 زيادة الملكية الأجنبية في الأسهم

09 المصالحة الخليجية

10 تحسن أسعار النفط

طباعة Email
تعليقات

تعليقات