استضافت طيران الإمارات والاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، مؤخراً، ورشة عمل مشتركة حول تدريب الطيارين وسلامة الرحلات في كلية الإمارات للطيران بدبي. وحضر ورشة «التدريب القائم على الأدلة والكفاءة»، خبراء تدريب من لوفتهانزا، والخطوط الجوية السنغافورية، وآيسلندا إير، وطيران الرئاسة الإماراتي، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والعربية للطيران، وإنديغو، وكذلك ممثلون عن سلطات طيران مدني، مثل الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات، وهيئة الطيران الإيرلندية، وممثلون عن إيرباص وبوينغ، بالإضافة إلى الاتحاد الدولي لروابط طياري الخطوط الجوية IFALPA، ومؤسسات تدريب، بما في ذلك أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين وCAE.
ومع النمو الكبير في الطلب على السفر الجوي، ومواصلة الناقلات الجوية توسيع واستعادة عملياتها، يكتسب تدريب الطيارين أهمية مضاعفة، لأنهم مسؤولون عن سلامة ملايين الركاب، وأفراد الطاقم على جميع الرحلات عبر العالم كل يوم. ويتعين على صناعة الطيران، استخدام أحدث الممارسات في تدريب الطيارين لتحقيق أعلى أداء، ذلك أن قمرة القيادة بيئة معقدة، تتطلب تركيزاً مكثفاً، وقدرة سريعة على الاستجابة، واتخاذ القرارات السليمة بمساعدة التكنولوجيا.
وأمضى المشاركون في ورشة العمل يوماً من المناقشات والعروض التقديمية. وتحدّث في ورشة العمل من طيران الإمارات، القبطان بدر المرزوقي نائب الرئيس للتدريب، والدكتور نيكولاس دالستروم مدير العوامل البشرية، والقبطان ديفيد سواربريك مدير التدريب على أسطول البوينغ، والقبطان ستيفن ميرسر مدير معايير التدريب، ومن بين المتحدثين الآخرين: القبطان يان رينيه رئيس قسم التدريب والتراخيص والسلامة وعمليات الطيران في الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والقبطان جيسون ألفيس كبير مدربي الطيران في فلاي دبي، والقبطان أوليفييه مازوليني نائب رئيس تدريب في إيرباص، والقبطان غراهام ماكنالي رئيس برنامج التدريب في بوينغ للخدمات العالمية، والقبطان ريتشارد لينز رئيس التدريب على طائرات A380 في لوفتهانزا، والقبطان كريس رانجاناثان مسؤول التعليم في CAE.
ووجّه القبطان بدر المرزوقي، الشكر إلى الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والمشاركين في ورشة العمل. وقال في كلمته: «شكّل لقاؤنا مثالاً رائعاً للتعاون والشراكة مع مختلف أطراف صناعة الطيران، لزيادة كفاءة وفعالية برامج التدريب التجريبية. وقد شاركنا الأفكار المهمة، والمعلومات، وأفضل الممارسات التي ستؤدي إلى حلول واقعية وقابلة للتطبيق، تؤثر بشكل إيجابي في تنفيذ برامج التدريب القائمة على الأدلة. لقد كانت ورشة العمل بمثابة اجتماع للعقول، ومنصة رائعة للصناعة، لمناقشة التحديات المشتركة حول تدريب الطيارين».
وقال القبطان يان رينيه: «أتاحت لنا ورشة العمل هذه، استعراض أحدث التطورات في مجال التدريب والتقييم على أساس الكفاءة، وتحديد التحديات الرئيسة التي تواجه الصناعة في تنفيذها بحضور 80 مشاركاً».
وقال شام سعد الدين بن خالد مفتش عمليات الطيران في الهيئة العامة للطيران المدني: «كانت ورشة عمل طيران الإمارات، يوماً للتأمل والمناقشة حول أفضل السبل التي يمكننا من خلالها تدريب الطيارين لضمان السلامة. وكان من المشجع، رؤية مشاركة المعلومات والبيانات بين مختلف الأطراف، بما في ذلك الناقلات الجوية، والشركات المصنعة، ومنظمات التدريب. نأمل أن يستمر هذا الحوار والتعاون في السنوات المقبلة، ويسهم في تعزيز الكفاءات وتحسين سجل السلامة».
