4500 غرفة فندقية جديدة في سلطنة عمان حتى 2023

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف هيثم بن محمد الغساني، المدير العام للترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة العُمانية أن القطاع الفندقي في السلطنة سيشهد تدشين 70 غرفة فندقية من مختلف الفئات خلال العام الجاري والمقبل ستضيف 4500 غرفة فندقية جديدة.

وفي تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» أوضح الغساني أن أكثر من 600 منشأة فندقية تعمل حالياً في مختلف محافظات السلطنة تضم أكثر من 26 ألف غرفة فندقية، لافتاً إلى أن التوجه الرئيسي لوزارة التراث والسياحة خلال المرحلة المقبلة يتجه نحو تعزيز المنتجات والخدمات التي تقدم قيمة مضافة، وتعزز تنافسية القطاع السياحي ومن ضمنها النزل التراثية.

حيث يتم تشجيع المواطنين العمانيين من أصحاب البيوت التراثية التي يناهز عمرها 100 عام لتحويلها إلى نزل تراثية متاحة لإقامة السياح، مشيراً إلى أن هذه البيوت عادةً ما تتواجد في القرى القديمة في أحضان الطبيعة، وتشهد إقبالاً متنامياً ليس فقط من السياح الأجانب، بل من المواطنين العمانيين أيضاً، إذ إنها تستذكر التراث العريق.

خطة التعافي

قبيل تخفيف القيود المفروضة بسبب الجائحة، أعدت وزارة التراث والسياحة خطة التعافي السياحي بهدف استعادة نشاط القطاع في السلطنة فور إزالة القيود الصحية، وشملت الخطة برنامجاً ترويجياً للسياحة في السلطنة، وتمت إعادة فتح المطار في سبتمبر الماضي، وبالتالي بدأت العودة التدريجية وإثر إلغاء شروط الحجر الصحي للقادمين بدأ الزخم السياحي بالنمو.

وباشرت الوزارة بإعادة افتتاح المكاتب الخارجية التي تم إغلاقها مع بداية الجائحة، وبنهاية العام الماضي، تم تنظيم ورش عمل مخصصة لجمع الشركاء والعاملين في قطاع السياحة والسفر من السلطنة والأسواق الموردة للسياح، بالإضافة إلى فعالية مخصصة للسوق السعودي، بالإضافة إلى أسبوع السفر العالمي، وسيتم خلال الفترة المقبلة تنظيم فعاليات في باريس وميلانو للترويج السياحي.

ولفت إلى أنه يتم الترويج للوجهات السياحية المتنوعة في السلطنة على مدار العام، ويزداد الطلب في الصيف على المناطق ذات الطقس المعتدل على غرار صلالة ومحافظة الوسطى والشريط الساحلي لجنوب الشرقية.

وأشار إلى أن السلطنة استقطبت منذ أبريل لغاية نهاية العام الماضي أكثر من 650 ألف سائح خليجي، مؤكداً استمرار نمو الحركة السياحية بين السلطنة والإمارات.

السوق الصينية

ولفت الغساني إلى أن الوزارة ركزت خلال العام الماضي على السوق الصينية بهدف التمهيد لاستقطاب السياح الصينيين إلى السلطنة حال إزالة القيود على السفر السياحي من الصين.

 

طباعة Email