التخييم يفرض نفسه نمطاً سياحياً بديلاً للسفر بالصين في ظل قيود الجائحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسبب انتشار كوفيد-19 في تقييد حركة السفر بين المدن في الصين. وقد لجأ سكان المدن إلى تعويض أسفارهم بالفسحة داخل مدنهم. وهوما أدى إلى بروز موجة "نصب الخيم" في جميع أنحاء الصين، وفق صحيفة "الشعب" الصينية

في صباح الخامس من إبريل الجاري، الموافق لعطلة عيد تشينغمينغ في الصين، توافدت العديد من العائلات على ضفتي نهر مدينة ناننينغ، حاملين معهم خيمهم ووجباتهم.

وقال يانغ لونغ، أحد سكان ناننينغ، إنه قد جاء مع عائلته إلى هنا بحثا عن الهدوء وهربا من الزحام. مضيفا: "لكن لم أتوقع بأن سكّان المدينة قد فكروا مثلي تماما".

وتُظهر منصة التسوق عبر الإنترنت Tmall أن المبيعات التراكمية لخيام الفُسح في الأيام السبعة الماضية قد وصلت إلى ما يقرب من 60 ألف وحدة، كانت من بينها الخيام الأوتوماتيكية الأكثر مبيعا. في حين يتوجه العديد من المستهلكين لاقتناء الخيم من المتاجر.

ووفقًا ليانغ قوي هوي، المسؤول على أعمال العطل بمنصة "تشونار "، فإن التخييم مثل نمطا شائعا للفسح خلال الأيام الأخيرة. وتعد الحدائق وجهة محبذة لمحبي التخييم، للاستمتاع بالزهور، تليها ضواحي المدن. 

طباعة Email