حي فقير يتحول في بورتوريكو إلى مقصد سياحي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يتوافد السائحون إلى مدينة ياوكو في بورتوريكو، ويعبرون طرقها الضيقة شديدة الانحدار، باتجاه معرض «ياوكروماتيك»، الذي تغطي ألوانه حياً بكامله. وكان هذا الحي قبل سنوات قليلة، غائباً عن خريطة السائحين، لكنه غدا حالياً وجهة لمستخدمي «إنستغرام»، ومنتجي مقاطع الفيديو الموسيقية، والإعلانات التجارية، ما دفع بالنمو الاقتصادي في تلك المنطقة المهملة سابقاً، وفقاً لموقع «ماتادور نتوورك».

62

تغطي الحي 62 لوحة جدارية كبيرة على المنازل، لكنها على عكس الجداريات التي تملأ جداراً واحداً، تغطي عدة مبانٍ، لتشكيل صورة واحدة متماسكة، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بفن الشارع، عن طريق خريطة تفاعلية عبر الإنترنت.

نقطة جذب

وكانت رغبة المهندس المعماري، صامويل غونزاليس، في المساهمة بشيء ذي معنى في مسقط رأسه، قد دفعته لتخيل كيف سيكون عليه الوضع، لو أنه أخذ أحياء خطيرة ومتهالكة، وجعلها لوحة فنية، لقطعة أكبر في الحياة، تمثل الثقافة المحلية.

قال إنه فوجئ بترحيب السكان بالفكرة، فاقترض أموالاً من جمعية محلية، وساعدته البلدية في إزالة القمامة، وإعداد المنطقة، وسرعان ما بدأت مجموعات المتطوعين بالتدفق، وأصبح المشروع نقطة جذب لفناني الشارع.

شعور بالأمل

كانت اللوحة الجدارية الأولى في ماناتي، قد رسمها صديقه ناثانيال أويالا، وهي صورة لمريض بالسرطان، يحمل صرصور ليل، تنبعث منه «ألوان الأمل». اليوم، هذه الألوان النابضة من فسيفساء من الأصفر والأزرق والوردي والبرتقالي، تغطي أحياء بكاملها، وتوجد شعوراً بالأمل. وقد أكد غونزاليس أن المشروع في جوهره، فن من قبل الناس، ومن أجلهم، مشيراً إلى أن السكان ساهموا بوقتهم وقوتهم البشرية في مشروع «ياوكروماتيك»، فتم الانتهاء من أول مجموعة جداريات في ثلاثة أسابيع فقط. وكان النجاح فورياً، ووصل إلى العالمية، لا سيما بعد تصوير فنان الريغي الشهير «أوزونا»، مقطع فيديو في المكان.

قيمة

يعد الحي الفني الذي يقام فيه المعرض، من بنات أفكار المهندس المعماري، صامويل غونزاليس، الذي قامت شركته «بنتالتو»، بالتنسيق مع مجموعات محلية، بتنفيذ مشاريع جداريات في خمس مدن في بورتوريكو، منها: ماناتي، ياوكو، اغواديلا.

طباعة Email