العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    انطلاق الرحلة الأولى إلى ميامي

    كاظم : زيادة الطلب على السفر إلى دبي يؤكد نجاحنا عالميا

    كشف عدنان كاظم الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في "طيران الإمارات" عن ارتفاع الطلب على السفر إلى دبي وأن ذلك يؤكد تحقيق النجاح والريادة عالميا، لافتا إلى أن حوالي 50% من المسافرين على رحلات طيران الإمارات إلى دبي خلال الـ 12 شهراً الماضية كانوا من زوارها للمرة الأولى، كما أن هناك حجوزات آجلة إلى دبي لفصل الشتاء خصوصاً من نقاط أوروبية والولايات المتحدة خلال المدة من سبتمبر وديسمبر القادمين ويتوزع الأشخاص الذين اشتروا تذاكر طيران الإمارات للسفر شتاءً (نوفمبر وديسمبر) بشكل أساسي كما يلي: الأزواج (33%)، العائلات (29%) المسافرون بمفردهم (21%) و17% هم من العملاء الجدد.

    وقال كاظم في تصريحات صحفية نجحت حملاتنا الترويجية مؤخراً في جذب المسافرين بغرض الترفيه إلى دبي للحصول على تجارب فريدة، ويعتبر الطلب على السفر الأعلى منذ بدء انتشار الجائحة، حيث استعدنا 60% من أعداد الرحلات، وشغلنا رحلات إضافية إلى بعض الوجهات ونتوقع نمواً في الطلب على دبي مع الربع الأخير من العام بالتزامن مع إكسبو 2020، واحتفالات الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والبطولات الكبرى مثل بطولة دبي الدولية لسباعيات الرجبي وجولة دبي العالمية في الغولف، بالإضافة إلى المؤتمرات والفعاليات الدولية مثل معرض دبي للطيران وجيتكس وجلفودز، مؤكدا أن المسافرين يرغبون في الحصول على ضمانات عندما يسافرون إلى الخارج، وقد أظهرت دبي كيف يمكن القيام بذلك، فقد استمرت مفتوحة للعالم طوال الأشهر الـ12 الماضية وذلك بفضل استجابتها السريعة للجائحة، حيث كانت واحدة من الوجهات القليلة في العالم المفتوحة والآمنة للزيارة لأغراض السياحة والأعمال.

    وأشار كاظم إلى أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA يتوقع أن يكون النصف الثاني من العام أفضل للناقلات الجوية العالمية، وسيكون إجمالي عدد المسافرين جواً في عام 2021 أقل بنسبة 52% عن عام 2019.

    كما يتوقع ارتداداً في عام 2022 إلى 88% من مستويات ما قبل الجائحة، ثم تجاوز هذه المستويات (105%) في عام 2023، كما تعد بيانات بحث الرحلات الخاصة بطيران الإمارات مؤشراً على زيادة الطلب على السفر، لقد رأينا 3.6 ملايين عملية بحث عن رحلات جوية على emirates.com في الأسبوع الأول من شهر يوليو وحده.

    وأفاد كاظم أن تعافي سفر الشركات يعتمد على قطاع الصناعة، وبعض أنواع سفر الشركات مثل العاملين في مهام أساسية (المصانع ومنصات البترول وما إلى ذلك) لم تتوقف أبداً، بصفتنا ناقلة عالمية للرحلات الطويلة، ربما يكون مزيج حركة الشركات لدينا مختلفاً عن الآخرين الذين يعتمدون على الحركة الإقليمية، وقد أطلقت طيران الإمارات مؤخراً مبادرة لتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة ورأينا استجابةً واهتماماً قويين للغاية في أسواقنا العالمية (اشتركت 250 شركة جديدة في برنامجنا لمكافأة الشركات بيزنس ريواردز في الأيام العشرة الأولى). وتجلى هذا الاتجاه من خلال تقرير حديث لـ Mckinsey ويتوقع عودة الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى سفر الشركات بمعدلات أسرع بكثير، حيث يؤدي استئناف إحدى الشركات لرحلات العمل إلى تحفيز عودة منافسيها إلى السفر المتعلق بالعمل.

    تميز عالمي

    وأضاف الرئيس التتفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات، "قدمنا العديد من المبادرات في الصناعة لإعادة السفر واكتساب ثقة العملاء، بما في ذلك التزام عام بشأن إعادة الأموال، ما كلّفنا 8.5 مليارات درهم في السنة المالية الماضية، لكن الاختلاف الأكبر لدينا هو "عامل دبي" فقد تمكنا من وضع استراتيجية واضحة لاستئناف العمليات بفضل العمل المشترك مبكراً مع جميع الجهات ذات الصلة، بما فيها الطيران والسياحة والسلطات الصحية وصانعو القرار، لافتا إلى أن سياسات العملاء المتمثلة في إعادة الأموال، وتغطية "كوفيد-19" مع تأمين متعدد المخاطر، السياسة الموحدة السخية لإعادة الحجز وعدم فرض رسوم، وتمديد صلاحية أميال وفئات سكاي واردز من ابرز من يميز طيران الإمارات، كذلك السلامة الحيوية حيث كانت طيران الإمارات أول من نفذ تدابير السلامة الحيوية المعززة لحماية العملاء والموظفين في الخطوط الأمامية في فبراير 2020، حتى قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية عن الجائحة وكذلك بدء التطعيم لحماية العاملين لديها.
     
    الرحلات/ الخطوط الجديدة التي تم إدخالها بعد انتشار الجائحة عالمياً

    وقال كاظم إن ميامي هي أول وجهة ركاب جديدة نطلقها منذ الجائحة (آخر وجهة جديدة لنا كانت مكسيكو سيتي، 9 ديسمبر 2019) وقد اتخذنا قرارنا اعتماداً على عدة عوامل هامة منها الحركة القوية التي نشهدها إلى الولايات المتحدة، والفرصة التي نراها في ميامي (بوابة إلى منطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى والجنوبية، ومركز إبحار عالمي رئيسي مرتبط الآن بطموحات دبي الإقليمية الخاصة كمحور إبحار إقليمي)، كذلك تمتلك طيران الإمارات، بصمة جيدة لعلامتها التجارية والعمليات القائمة والبنية التحتية التجارية في فلوريدا، حيث نعمل حالياً في أورلاندو، وقبل ذلك في فورت لودرديل، مضيفا "نحن نعمل الآن إلى 124 وجهة ركاب (مقارنة بـ 143 قبل الجائحة، أي بنسبة 90%)، ونشغّل طائرات A380 إلى 18 مدينة مع 129 رحلة أسبوعية على 30 طائرة، خلال يوليو، واستأنفنا تشغيل رحلاتنا إلى كل من: نيس ومكسيكو سيتي وبوكيت وليون وموريشيوس ومالطا، وإشغال المقاعد حالياً يزيد على 40%، والهدف 70% مع نهاية العام.

    وأضاف كاظم "عملنا أيضاً على إعادة اتصال أوسع من خلال شركائنا في الرمز المشترك والإنترلاين ما يتيح لعملائنا الوصول والاتصال من نقاط  طيران الإمارات إلى أكثر من 500 مدينة أخرى عبر الأمريكيتين وأفريقيا وأوروبا وآسيا على سبيل المثال، قمنا بإعادة تنشيط شراكتنا مع فلاي دبي في أغسطس 2020، بالنسبة لأسواق مثل أستراليا ونيوزيلندا، من المسلم به أن وضع قيود على أعداد الركاب يصعّب الأمور للغاية. في الوقت الحالي، يستمر الطلب على البضائع في جعل الرحلات مجدية تجارياً مرة أو مرتين أسبوعياً (مقارنةً بالخدمات اليومية مرتين أو حتى 3 في السابق، وقد مضى على عملياتنا في أستراليا 25 عاماً، وفي نيوزيلندا 18 عاماً).
     
    خطط استئناف العمل والتوسع في الولايات المتحدة

    أكد كاظم أن خدمات طيران الإمارات الجديدة إلى ميامي، بمعدل 4 رحلات أسبوعياً، ستصل بشبكتنا في الولايات المتحدة إلى 12 وجهة وأكثر من 70 رحلة أسبوعياً، في رحلتنا الافتتاحية إلى ميامي، نرى إشغالاً يزيد على 80%، وحجوزات مبكرة صحية، لا سيما في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال، وأن الهدف رحلة يومية في المستقبل القريب، مؤكدا أنه قبل الجائحة، كنا نعمل إلى 12 مدينة أمريكية مع 100 رحلة أسبوعية. متوسط إشغال المقاعد كان 81، عبر 5 رحلات إلى نيويورك (1 عبر ميلانو، 1 عبر أثينا)، يوميًا إلى كل من بوسطن، شيكاغو، دالاس فورت ورث، واشنطن العاصمة، لوس أنجلوس، سان فرانسيسكو، سياتل، هيوستن. 5 رحلات أسبوعياً إلى أورلاندو، 4 رحلات أسبوعياً إلى فورت لودرديل، وان خدمات A380 إلى 5 مدن (واشنطن العاصمة،نيويورك جيه اف كيه، لوس أنجلوس، سان فرانسيسكو، هيوستن). 

    وأفاد كاظم بأن برنامج التطعيم ضد "كوفيد-19" في الولايات المتحدة يسهل تطبيع السفر، ونرى طلباً مماثلاً من عملائنا للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية هذا الصيف وبالمثل في الاتجاه الآخر للسفر، تعد الإمارات العربية المتحدة أيضاً جذابة للمسافرين الأمريكيين، ففي الولايات المتحدة الأمريكية تم إعطاء 336 مليون جرعة تقريباً، تم تطعيم 50٪ من السكان بشكل كامل، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة 16.2 مليون جرعة تم إعطاؤها، تقريباً 70% من السكان محصنون بالكامل، وأن الحركة جيدة في الاتجاهين استعدنا 50% من الحركة السياحية في السوق الأمريكية وأن السياحة القادمة أكثر من 18 ألفاً خلال يوليو وأغسطس. برهان على جاذبية دبي.

    خط ميامي سينشط الحركة

    وحول تأثير الوضع الوبائي المتغير سريعاً حول العالم على استراتيجية التوسع قال كاظم أخرجت الجائحة خططنا للنمو عن مسارها، ففي معرض دبي للطيران 2019، تقدمنا بطلبيات لشراء 50 طائرة A350 XWB، و30 طائرة بوينج 787 دريملاينر. كان من المفترض أن تضيف هذه الطائرات الجديدة إلى أسطولنا، وتوفر مرونة في العمليات ضمن نموذجنا لمحور الرحلات الطويلة، توقعنا في الأصل تسلّم أولى الطائرات من هذه الطلبيات في عام 2023، ولكن من المحتمل أن يتأخر ذلك. نحن على تواصل دائم مع الشركات المصنعة بشأن الجداول الزمنية، ولفت إلى أن طيران الإمارات ستواصل بالطبع تنمية الاتصال المحوري وتوسيع الشبكة، لم تغير أهدافنا طويلة المدى، لكننا نعيد ضبط بعض جوانب خططنا، تعتمد السرعة والحجم إلى حد كبير على معدلات إعادة فتح الأسواق (بعض أسواقنا الرئيسية لا تزال مغلقة أمام السفر الدولي حتى يومنا هذا)، وأنه في كل وجهة تخفف قيود السفر، ولا سيما عند رفع الحجر الصحي، نشهد ارتفاعاً كبيراً في الطلب، ونأمل أن نرى المزيد من التسهيلات مع تقدم برامج اللقاحات، ومع تعديل الدول استراتيجياتها بمزيد من البيانات وإدراك أن "كوفيد-19" سيلازمنا في المدى المتوسط، منوها الى انه من  دولة الإمارات العربية المتحدة، يمكن السفر الآن إلى أكثر من 30 مدينة من دون الحاجة إلى حجر صحي عند الوصول.

    تطور العمليات  

    صرح عدنان كاظم الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في "طيران الإمارات" أن خطط العودة إلى شبكتنا الكاملة بأسرع ما يمكن، ونتوقع أن نتمكن من استعادة 70% من طاقتنا بحلول نهاية العام، وانه من الصعب أن تكون لديك أهداف ثابتة في أوضاع سريعة التغير لذا فإن ما نقوم به هو التركيز على استعداداتنا الخاصة.

    نحن نعمل مع السلطات في جميع أنحاء العالم بشأن بروتوكولات لاستئناف العملياتن ونحافظ في ذات الوقت على جاهزية طائراتنا وفرقنا للعمليات الجوية والأرضية، حتى نتمكن من الانتشار وإعادة التشغيل بسرعة كلما سنحت الفرصة. وكالعادة، فإن السلامة ستكون دائماًعلى رأس قائمة اهتماماتنا.

    طباعة Email