العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    غدت وجهة عالمية مفضّلة للعمل والإقامة والسياحة

    لماذا دبي أرض الأحلام؟

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    تخطو دبي خطوات ثابتة نحو تعزيز مكانتها العالمية لتصبح الوجهة الأولى المفضلة للزيارة والعمل والإقامة، حتى أصبحت أرض الأحلام للكثيرين ممن يأملون بأن تتاح لهم فرصة لأن تطأ أقدامهم أرضها سواء لقضاء أوقات ممتعة في ظل ما تحفل به من مقومات سياحية هائلة تمكنهم من خوض تجارب متنوعة، أم للقيام بالأعمال، وهي التي تشتهر بمعارضها ومؤتمراتها العالمية وتجارتها، ورصد «البيان الاقتصادي» نحو 15 محفزاً ساهم في تحويل دبي إلى وجهة عالمية مفضلة للإقامة والعمل والسياحة.

    وبينما تزخر الإمارة بالفرص الاستثمارية الواعدة القادرة على جذب رؤوس الأموال ورجال الأعمال من مختلف دول العالم، تواصل إطلاق المبادرات والبرامج المختلفة الموجهة لفئات محددة لجذبهم للعمل والعيش في الإمارة.

    وأولت حكومة دبي عناية خاصة بهذا الجانب، لا سيما وأن رأس المال يبحث دائماً عن البيئة الآمنة والمجدية، من خلال وضع التشريعات والقوانين وكذا تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وقبل كل ذلك الحرص على استتباب الأمن والأمان والاستقرار الذي تنعم به الإمارات.

    كما أن وجود إرادة حقيقية لدى الحكومة لتحقيق كل ما هو أفضل، يعزز الثقة لدى المستثمرين ورجال الأعمال، وأيضاً توثيق التعاون والتنسيق المستمر مع القطاع الخاص الذي لا يمكن إغفال دوره في التطوير وتحقيق التنمية الشاملة والازدهار.

    وتؤكد دبي باستمرار هذا الجانب، من خلال إطلاع الجهات الحكومية والقطاع الخاص على استراتيجياتها وخططها المستقبلية، حتى يتم التناغم والتنسيق فيما بينها لتحقيق أفضل النتائج.

    رؤية واضحة

    حبا الله دبي بقيادة رشيدة قادرة على استشراف المستقبل، حيث يتمتع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشخصية قيادية فذة ولديه رؤى طموحة لا ترتضي لهذه الإمارة إلا أن تكون في المركز الأول في شتى المجالات، وأن تكون المدينة الأفضل للحياة في العالم. وإن ما شهدته دبي خلال السنوات القليلة الماضية وكذلك ما تنفذه حالياً من مشاريع ومبادرات، علاوة على ما ستطوره في الفترة المقبلة يجعلها الوجهة المناسبة لمختلف الفئات.

    وتلعب دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة) دوراً مهماً في الترويج لدبي كوجهة مثالية للزيارة والأعمال، وكذلك المشاركة في وضع المبادرات والتصورات المستقبلية لضمان نمو واستدامة قطاع السياحة، حيث إنها تتعاون وتنسّق مع شركائها في القطاعين العام والخاص لتوحيد الجهود ومواجهة التحديات، وإيجاد الحلول المناسبة لها للتمكن من تعزيز مكانة الإمارة عالمياً لتكون أحد المؤثرين الرئيسيين في توجيه بوصلة سوق السفر العالمية.

    لماذا دبي؟

    قد يسأل سائل لماذا تعتبر دبي الوجهة المفضلة للزيارة أو العمل أو الإقامة؟ والإجابة عن ذلك تكمن في عوامل عدة من أبرزها: التشريعات والقوانين والإجراءات المبسطة التي تقرها الحكومة، وكذلك الموقع الجغرافي المتميز الذي يجمع بين الشرق والغرب، فضلاً عن البنية التحتية المتطورة والتي تشمل المواصلات بمختلف أنواعها، حيث تقوم «طيران الإمارات» و«فلاي دبي»، بالإضافة إلى شركات الطيران العاملة في مطارات دبي بربط مختلف وجهات العالم في القارات الست بالمدينة.

    ويمكن التنقل من مكان إلى آخر في مختلف أنحاء دبي بواسطة وسائل نقل متعددة، منها مترو دبي والترام، وسيارات التاكسي، والحافلات، والتاكسي المائي والعبارات.

    كما تتضمن دبي الكثير من خيارات الإقامة بما فيها المنشآت الفندقية وبيوت العطلات التي تناسب مختلف الميزانيات، فضلاً عن توفر العديد من العقارات المخصصة للشركات والأعمال، إلى جانب إمكانية استئجار أي وحدة سكنية في العديد من المشاريع التطويرية.

    وتتميز الإمارة باحتوائها على مجموعة كبيرة من الأماكن والقاعات التي تستضيف فيها لقاءات واجتماعات وكذلك فعاليات ومعارض، ولمن يبحث عن الترفيه فأمامه الكثير من الخيارات سواء في الهواء الطلق أم في القاعات والصالات المغلقة.

    وتزخر الإمارة بالكثير من الوجهات والحدائق الترفيهية المميزة مثل «دبي باركس آند ريزورتس»، و«آي إم جي عالم من المغامرات»، إلى جانب برج خليفة، ومراكز تسوق راقية. هذا بالإضافة إلى الشواطئ برمالها الذهبية، ومنطقة حتا التي تقدم سياحة المغامرات والمشي وركوب الدراجات وأيضاً قوارب الكاياك، ولمحبي الطبيعة هناك جبال حتا ومحمية المرموم الصحراوية وغيرها من الخيارات المدهشة. كما تعتبر الاتصالات من الخدمات المتقدمة التي توفرها الإمارة، ويمكن الاستفادة منها في إنجاز كل المعاملات.

    ويمكن الحصول على أفضل رعاية صحية مع توفر العديد من المستشفيات والمراكز الصحية والتي تغطي كل أنحاء المدينة، ولا يمكن إغفال أهمية التعليم، فيمكن تسجيل الأطفال والشباب في أفضل المدارس والكليات والجامعات التي تحتضنها المدينة وتحمل أسماء وتقدم مناهج عالمية. وقد اعتمد المجلس التنفيذي في الآونة الأخيرة سياسة جذب وتنظيم فروع الجامعات الدولية التي قدمتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية، إذ رسّخت دبي مكانتها كوجهة عالمية، عبر توفير فرص وخيارات تعليمية في 28 فرعاً من فروع الجامعات الدولية.

    مدينة الحياة

    تعتبر دبي مدينة حيوية لها طابعها الفريد، فهي مدينة تنبض بالحياة من خلال الفعاليات والأنشطة والمهرجانات التي تنظمها وتستضيفها على مدار العام، ففي أي وقت في السنة تستطيع أن تستمتع بوقت رائع سواء في الهواء الطلق أم في الصالات المغلقة ومراكز التسوق، ومن بين أبرز المهرجانات التي تقام في المدينة «مهرجان دبي للتسوق»، و«مفاجآت صيف دبي»، و«تحدي دبي للياقة»، و«مهرجان دبي للمأكولات» وغيرها الكثير.

    ويتطلع الجميع ليكون عام 2021 من الأعوام المتميزة من جهة نمو قطاع السياحة، مستفيدين من تنظيم أحداث مهمة وعالمية عدة، وعلى رأسها معرض «إكسبو 2020 دبي»، الحدث العالمي الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، بالإضافة إلى الاحتفالات باليوبيل الذهبي للإمارات.

    كما سيزداد هذا الزخم من خلال تدشين مجموعة من المشاريع الجديدة التي ستساهم في تعزيز مكانة المدينة كوجهة مفضلة للزيارة، بما في ذلك «عين دبي»، التي من المقرر أن تصبح أطول عجلة ترفيهية في العالم، وكذلك متحف المستقبل، وغيرهما من المعالم ومناطق الجذب التي سيتم افتتاحها في الفترة المقبلة بما يعزز المشهد السياحي في المدينة.

    مبادرات تشجيعية

    من أهم ما يميز دبي عن سائر المدن الأخرى المرونة التي تتمتع بها في مواجهة التحديات وقدرتها في تحويلها إلى فرص، ويتضح ذلك من خلال مجموعة من القرارات والمبادرات الاستراتيجية والتشريعية والتنظيمية الجديدة، وفئات وبرامج جديدة للتأشيرات مثل: الاستفادة من قرار اعتماد التأشيرات السياحية متعددة الدخول لجميع الجنسيات، حيث تسمح التأشيرة التي تبلغ مدتها 5 سنوات للسياح للدخول للدولة مرات عدة.

    كما استفاد العديد من الأشخاص من تمديد التأشيرات السياحية ليزيد عددهم على 18 ألف شخص. وأيضاً تم الإعلان عن إعفاء مرافقي السياح الأجانب القادمين إلى الدولة، الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً، من رسوم تأشيرة الدخول السياحية طوال العام. حيث تأتي هذه التسهيلات بهدف دعم تنافسيتها وجهة رائدة في مجال السياحة العائلية، واستقطاب الزوار والعائلات من مختلف دول العالم، للاستمتاع بما تضمه من مقومات سياحية شرط أن يكونوا برفقة الوالدين، أو أحدهما القادمين إلى الدولة.

    الإقامة الذهبية

    يتم إعطاء الإقامة الذهبية للمقيمين لمدة 10 سنوات للفئات التالية: جميع الحاصلين على شهادات الدكتوراه، كافة الأطباء، المهندسين في مجالات هندسة الكمبيوتر والإلكترونيات والبرمجة والكهرباء والتكنولوجيا الحيوية، متفوقي الجامعات المعتمدة بالدولة بمعدل 3.8 وأكثر. كما يتم منحها للحاصلين على شهادات تخصصية في الذكاء الاصطناعي أو البيانات الضخمة أو علم الأوبئة والفيروسات، بالإضافة لأوائل الثانوية العامة في الدولة مع أسرهم.

    العمل الافتراضي

    يوفر برنامج العمل الافتراضي المزيد من المرونة والخيارات للمواهب والكفاءات للإقامة والعيش في الإمارة، بالإضافة إلى الترويج لدبي باعتبارها الوجهة المفضلة للمسافرين من رجال الأعمال والسياح على حد سواء. ويتيح برنامج العمل الافتراضي الفرصة أمام المهنيين الأجانب، الذين يعملون عن بُعد، للإقامة في الإمارة، وقد تم استكمال 2500 طلب من 30 دولة، كما ارتفع عدد المتقدمين خلال شهري مارس وأبريل 2021، بمعدلات عالية، نتيجة لثقتهم بإدارة دبي الناجحة للجائحة.

    استثمر في دبي

    تستهدف منصة «استثمر في دبي»، الرقمية الموحّدة لتأسيس الأعمال، ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية للاستثمار والخيار الأمثل للمستثمرين ورواد الأعمال محلياً وعالمياً. وتمكّن المنصّة المستثمرين من الحصول على الرؤى والأفكار حول الفرص الاستثمارية وتوقعات القطاعات التنموية، والتعرف على كل خطوات تأسيس الأعمال في دبي، بالإضافة إلى الخيارات المتاحة للاستثمار في المناطق التجارية بالمدينة وفي المناطق الحرة، فضلاً عن معلومات بخصوص خارطة الأعمال في دبي، والقطاعات الاقتصادية الحيوية وتكاليف احتضان الأعمال التجارية وإحصاءات الاستثمار الأجنبي المباشر وغيرها.

    تقاعد في دبي

    ويعزز برنامج «تقاعد في دبي»، مكانة دبي وجهة مفضلة للزيارة وكذلك للعيش بها. ويعتبر هذا البرنامج الأول من نوعه على مستوى المنطقة للأجانب الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً، حيث يوفر للمقيمين في الدولة ممن بلغوا سن التقاعد، وكذلك كبار السن في جميع أنحاء العالم فرصة الاستمتاع بأسلوب حياة فريد في دبي.

    وتُقدّم دبي عبر مبادرة «ادرس في دبي» فرصاً عدة للحصول على تعليمٍ عالٍ بأفضل جودة إذ تضمّ أكبر عدد من الجامعات الدولية حول العالم الذي يفوق 60 جامعة دولية مهمة. كما تضمّ دبي أشهر المؤسسات التعليمية، وتؤدّي أيضاً دوراً متنامياً في مجال الأبحاث والتطوير، كما تضمّ مراكز أبحاث مهمّة ورفيعة المستوى مّا يزيد من أهمية اقتصاد المعرفة الذي تعتمده وتستقطب بالتالي الطلاب من حول العالم.

    ويهدف قانون نظام اقتسام الوقت إلى تنظيم مزاولة عمليات اقتسام الوقت في دبي وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وتشجيع الحركة السياحيّة والقطاع العقاري في الإمارة، وتحفيز المستثمرين على إقامة المشاريع السياحية والعقارية، وتوفير الضّمانات اللازمة لحماية المتعاملين بنظام اقتسام الوقت، وتوفير البدائِل المناسبة للسياح، وتحفيزهم على قضاء أيام العطلات والإجازات في دبي على نحو يلبي احتياجاتهم ويتناسب مع إمكانياتهم المادّية.

     

    15 محفزاً:

     

    01التشريعات والإجراءات الحكومية

    02الموقع الجغرافي المتميز

    03مرونة في مواجهة التحديات

    04تعزيز انفتاح مناخ الأعمال

    05الطيران والمواصلات

    06تعدد خيارات الإقامة

    07توفر عقارات للسكن والأعمال

    08الفعاليات والمعارض

    09خدمات ترفيه متعددة

    10أنماط سياحية متنوعة

    11خدمات تقنية واتصالات متطورة

    12أفضل رعاية صحية

    13أفضل المدارس والجامعات

    14الابتكار والإبداع

    15المهرجانات والفعاليات

     

    مبادرات استثنائية:

     

    01«الإقامة الذهبية»

    02«التقاعد في دبي»

    03«العمل الافتراضي»

    04«استثمر في دبي»

    05التأشيرات متعددة الدخول

    06إعفاء مرافقي السياح من الرسوم

     

    خطة دبي 2030

    تركز خطة دبي 2030 على ضمان وبناء مستقبل استثنائي برؤى مبتكرة بالتعاون والتشارك مع مختلف المعنيين، تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة، وترسيخاً لمكانة دبي واستكمالاً لمسيرة التطوير والتحديث فيها وتعزيز قدراتها الإنتاجية. وستلعب السياحة دوراً رئيسياً في تحقيق خطة دبي الحضرية 2040 على مدار العقدين المقبلين، حيث تُركز على الاستثمار في خمسة مراكز حضرية رئيسية وتطويرها، فضلاً عن توسيع محفظة دبي من وجهات الجذب السياحية بمعدل يزيد على 100% للمساعدة على تحقيق هدفها في التحول إلى أفضل مكان في العالم للعمل والعيش والزيارة.

    وفي ضوء الاستثمارات الكبيرة التي تنطوي عليها الخطة في مجال البنية التحتية لقطاع السياحة، تتوقع دبي أن تحصد مزايا هذه التحسينات بالكامل خلال الأعوام المقبلة، ما يمهد الطريق أمام الأشخاص من جميع أنحاء العالم للاستفادة من الانفتاح والتسامح وجودة الحياة المذهلة والسكن في واحدة من أسرع مدن العالم نمواً وأكثرها تنوعاً ثقافياً.

    وتمثل «منطقة القوز الإبداعية» وجهة جديدة لدبي تضاف لمدنها الذكية والفنية والثقافية لتحقيق هدف تحويلها عاصمة عالمية للاقتصاد الإبداعي. ويقوم هذا المشروع الواعد على إعادة تصميم مسارات المنطقة لتصبح مجمعاً إبداعياً متكاملاً ووجهة للمبدعين من أنحاء العالم كافة، علاوة على رواد الأعمال والمستثمرين في مجال الصناعات الإبداعية، وذلك كجزء أصيل ومهم ضمن خطط التنوع الاقتصادي التي تنتهجها الإمارة لتأسيس ركائز اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار والإبداع.

    وتهدف استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي بحلول عام 2025 إلى تحويل دبي إلى وجهة مفضلة للمبدعين من كل أنحاء العالم، وعاصمة للاقتصاد الإبداعي، وكذلك مضاعفة مساهمة القطاع الإبداعي في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، من 2.6% في نهاية 2020، إلى 5% بحلول عام 2025، وكذلك مضاعفة عدد الشركات الإبداعية في مجالات المحتوى والتصميم والثقافة، من 8300 شركة إلى 15 ألف شركة، وأيضاً مضاعفة عدد المبدعين من 70 ألفاً في دبي حالياً، إلى 140 ألفاً في الفترة المقبلة.

    طباعة Email