هبوط طائرة فرنسية اضطرارياً بسبب إنذار كاذب

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان، مساء أمس، خلو طائرة كانت آتية من تشاد وحطّت في باريس من أي عبوة ناسفة بعد تلقيها إنذاراً كاذباً.

وقال دارمانان، عبر حسابه في موقع "تويتر": "انتهاء التدخّل، (الطائرة خالية) من أي عبوة ناسفة".

وكانت وزارة الداخلية شكّلت خلية أزمة وزارية بعد الاشتباه في وجود عبوة على طائرة تابعة لشركة "إير فرانس" آتية من تشاد إلى مطار رواسي شارل ديغول.

وقالت إنّ "الطائرة حطت في مطار رواسي من دون وقوع حوادث عند الساعة 16,01 وتم عزلها"، مضيفة: "تم إنزال الركاب الـ52، ويتم تفحصها".

وأفاد مصدر في المطار أن رجلاً تمكن خلال الرحلة من ضبط تردد اللاسلكي وبث تهديداً بوجود قنبلة.

وأوضح مصدر مطلع على الملف أنّ قائد الطائرة تلقَّى اتصالاً يبلغه بوجود عبوة وبوجوب هبوطه في الجزائر، مضيفاً أنّ مصدر الاتصال ما زال مجهولاً.

وقال المتحدث باسم القوات الجوية الكولونيل ستيفان سبيت إن قائد الطائرة "أبلغ المراقبين الجويين المدنيين بوجود قنبلة عبر اللاسلكي.

وأضاف أنّ مقاتلة رافال أقلعت من قاعدة سان-ديزييه الجوية لتقييم الوضع ومواكبة طائرة الركاب إلى رواسي.

وأوضح أنّ هذا النوع من الإنذارات غير معتاد، وسيؤدي إلى فتح تحقيق.

وقالت شركة "إير فرانس": "بسبب تهديد مجهول وطبقاً للإجراءات المعمول بها، رافقت الطائرةَ مقاتلة لسلاح الجو الفرنسي".

وأضافت أن الطائرة حطت بشكل طبيعي في مطار شارل ديغول وتولَّت السلطات أمرها.

وكان مصدر في المطار لفت إلى أن الطائرة حطت في موقع خاص لهذا النوع من الأحداث.

وقال مصدر مطلع إنّ جميع الركاب جرى التحقق من هوياتهم، موضحاً أن وحدة النخبة في الدرك التي تم إرسالها إلى الموقع غادرت.

وأوضح الكولونيل سبيت أن القوات الجوية رصدت العام الماضي 560 حالة غير طبيعية، ما تطلب 350 تدخلاً من الطائرات المقاتلة والمروحيات.

طباعة Email