بول غريفيث: اللقاح السبيل الوحيد لعودة السفر

مستعدون لإجراء مباحثات مع نيوزيلندا لفتح ممر سفر آمن

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، أن اللقاح يشكل الطريقة الوحيدة لإبقاء العالم في أمان والسماح بعودة السفر والتنقل في العالم، وفقاً لما تظهره الإحصاءات، مجدداً دعمه لاعتماد «جواز سفر اللقاح».

وقلل غريفيث، في مقابلة مع شبكة إذاعة نيوزيلندا «نيوز توك زد بي»، من المخاوف التي قد يطرحها اعتماد «جواز سفر اللقاح» من حيث التمييز بين فئتين في المجتمع، معرباً عن اعتقاده بأنه إذا تم حل مشكلة التوزيع وأصبحت اللقاحات متوفرة للجميع، فإن الأمر عائد آنذاك إلى خيار الفرد ورغبته في السفر، إذ إنه في تلك الحالة سيكون بحاجة إلى لقاح لأن اللقاحات هي الطريقة الوحيدة لإبقاء العالم في أمان والسماح بعودة السفر الذي نفتقد إليه جميعاً، وهذا أيضاً ما تؤكده الإحصاءات العالمية والتي تظهر بوضوح أن هناك ارتباطاً عكسياً بين وتيرة التطعيم التي تحدث في الإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل، ومعدل الوفيات والتعافي والاستشفاء.

إغلاق

ورأى غريفيث أنه إذا كان الناس راضين في دولة مثل نيوزيلندا بالتمتع بالسياحة الداخلية وأن تكون لديهم فقاعة اقتصادية مكتفية ذاتياً، فلا بأس بذلك، لكن أي شخص يريد أن يسافر وأن يتنقل في العالم كما كان الوضع في السابق، فإنه سيكون عليه الاعتراف بأن تلك الإحصاءات لا تكذب وهذا هو الطريق إلى سفر الناس مجدداً.

ولفت في سياق ذلك، إلى إغلاق عدد كبير من الحكومات في أنحاء العالم أبوابها لأنها لا تريد مخاطر العدوى المحلية، وهو ما يتطلب إيجاد طريقة للتعامل مع هذا الأمر، في وقت يفيد العلم حالياً بأن أخذ اللقاح هو الطريق الوحيد نحو مناعة القطيع التي ستجعل السفر ممكناً.

تأثير

وقال غريفيث إن التأثير الاجتماعي والاقتصادي للفيروس كان مدمراً، فهناك 4 مليارات شخص يعيشون تحت الإغلاق التام في أنحاء العالم منذ السنة الماضية وربما أكثر، وتأثير ذلك هو أن الناس لا يتصلون بأحبائهم، وهناك مواطنون من كل البلدان علقوا خارج بلدانهم لفترة طويلة جدا، مشيراً إلى ضرورة إيجاد طريقة للالتفاف على ذلك والعودة إلى الحياة كما كنا نعرفها من قبل، مؤكداً أن الاستجابة الشديدة للسفر ستعود بسرعة كبيرة جداً بمجرد العثور على هذا الطريق، وستكون هناك زيادة كبيرة في أعداد المسافرين ما إن يجري حل هذه المشكلة وإعادة العالم إلى الوقوف على قدميه من جديد.

وأعرب غريفيث عن رغبته في إعادة فتح المسار بين الإمارات ونيوزيلندا، واستعادة الموظفين من نيوزيلندا في مؤسسته، مؤكداً أنه إذا تمكن من إقناع حكومة نيوزيلندا بأن تقبل باختبارات اللقاح أو شهادة تؤكد بأن المسافرين لم يزوروا بلداناً عالية المخاطر يمكن فتح تلك الحدود بأمان، مؤكداً رغبته في إجراء مباحثات بهذا الشأن، وضمان فتح أول مسار وإيجاد ممر آمن، فهذا ما قامت به نيوزيلندا مع استراليا، وترغب الإمارات أن تكون التالية، مع الاستعداد لإجراء مثل تلك المباحثات.

طباعة Email