دول الخليج تتصدر قائمة ألمانيا لأهم ثلاث أسواق عالمية للسياح

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف المجلس الوطني الألماني للسياحة عن إطلاق أحدث حملاته الترويجية بعنوان وجهات ألمانية ثقافية، على خلفية النجاح الذي حققه خلال مشاركته في سوق السفر العربي 2021، حيث استقطب اهتماماً ملحوظاً من وكالات وشركات السفر في دول مجلس التعاون الخليجي.

ويركز المجلس على دول المنطقة كونها تتصدر قائمة ألمانيا لأهم ثلاث أسواق عالمية للسياح، إذ سجلت أكثر من 1.6 مليون إقامة في عام 2019، ما دفعه للمشاركة في الفعالية الحية الأولى في مجال السفر بدبي هذا الأسبوع بدعمٍ من ائتلاف يضم ستة شركاء ألمانيين.

وتعليقاً على الموضوع، قالت يامينا صوفو، مديرة إدارة المبيعات والتسويق للمكتب الوطني الألماني للسياحة التابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة: "لطالما كانت العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا متينة، ونأمل بانتعاش حركة السفر من المنطقة بالتزامن مع الإعلان عن التغييرات الحاصلة في لوائح الحجر الصحي. ولا تسعى حملتنا الجديدة إلى استعراض إمكانيات ألمانيا وما تحتضنه من مناطق متميزة فحسب، بل تسلّط الضوء عليها باعتبارها وجهة سياحية بارزة تستحق الزيارة".

وتؤكد دراسة أجرتها مفوضية السفر الأوروبية في فبراير 2021، أن مستويات الانتعاش المتزايدة التي تشهدها حركة السفر العالمية شكلت الدافع الرئيسي للسفر لدى 66% من الأوروبيين؛ إذ أبدى 14.8% من المشاركين في الدراسة اهتمامهم بالطبيعة والأنشطة الخارجية، بينما أجمع 13% على رغبتهم باستكشاف الوجهات الثقافية ذات الإرث العريق.

وبدورها، قالت بيترا هيدورفر، رئيسة مجلس إدارة المجلس الوطني الألماني للسياحة: "تسلّط حملة وجهات ألمانية ثقافية الضوء على الرغبة المتزايدة لدى المسافرين لاختبار تجارب أصيلة، ما يمنحهم فرصة التعرّف على التقاليد الألمانية العريقة كالحرف اليدوية والمأكولات المحلية".

وتهدف الحملة إلى إلهام المسافرين بالخروج عن المألوف عند زيارة ألمانيا هذا الصيف، لاستكشاف الملامح الخاصة بالمدن الألمانية ونمط الحياة المتميز فيها، حيث يستطيعون إلقاء نظرةٍ قريبة على المهن التقليدية في الدولة والتعرّف إلى المهنيين الذين يحرصون على إحياء حرفٍ يدوية تعود إلى قرون من الزمن. كما توفّر الحملة فرصةً للاستمتاع بالمواقع الطبيعية والمستدامة في ألمانيا التي تشتهر بوفرة مساحاتها الخضراء، فضلاً عن مطبخها الغني بأشهى الأطايب المتنوعة.

وأكّد هولجر مانيكه، القنصل العام لجمهورية ألمانيا الاتحادية في دبي، على أهمية المنطقة كسوقٍ رئيسية للسياحة الوافدة، خلال حضوره فعاليات سوق السفر العربي 2021 والتي التقى خلالها وفداً من الشركاء الألمانيين، ضمّ ممثلين عن مجلس السياحة في بادن-بادن، الممثل الرسمي للمدينة، وفيزيت برلين، المكتب الرسمي الخاص للسياحة والمؤتمرات بالعاصمة الألمانية، وأوتليت سيتي ميتسينغن، وجهة التسوق في جنوب ألمانيا، وخدمات كبار الشخصيات في مطار ميونيخ، ومكتب ميونيخ للسياحة، مكتب السياحة الرسمي في عاصمة اقليم بافاريا، وستوديوسوس إنكامنج، مجموعة الخدمات السياحة التي تتخذ من ميونيخ مقراً لها.

وتعليقاً عن النجاح الذي حققه سوق السفر العربي، أشار روبرت ليكيل، مدير التسويق لدى ميونيخ للسياحة: "تسرّنا المشاركة في نسخة هذا العام من سوق السفر العربي، حيث نستطيع استعراض إمكانياتنا لاستقطاب مزيدٍ من العملاء والسياح ودعوة المسافرين إلى زيارتنا مع أملنا بانتعاش حركة الطيران مجدداً. وغمرتنا هذه التجربة، التي أتاحت لنا التواصل المباشر مع الجميع مجدداً، بالمشاعر الإيجابية".

وتأكيداً على تصريح ليكيل، أوضحت كورنيليا ستاهر، رئيسة شؤون التسويق العالمي لدى مجلس السياحة في بادن-بادن: "يسعدني تنظيم سوق السفر العربي بصيغة حية، وهذا دليل على التعافي على الصعيد العالمي وليس في دول الخليج فحسب، ومؤشر واضح على استعداد قطاع السياحة للنهوض مجدداً. فقد فرضت علينا الأزمة الصحية العالمية الالتزام بإجراءاتٍ احترازية على مدى عامين، لذا يسعدنا التلاقي وجهاً لوجه مرةً أخرى، ونحن على أتم الاستعداد لإطلاق العنان لإمكانياتنا السياحية، ما يمثل أهميةً كبيرةً من نواحٍ متعددة".
ومن جانبها، قالت أنجيلا ريجر، مديرة المبيعات والسياحة في أوتليت سيتي ميتسينغن: "مهّد سوق السفر العربي بشكلٍ كبير لتعافي السياحة العالمية، إذ منحنا فرصة لقاء الشركاء والمسافرين مجدداً وبعد غياب طويل عن التواصل المباشر معهم. ويسرّنا أن نشهد مزيداً من الاهتمام بالتسوق في أوتليت سيتي ميتسينغن والسفر إلى ألمانيا".

ولاقت آراء الشركاء الألمانيين ترحيباً كبيراً من قبل شركاء المعرض الآخرين، الذين أكدوا على نجاح ألمانيا في سوق السفر العربي من خلال قدرتها على استقطاب وكالات السفر المشاركة في المعرض عبر منتجاتها وعروضها المتنوعة.

وأشارت ميكايلا تيدسن، مديرة تطوير الأعمال لدى ستوديوسوس إنكامنيج: "تزخر نسخة هذا العام من الفعالية بالطاقة الإيجابية. ومع حرصنا على الالتزام بجميع إجراءات الحماية من كوفيد-19، تمكّنا من لقاء العديد من وكلاء السفر الذين يأملون عودة زخم العمل مجدداً. ودفعني المعرض إلى العمل بكامل طاقتي طوال الوقت، ما أسعدني ومدّني بالتفاؤل بتعافي القطاع السياحي في ألمانيا قريباً".

طباعة Email