تدفق سعودي على السفر بعد رفع الحظر

سجلت المنافذ الجوية والبرية السعودية تدفقاً كبيراً بعد قرار رفع الحظر على السفر، ولكن لم يصل الأمر إلى حد الزحام صباح أمس في المطار الدولي بالرياض مع رفع حظر سفر المواطنين من دون إذن مسبق من السلطات.

والمرة الأولى منذ مارس 2020 تم السماح بسفر المواطنين السعوديين الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاح (كوفيد 19) قبل فترة لا تقل عن أسبوعين من موعد السفر ومن أصيبوا بالفيروس وتعافوا في الأشهر الستة الأخيرة ومن هم دون الثامنة عشرة.

وتجمّعت مئات السيارات عند جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين الاثنين، مع سماح الرياض للمواطنين المحصنين ضد فيروس كورنا بالسفر مجدداً إلى الخارج بعد أكثر من عام من منع الرحلات الخارجية. وكان الجسر الذي يمتد على 25 كلم قد أغلق في مارس من العام الماضي، مزدحماً بالسيارات والأشخاص حتى قبل ساعات من إعادة فتح المملكة حدودها البرية والبحرية والجوية.

وقال فهد حميد الدين لرويترز «المملكة ستفتح أبوابها من جديد لاستقبال السياح الأجانب هذا العام ومن المتوقع أن يصدر إعلان بهذا الصدد قريباً جداً». وامتنع عن تحديد الموعد. وأضاف المملكة لا تزال تستهدف الوصول بعدد السياح الزائرين إلى 100 مليون سنوياً بحلول 2030 ارتفاعاً من 40 مليوناً سنوياً قبل الجائحة.

وأضاف إنها لا تزال تستهدف أن تحقق السياحة 10% من الناتج المحلي الإجمالي ارتفاعاً من 3% بحلول 2030.وقال الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة إن السعودية تعتزم فتح أبوابها من جديد أمام السياح الأجانب قريباً وذلك بعد أن أعلنت المملكة رفع قيود الحجر الصحي عن فئات بعينها من الوافدين الأجانب.

وأعلنت المملكة أمس أن غير المواطنين القادمين إليها من دول معينة والذين تم تطعيمهم بالكامل أو تعافوا في الآونة الأخيرة من (كوفيد 19) لن يضطروا لعزل أنفسهم في الفنادق التي خصصتها الحكومة للعزل الصحي.

غير أن الهيئة السعودية للسياحة قالت إن هذه الإجراءات الجديدة لا تسري إلا على المقيمين والمسافرين في مهام حكومية أو عمل أو من القادمين لزيارة أصدقاء أو في زيارات عائلية وليس على السياح الأجانب، وكانت السعودية قد رفعت القيود على صناعة السياحة في 2019 ويسرت تقدم الأجانب بطلبات للحصول على تأشيرة سياحية لزيارة المملكة.

طباعة Email