«بي بي سي» في مقابلة مع بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي:

مطار دبي الأول عالمياً ازدحاماً بالمسافرين الدوليين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشفت شبكة «بي بي سي» العالمية أن مطار دبي الدولي، ورغم جائحة الفيروس التاجي المستجد، قد اقتنص بجدارة وللعام السابع على التوالي المرتبة الأولى لـ «أكثر مطارات العالم ازدحاماً» بالركاب الدوليين عام 2020، متجاوزاً مطار هيثرو بلندن منذ العام 2014.

جاء ذلك ضمن لقاء حول قطاع الطيران أجرته الشبكة الإخبارية أخيراً مع بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، الذي كشف عن اعتقاده بأن «لا بديل عن جوازات سفر كوفيد 19» لأنها ستكون السبيل الوحيد ليستأنف العالم بها طريقه نحو السفر الجماعي للخارج، موضحاً أن المشكلة لا تكمن في جواز السفر بل «بالحاجة لوضع برنامج تطعيم مناسب ومنصف عالمياً».

وأكد غريفيث أن مدينة دبي الواقعة في قلب الشرق الأوسط بنيت لتكون محوراً عالمياً، الأمر الذي رسخها مركزاً تجارياً وسياحياً بدولة الإمارات.

إدارة مخاطر

وأوضح غريفيث أن «إدارة المخاطر» هي أنسب طريقة لترتفع نسبة المسافرين مجدداً. قائلاً: «لا أعتقد أن بمقدور العالم، من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية، العيش دون تنقل لفترة طويلة، بيد أنه يمكن فهم الأمر بأن آخر شيء ترغب فيه الدول أو حتى السياسيون هو زيادة أعداد المصابين بالعدوى على أراضيهم».

أزمة كوفيد

في سبيل الالتفاف على أزمة «كوفيد 19»، عمد المطار لتقليل وخفض التكاليف عبر إغلاق مباني الركاب بالكامل، لافتاً غريفيث أنه قد تم التوصل إلى وضع أتاح «تغطية جميع التكاليف بحوالي 20٪ من الإنتاجية، وهو ما تم التوصل إليه في الوقت الحالي». مضيفاً أنه وبرغم الإجراءات التي حتمها «كوفيد 19» فإن مطار دبي «في وضع جيد للتعافي حالياً».

إجراءات السلامة

أدت الرغبة في التعافي وتجنب تفشي فيروس كورونا المستجد لظهور العديد من تصاريح السفر، وفي السياق، أفاد بول غريفيث أنه حتى لو تم إدخال أنظمة متعددة لفحص الركاب، فإن مطار دبي يمكن أن يتجنب قوائم الانتظار مثل تلك الموجودة في مطار لندن هيثرو. معلقاً: «مهما كانت الأنظمة، فإننا سنعمل على تكييف عملياتنا لضمان عدم انتظار ركابنا في طوابير طويلة».

تركز الشبكة العالمية على أن المسافرين على متن مطارات دبي يتم الاعتناء بهم عبر «مستويات النظافة توازي في كفاءتها الخدمات التي تقدمها المراكز الصحية»، ناهيك عن الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات. كما تساعد التكنولوجيا في منع انتشار الجراثيم من خلال تسريع إجراءات السفر وترتيبات الهجرة من دون أي تلامس مادي، فضلاً عن أن الركاب ملتزمون بشدة بالإجراءات المتبعة.

وأوضحت «بي بي سي» أن هنالك تقنيات عدة لمتابعة التزام الركاب بالإجراءات الاحترازية عن كثب، من ضمنها نحو 6 آلاف كاميرا مراقبة لحركة المسافرين لضمان الأمن والأمان.

طباعة Email
#