أكد تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، أن الناقلة تتمتع بسيولة كافية، تلبي احتياجاتها التشغيلية لفترة تمتد من 6 إلى 8 شهور مقبلة، مشدداً على متانة وقوة الموازنة، و«أن وضع طيران الإمارات جيد».

وأفاد كلارك خلال مهرجان الطيران العالمي عبر الإنترنت: «وضعنا طيب للشهور الـ6 أو 7 أو 8 المقبلة من حيث السيولة، إذ نحصل على سيولة كافية لمواصلة العمليات اليومية على أساس محايد»، موضحاً أنه من المحتمل أن تجمع الشركة المزيد من السيولة، عبر ضخ حقوق ملكية من حكومة دبي، إذا لم ينتعش الطلب على السفر جواً قريباً.

وقال إن الشركة سوف تتقدم بتوصية للحكومة بشأن جمع سيولة دون أن يحدد موعداً لذلك، وإن التوصية قد تكون لضخ حقوق ملكية أو الاستدانة أو اتخاذ إجراءات أخرى دون تحديد. واستطرد: «الموازنة قوية بغض النظر عمّا حدث».

وتوقع أن يتحسّن وضع السيولة بحلول سبتمبر-أكتوبر المقبلين، في حال تحسن الطلب، آملاً ألا تضطر الناقلة للسعي إلى السيولة، مقدراً ارتفاع الطلب على درجة رجال الأعمال عقب «كوفيد 19»، مرجحاً أن يدعم الطلب أسعاراً أرخص لشغل درجة رجال الأعمال إذا لم تتعاف سفريات الشركات.

وذكر كلارك أن الشركة قد تحتفظ ببعض طائرات «بوينغ 777» الأقدم، التي من المقرر تحويلها لطائرات شحن فقط. وتتوقع «بوينغ» بدء تسليم النسخة الجديدة الأكبر من طائرات (777) بحلول أواخر 2023.

وتابع: «نرغب في مزيد من الوضوح بشأن متى سوف نتسلم هذه الطائرة وماذا سيكون بمقدورهم فعله تحديداً فيما يتعلق بالأداء على صعيد التعاقد، بما يشمل قوة الدفع».وقال «ليس لدينا وضوح بشأن التسليم أو الأداء في هذه المرحلة من اللعبة. لذا فإننا نؤجل موقفنا نوعاً ما حيال هذه الطائرة».وأضاف أنه يتوقع إجراء مباحثات خلال الأشهر المقبلة مع بوينغ، معبراً عن أمله في أن تكون محادثات «كبار».