«المها الصحراوي».. فخامة بعبق التراث

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يمثل منتجع المها الصحراوي، ملاذاً فاخراً من نوعه في دبي، حيث يجمع بين أسلوب الحياة البرية والصحراوية، واللمسات الفخمة، التي يقدمها المنتجع، في تجربة لا تُنسى لزواره، ففي واحة من النخيل الأخضر، وبعيداً في أعماق صحراء دبي الساحرة بكثبانها الرملية المهيبة ومشاهدها الخلابة، تختبئ حياة أخرى نابضة بعبق التراث، حيث بإمكان الزوار الغوص في تجربة بدوية ملهمة، حيث منتجع المها القابع بمحمية دبي الصحراوية أحد أفضل نماذج السياحة البيئية في العالم، محافظاً على إرث البدو وحضارتهم المعمارية، ويعطي إحساس المغامرة الصحراوية.

ويحظى منتجع المها الصحراوي، الذي تملكه طيران الإمارات، باعتراف دولي بمركزه الريادي على مستوى المنطقة في مجال المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.

ويبرز كونه مثالاً يحتذي في تنمية السياحة البيئية في ظل النمو السريع، الذي تشهده دبي بالإبقاء على التوازن بين التطور والحفاظ على التراث الطبيعي.

ويقع المنتجع على بعد 45 دقيقة من إمارة دبي، ويمكن الوصول إليه بسهولة من طريق العين، وعند الدخول إلى البوابة الرئيسية، يتوفر طريق رملي يأخذ الزائر إلى الصحراء لمسافة 8 كم تقريباً حتى تصل إلى المبنى الرئيسي، لتبدأ رحلة الاستمتاع داخل المها الصحراوي.

ويضم المنتجع 42 جناحاً خاصاً للاسترخاء، مع تجمع فاخر للخيام ذات الطراز البدوي، التي تعبر عن أصالة الجزيرة العربية، وتحتوي جميعها على مسابح خاصة يمكن التحكم بدرجة حرارتها وتراسات خاصة للتشمس وغرفة نوم كبيرة مع تجهيزات خاصة بمنطقة الجلوس وحمام واسع مزود بحوض استحمام ومستلزمات استحمام فاخرة.

إطلالات

ويوفر الفندق مساحة من الهدوء المنعزل وإطلالات رائعة على السهول الواسعة وسط الجبال الصحراوية، حيث يمكنك ركوب الخيل، أو القيام برحلة بالجمال أو المشي في الطبيعة، أو الخروج في رحلة سفاري صحراوية أو ممارسة فنون الرماية والصيد بالصقور المميزة، ومن أجل الاسترخاء لا تنسَ تجربة السبا في «سبا تايملس»، الذي يتميز بوجود أفضل المعالجين المؤهلين.

ويقدم المنتجع من خلال مطعم الديوان باقات مختلفة لأجمل الأطعمة، أساسها الأكلات العربية الأصيلة، بالإضافة إلى باقة مختلفة للأطعمة المحلية، لإرضاء مختلف الأذواق.

وتقوم محمية دبي الصحراوية على مساحة 225 كيلو متراً مربعاً أي ما يشكل 5% من مساحة إمارة دبي، وتخصص مساحة صغيرة للأنشطة السياحية تحت ضوابط ورقابة دقيقة، وقد اجتذبت في عام 2019 أكثر من 238 ألف زائر.

رحلات السفاري

يأتي الزوار من جميع أنحاء العالم لتجربة القيادة على الكثبان الرملية ورحلات السفاري الصحراوية والتجارب العربية التقليدية تحت إشراف مرشدين محترفين، ويوفر الأدلة للزوار معلومات عن الموائل الطبيعية في الصحراء والتراث والحياة البرية وأهمية الحفاظ على البيئة.

المها العربي

ونجح منتجع المها الصحراوي منذ افتتاحه في عام 1999 في توفير المأوى والحماية لأعداد كبيرة من المها العربي والغزلان العربية ومجموعة واسعة متنوعة من الثدييات الأخرى، فضلاً عن مواصلته إجراء عمليات مسح واسعة للحياة النباتية وبرامج إعادة زراعة النباتات في مناطقها الأصلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات