موطن المياه الهادئة ومسارات المشي الخلابة

حتا .. جنة الباحثين عن المغامرة

صورة

من زيارة المعالم المجبولة بالعبقرية الهندسية والرفاهية والإطلالات الجوية على نخلة جميرا، ومشهد الليزر والضوء على برج خليفة 830 مترا، وجولات المدينة " هوب أون هوب أوف" بالحافلة المكشوفة ذات الطابقين، وسكي دبي، ورحلات السفاري الصحراوية، ودبي مول، الوجهة الترفيهية المتكاملة التي تزخر بمحلات التصميم وحدائق الحيوان تحت الماء وحدائق الأحياء المائية الضخمة والنوافير الراقصة والمتاحف إلى الحدائق المائية والبحرية مثل أتلانتس، هناك الكثير الذي تزخر به دبي مثل حتا جنة الباحثين عن المغامرة وفق تقرير من" ديكان هيرالد".

يتحدث أورانج ماليك وبيريا جاناباثي، في تقرير عن انطباعاتهما عن رحلتهما حيث قالا: انطلقنا إلى حتا على بعد 134 كم جنوب شرق دبي على الحدود العمانية. وهنا تلاشت صور المدينة الفضفاضة على مدار ساعة بالسيارة لتفسح المجال لتضاريس محيطة تتغير تدريجياً من رمال ذهبية وكثبان رملية حمراء، إلى قمم باللون الأحمر الداكن في جبال الحجر الوعرة.

تعلن حتا موطن المياه الهادئة ومسارات المشي الخلابة، عن نفسها بشكل صارخ عبر لوحة على الطريقة "الهوليودية" مقامة على تل حتا، الذي كان يسمى سابقًا حجارين، وهي قطعة من دبي أصبحت ملاذًا شهيرًا لعطلة نهاية الأسبوع في أحضان الطبيعة الغناء والقرية التراثية. بشواهد قبور يرجع تاريخها إلى 3000 ق.م. بالإضافة إلى برجين عسكريين من القرن الثامن عشر ومسجد الجمعة القديم الذي كان أحد رموز تاريخها، كانت حتا مدينة واحة لأشجار النخيل وأشجار البرتقال. 

وأصبحت الآن مصدر جذب لكثير من عشاق المغامرة، وخاصة راكبي الدرّاجات على الطرق الجبلية. وتنتظر الزائر للمدينة إقامة مريحة في فندق «حصن حتا»، أو منتجعي «دماني لودجز» و«سدر تريلرز»، وهناك فرصة ثمينة لزيارة سدّ حتا والقرية التراثيّة و«حتا وادي هب»، حيث الاستمتاع بالعديد من الأنشطة الرائعة.

في بحيرة عذبة مليئة بالأسماك الملونة محاطة بالحياة البرية والجبال الشاهقة، والمناحل، والقبور القديمة، وبحيرات البط ومزارع الجمال، ثمة قوارب يجدف بها سياح من مختلف الجنسيات حول العالم. 
ويستقطب مشروع «حتا كاياك» الكثير من السياح، ليس من داخل الإمارات أو الجوار فحسب، وإنما من جهات عدّة حول العالم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات