جزيرة سقطرى.. موطن اللبان والجنطيانا وشجرة دم العنقاء

تعد اليمن واحدة من مهد الحضارات القديمة في العالم العربي، وتقع جزيرة سقطرى في اليمن على بعد حوالي 350 كيلومترا جنوب شبه الجزيرة العربية - تقاطع بحر العرب وخليج عدن، يعتبر طريقا بحريا يربط الشرق والغرب. وهو يشكل شريان الحياة البحرية التي تربط القارات الثلاث من آسيا وأفريقيا وأوروبا.

لفترة طويلة، في أعين المستكشفين ورجال الأعمال، تتمتع جزيرة سقطرى في اليمن بالكثير من الكنوز النادرة.

في العصور القديمة، استمر الهنود القدماء في الحصول على الأدوية الثمينة مثل اللبان، والجنطيانا، وشجرة دم العنقاء، وشجرة المر، وغيرها في الجزيرة، وقد أطلقوا على الجزيرة اسم "جزيرة السعادة"، وفق (CGTN).

تم اكتشاف الآثار الحجرية والمعالم الثقافية من 3000 إلى 4000 سنة قبل الميلاد في الجزيرة.

هناك أكثر من 700 نوعا من النباتات والحيوانات الغريبة والنادرة في سقطرى، وثلثها مستوطنة في الجزيرة، ولا توجد في أي مكان آخر من العالم. نجت الأشجار والنباتات التي تعيش في سقطرى لفترة طويلة من العزلة الجيولوجية، مع وجود العديد من الأنواع التي لها تاريخ أكثر من 20 مليون سنة، من بين هذه الأنواع شجرة دم الأخوين.

تؤوي الجزيرة أنواعا نادرة من العصافير على المستوى العالمي، ومن بينها بعض الأنواع المهددة بالانقراض.

كما أن الحياة البحرية في سقطرى غنية للغاية، حيث تضم 253 مرجانا لبناء الشعاب المرجانية و730 نوعا من الأسماك الساحلية و300 نوعا من السراطين والكركند والإربيان.

تم تصنيف الجزيرة كأحد مواقع التراث العالمي في العام 2008، ولقبت "بأكثر المناطق غرابة في العالم"، وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم للعام 2010 نظرا للتنوع الحيوي الفريد والأهمية البيئية لهذه الجزيرة وانعكاسها على العالم.

كلمات دالة:
  • اليمن،
  • العالم العربي ،
  • بحر العرب ،
  • خليج عدن ،
  • اللبان،
  • الجنطيانا،
  • شجرة دم العنقاء
طباعة Email
تعليقات

تعليقات