كأس العالم 2018

تمنح المواطنين تأشيرة الدخول فور وصولهم إلى مطاراتها

تعرف على سحر جمهورية «غيانا»

غَيانا أو سابقًا غِيانا البريطانية، أو رسميًا جمهورية غيانا التعاونية والتي أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم عن منح المواطنين تأشيرة الدخول إليها فور وصولهم إلى مطاراتها، هي دولة ذات سيادة على الساحل الشمالي لأميركا الجنوبية ولكنها ثقافيًا جزء من منطقة البحر الكاريبي الناطقة باللغة الإنجليزية. 

كانت غيانا مستعمرة هولندية وبريطانية (لأكثر من 200 عام. وهي الدولة الوحيدة من دول الكومنولث في البر الرئيسي لأميركا الجنوبية كما أنها أيضًا عضو في مجموعة الكاريبي التي يقع مقر أمانتها في عاصمة غيانا جورج تاون. 

غيانا هي واحدة من الدول القليلة جدًا في الكاريبي والتي ليست جزيرة. حققت غيانا استقلالها عن المملكة المتحدة في 26 مايو 1966، وأصبحت جمهورية في 23 فبراير 1970.

تاريخيًا، تتألف المنطقة المعروفة باسم "غيانا" من مساحة كبيرة من الأرض إلى الشمال من نهر الأمازون وشرقي نهر أورينوكو وتعرف باسم "أرض المياه الكثيرة". وتتألف غيانا التاريخية من ثلاث مستعمرات هولندية: ايسيكويبو وديميرارا وبيربيس. 

يحد غيانا الحديثة إلى الشرق سورينام وإلى الجنوب والجنوب الغربي البرازيل وإلى الغرب فنزويلا ومن الشمال المحيط الأطلسي.

تبلغ مساحتها 215,000 كم2 وهي بالتالي ثالث أصغر دولة ثالثة مستقلة في البر الرئيسي لأميركا الجنوبية (بعد أوروغواي وسورينام). يبلغ عدد سكانها حوالي 770,000 والتي يشكل الهنود الشرقيون غالبيتها (43.5%) ومن أصل أفريقي 30.2%.)

الموقع

تطل غيانا على الساحل الشمالي الشرقي لأميركا الجنوبية المشرف على المحيط الأطلنطي ، وتحدها جمهورية فنزويلا من الغرب، وسورينام من الشرق، والبرازيل من الجنوب، وتقع في حيز النطاق الاستوائي. 

تقسم أرض غيانا إلى نطاقات ثلاثة، فالقسم الأول من أرضها والمطل على الساحل سهلي منخفض، يصل في يعض مناطقة إلى ما دون مستوي البحر، ُثم تبدأ الأرض في الارتفاع التدريجي نحو الجنوب الغربي، ويغطي هذا القسم بالغابات الاستوائية الكثيفة، وتبلغ أرض غيانا أقصي ارتفاع لها في الجنوب الغربي، وهنا ينتقل النطاق النباتي إلى حشائش السافانا، وبها عدة أنهار قصيرة تصرف مياهها في المحيط الأطلنطي.

المناخ

مناخ غيانا استوائي ترتفع حرارته معظم شهور السنة، ويلطف الماء من حدة حرارة السواحل، والأمطار غزيرة تسقط في فصلين، الأول من إبريل إلى أغسطس، والثاني من نوفمبر إلى يناير . 

السكان
 يتكون سكان غيانا من الهنود والباكستانيين، وهؤلاء حوالي 55% من جملة سكان البلاد، ويشكل الأفريقيون ثلث السكان، وهناك أكثر من 30 ألفاً من الهنود الأميركيين، وهم البقية الباقية من سكان البلاد الاصليين وحوالي 2000 من الأوروبيين، ويوجد حوالي 10000 من أصل صيني، والأقلية الباقية خليط من العناصر السابقة. وتستعمل اللغتان الإنجليزية والهندية (الآسيوية) والبعض يستعمل اللغتين الصينية والبرتغالية.

وغَيانا هي جنة لمحبي الطبيعة، الباحثين عن المغامرة لتوفرها على مزيج من الجمال الطبيعي والغابات  المطيرة وشلالات الهائلة فضلا عن الحياة البرية المذهلة وتراثها الثري، وشعبها المضياف.
 

 

تعليقات

تعليقات