شهدت قمة الفندقة والضيافة في أفريقيا نقاشات موسعة حول الفرص الاستثمارية العديدة في مجالات الضيافة والفندقة والاستثمار العقاري في القارة الأفريقية. كما ناقش الحاضرون أبرز التحديات التي تواجه التوسع الاستثماري في المنطقة التي تعتبر من أكثر مناطق العالم قابلية لاجتذاب الاستثمارات.
وأقيمت الدورة العاشرة من قمة الفندقة والضيافة في أفريقيا في جوهانسبرج في جنوب أفريقيا وشهدت مشاركة كبار اللاعبين الرئيسيين في مجالات الفندقة والضيافة من مختلف دول العالم. كما شهدت تواجداً لافتاً من المستثمرين من منطقة الخليج العربي عموماً، وقطر والإمارات بشكل خاص.
وحضر فعاليات القمة أكثر من 1500 مسؤول وخبير وصانع قرار ومستثمر من 54 دولة حول العالم، حيث تركزت النقاشات بشكل أساسي حول سوق العقارات في أفريقيا والإمكانيات الاستثمارية الكبيرة فيه، وخصوصاً أنه شهد في السنوات الأخيرة نسبة نمو عالية، الأمر الذي يجعل من الاستثمار في السوق الأفريقي استثماراً ذا عائد مرتفع.
وجاءت القمة لتمنح المستثمرين القطريين والإماراتيين الفرصة للاطلاع على الآفاق الاستثمارية المتعددة في القارة الأفريقية قبل أن يعاودوا اجتماعهم في قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط والمقرر تنظيمها في شهر مايو الحالي في العاصمة القطرية الدوحة، الأمر الذي يمنح المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال القدرة على تقييم الفرص الاستثمارية في مختلف المناطق الجغرافية لاختيار الاستثمارات الأفضل بالنسبة لهم. وخصوصا أن مدينة الدار البيضاء المغربية ستستضيف الدورة الثالثة عشرة من القمة شهر أكتوبر المقبل.
هذا وركزت القمة في أعمالها بشكل رئيس على الاستثمار العقاري في القطاعات السكنية والتجارية والصحية، إضافة للتعليم والضيافة.
وقد أشاد رافي كومار شاندران، من شركة IDE المنظمة للقمة بالمشاركة الفعالة بالقمة وبما حملته من فرص لتعزيز الاستثمار في القارة الأفريقية، وأوضح «شاندران» أن أفريقيا تمثل مستقبل الاستثمارات في القطاع العقاري وقطاع الضيافة بشكل خاص، وهو الأمر الذي أدركه الحاضرون للقمة من خلال اللقاءات والاجتماعات الثنائية التي تم عقدها.
وأشار الخبراء الحاضرون للقمة أن أفريقيا تتمتع بجميع العوامل الجاذبة للاستثمار من أرض وقوة عاملة وموارد طبيعية، كما أكدت المجموعة العربية الحاضرة للقمة أن الاستثمار في القارة الأفريقية يعتبر استثمارا ذا تكلفة منخفضة نسبيا وخصوصا بالمقارنة مع عوائده المرتفعة.