أكد تقرير دولي صادر عن مركز «آسيا - الهادئ للطيران» أن أنموذج الطيران الناجح الذي بدأته دبي شجع الكثير من دول المنطقة على تبنيه من خلال الاستفادة من الموقع الجغرافي في بناء مراكز طيران قوية مدفوعة بتوسعات ضخمة في المطارات حتى تحولت مطارات مثل دبي وأبوظبي والدوحة إلى مراكز دولية تتعامل مع ملايين المسافرين سنوياً.
وأشار التقرير إلى أن نجاح دبي خلال السنوات الماضية في توقيع العديد من اتفاقيات الطيران عزز من نجاح طيران الإمارات في الوقت الذي تبنت فيه كل من الناقلة ودبي عموماً سياسة الأجواء المفتوحة التي منحت العديد من المزايا والتوسع لمطار دبي وطيران الإمارات بشكل خاص.
وأوضح التقرير أن طيران الإمارات نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق التوازن والنمو حتى في الظروف الصعبة للاقتصاد العالمي. الأمر الذي جاء بدعم من قدرة الناقلة على التكيف مع الظروف السياسية والمتغيرات الاقتصادية التي أثرت وتؤثر في حركة الطيران.
