تحولت الناقلات الوطنية إلى محرك رئيسي في قطاع صناعة الطيران عالمياً وذلك من خلال توسعها الدائم في طلب الطائرات من عملاقي الصناعة العالميين «بوينغ» و«إيرباص» لخدمة عملياتها التوسعية حول العالم.

وتعتبر القدرة على توفير الوقود من أهم عوامل المفاضلة بين الطائرات بالإضافة إلى حجم السعة المقعدية والقدرة على قطع المسافات ومدى محافظتها على البيئة. وتظهر المنافسة في السوق الإماراتي بين المصنعين العالميين من خلال حجم التسليمات خلال العام الماضي.

حيث تسلمت الناقلات الوطنية خلال العام الماضي 60 طائرة جديدة موزعة بين 29 طائرة إيرباص و31 طائرة بوينغ. وتنوعت الطائرات الجديدة التي تسلمتها الناقلات الوطنية بين 20 طائرة إيرباص و16 طائرة بوينغ لطيران الإمارات واستلمت الاتحاد للطيران 7 بوينغ و3 إيرباص وتسلمت فلاي دبي 8 طائرات من طراز بوينغ في حين كانت حصة العربية 6 طائرات من طراز إيرباص.

تتقدم بوينغ على مستوى الطائرات عريضة البدن وتستحوذ على نسبة 60% من سوق المنطقة في حين تستحوذ إيرباص على حصة 60%من الطائرات الضيقة أو ذات الممر الواحد.

وتوقعت شركة بوينغ أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط إلى نحو 2520 طائرة تبلغ قيمتها 450 مليار دولار بحلول عام 2030، وأن تستحوذ شركات الطيران الكبرى الثلاث في المنطقة وهي طيران الإمارات وطيران الاتحاد والقطرية على الحصة الأكبر. في حين توقعت إيرباص أن الطلب سيصل إلى نحو 1920 طائرة في الشرق الأوسط خلال العشرين عاماً المقبلة بقيمة 347 مليار دولار.

وعلى الرغم من أن الشركتين تملكان مجموعة واسعة من المنتجات في قطاعات مختلفة، إلا أن التنافس موجود لا سيما حين يتعلق الأمر بسد أي ثغرات في الطلب، وتحقيق ميزة أفضل وتحسين التصميم.