قال مدير عام فندق والدورف روما كافاليري أليساندر كابيلا "لطالما كانت إيطاليا وجهة رئيسية للمسافرين القادمين من منطقة الشرق الأوسط مع اقتراب روما من تصدر المدن العشرة الأولى الأكثر جذباً للسياح والخليجيين خاصة الذي يأتون لأغراض التسوق والسياحة العائلية وقضاء شهر العسل".

وأضاف "إن روما مازالت على قائمة السفر للمواطنين والمقيمين في دبي خصوصاً والإمارات عموماً من عشاق السفر، فلم تفقد المدينة  بريقها يوماً بأعينهم".

وأضاف الخبير الفندقي "يتصدر السياح القادمين من الإمارات المركز الأول عالمياً في نسبة المسافرين يليهم في المرتبة الثانية السائحين من المملكة العربية السعودية خاصة من أصحاب الجنسية السعودية.

ويشكل السائحون من هذين البلدين نسبة 44% من السياح القادمين من منطقة الشرق الأوسط لفندقنا. لذا فإن السوق السعودي بغاية الأهمية بالنسبة لنا".

وكخبير في السوق الأوروبي، أكد كبيلا أنه  متفائل جداً بانتعاش سوق السياحة الأوروبي من جديد وتعافيه فلا يمكن الاستغناء عن زيارة مدن خالدة كروما وجينيف وباريس ولندن أبداً وهي مدن قديمة وحديثة في آن معاً.

وأوضح كابيلا بأن العلامة الفندقية من فئة خمسة نجوم "والدورف أستوريا" التابعة للهيلتون معروفة جدا في الإمارات بسبب تواجد فندقي "والدورف أستوريا بالم جميرا" في دبي و"والدورف أستوريا رأس الخيمة" في منطقة الحمرا برأس الخيمة".

وأكد كابيلا على اهتمام الفندق بالعائلات القادمة من الشرق الأوسط وبالأخص دول مجلس التعاون الخليجي، حيث قال: "ندرك في روما كافاليري جميع المتطلبات والعادات الثقافية لدى الشعوب لهذا استحق الفندق سمعته الجيدة بين المجتمع الإسلامي. لقد اتخذنا إجراءات جديدة لضمان راحة الضيوف في الفندق من بين ذلك تعيين موظفين يجيدون اللغة العربية ومدبرات منزل إناث إلى جانب إضافة قنوات تلفزيونية عربية. كما خصص الفندق قائمة للشيشة التي تعد رمزاً هاماً للضيافة العربية وجزءاً لا يتجزأ منها إلى جانب تقديم الشاي والقهوة العربية، بالإضافة إلى توفير أخصائية معالجة تتحدث العربية في غراند سبا. ونوفر أيضاً خدمة النقل المجاني إلى مركز المدينة، إلى جانب كافة مستلزمات الغرف، والمرافق المخصصة للحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى توافر سيارات ليموزين خاصة للمناسبات".

وحضر بصحبة كابيلا إلى دبي، الشيف العالمي هاينزبيك مؤسس مطعم لابيرغولا الذي يتخذ من فندوق والدورف روما مقراً له، والحاصل على 3 نجمات ميشلان، الذي قال "أعتبر مطعم لابيرغولا أحب المطاعم على قلبي وأيقونة نجاحي بلا منازع وسبب إقامتي في إيطاليا منذ 23 عاما وحتى يومنا هذا. لا بيرغولا يجمع كل أسباب النجاح لأي مطعم فهو يقع في فندق يعتبر تحفة فنية بحد ذاته ومكان يزهو بالفخامة في كل رواق من أروقته. وأدعو الجميع في الشرق الأوسط لزيارة المطعم والتمتع بأشهى الأطباق التي ابتكرتها وأصبحت أيقونة في عالم الطبخ عبر السنين."