تعد اسطنبول واحدة من الحواضر القليلة التي تترك أثرها على جميع من يزورها أو يعيش فيها، فهي تتمتع بمزايا نادرة لا تتكرر في أي مكان آخر في العالم. فعدا عن أنها تفصل جغرافيا قارتين فإنها في نفس الوقت تجمعهما تاريخياً واجتماعياً واقتصادياً، ويشكل مضيق البوسفور الذي يشق المدينة بطول 30 كيلو متراً وعرض يتراوح بين 550 و3000 متر.

ويصل البحرين الأسود ومرمرة وتعبره سنوياً أكثر من 50 ألف سفينة في الاتجاهين، روح اسطنبول الذي تستمد منه القوة كما قال عنه الكاتب أورهان باموك في كتابه «إسطنبول - مدينة الذكريات».

إن مدينة ملتقى الثقافات الأكثر تشويقاً بشقيها الآسيوي والأوروبي والتي كانت عاصمة لثلاث إمبراطوريات عظيمة الرومانية والبيزنطية والعثمانية ويقطنها اليوم 14 مليون نسمة، توفر تنوعاً كبيراً من الخيارات أمام الزائر وبوسعه أن يجد فيها مكاناً يلائم مزاجه دوماً.

حيث يمكنه أن ينتقل من أكثر الأماكن صخباً إلى أكثر الأماكن هدوءاً أو زيارة الأماكن التاريخية وقصور السلاطين العثمانيين أو التجول في أسواقها الحديثة والعتيقة في رحلة تسوق لا تنتهي أو التجول في ميادينها وأشهرها تقسيم الذي يتفرع عنه شارع الاستقلال الصاخب الذي لا ينام.

ويقول كثير من السائحين العرب أنهم وقعوا في غرام المدينة من النظرة الأولى ودخلوا في علاقة عشق مسموح مع المدينة أثاره فيهم المسلسل التركي الشهير «العشق الممنوع.

ولأن التمتع بمنظر البوسفور أو تناول وجبة شهية في المطاعم المنتشرة على ضفافه لا يقدّر بثمن كما يقول أحد السائحين العرب فإن غالبية السياح يحرصون على الإقامة في الفنادق التي تطل المضيق والتي يزيد عددها عن 1800 فندق من مختلف الدرجات».

ويبرز من بين تلك الفنادق «ريتز كارلتون اسطنبول» بمبناه المرتفع والذي يمنح المقيم إطلالة رائعة على قارتين لتغرق عيناه في مشهد خيالي وحالم للمدينة ليلاً أو نهاراً.

وقد احتفل قبل أسابيع الفندق بمرور 15 عاماً على افتتاحه وسط مشاركة فريق العمل وعدد من الإعلاميين الخليجيين والعرب بالتعاون مع شركة الخطوط الجوية التركية وشركة هيلين للسياحة.

وقال المدير العام للفندق جان جوكتاش خلال لقائه بوفد إعلامي خليجي إن الفندق الذي افتتح في أكتوبر 2001 وعُرف بكونه المفضل لدى العديد من المشاهير والنجوم والفنانين ورجال الأعمال.

واستضاف الفندق منذ افتتاحه أكثر من مليوني زائر من داخل تركيا وخارجها. ويتميز بموقعه الاستراتيجي في إسطنبول و بإطلالته البانورامية الخلابة حيث استضاف أكثر من 1126 حفلة زفاف حتى الآن ولذلك قام الفندق بأكثر من 7422 مشروعاً بهدف تحسين وتطوير الخدمات حرصاً على تقديم الأفضل للضيوف خلال مناسباتهم الخاصة.

ويعرف الفندق بخدماته الاستثنائية وإدارته الممتازة منذ البداية، حيث يستمر في تطبيق أفضل المعايير العالمية. وشهد الوفد الإعلامي الخليجي وفريق العمل والمدير العام احتفال الفندق بمرور 15 سنة من التمييز والنجاح.

وقال جوكتاش إن السوق الخليجي يعتبر من أهم الأسواق السياحية، حيث يشكل السياح من دولة الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي حوالي 35 % من النزلاء في الفندق على مدار العام.

وأضاف أن الفندق يوفر للمقيم أعلى درجات الخصوصية والخدمة الراقي، وبحكم الخبرة في صناعة الضيافة فإن الفندق يعتبر الخيار الأمثل لإقامة العائلات الخليجية وحفلات الأعراس ومؤتمرات الشركات التجارية الكبرى.

ووصف الفندق بأنه مزيج مثالي من الثقافة والضيافة والتطور وهو يهدف إلى إسعاد الضيوف عن طريق الخدمات والعروض والباقات التي يقدمها من وقت إلى آخر بالإضافة إلى جولات بحرية ساحرة في مضيق البوسفور.

وذكر أن «ريتز كارلتون سبا» هو الأفضل في المدينة على الإطلاق ويضم 3 حمامات تركية للاسترخاء ومصممة وفقاً للتراث التركي وغرف معالجة للتدليك وأكبر مسبح مغطى ومسبحاً في الهواء الطلق ذا إطلالة بانورامية على البوسفور وقصر دولما بهشة التاريخي.

وقال إن الفندق يمتلك مرزعة خاصة فوق السطح لإنتاج الخضار الموسمية العضوية لإعداد المأكولات للضيوف والنزلاء، مشيراً إلى الحفاظ على البيئة الطبيعية وتدوير المخلفات كافة وإرسال بقايا الطعام في الفندق إلى مزارع الحيوانات في الريف.

وذكر أن الفندق يحتل المرتبة الأولى في اسطنبول في استضافة المؤتمرات بفضل التجهيزات والخدمات والقاعات الفخمة التي يمتاز بها.