كانت بيشكيك عاصمة قيرغيزستان ذات يوم محطة توقف على طريق الحرير، ومركزاً مالياً. وهي تقع على سفوح جبال تيان شان المغطاة بالثلوج.
وتعتبر هذه المدينة واحدة من أكثر المدن خضرة في العالم، نظراً للطرقات العريضة، التي تصطف على جوانبها الأشجار، إضافة إلى وجود عدد هائل من الحدائق فيها كما تعد المدينة ميراثاً من الحقبة السوفييتية، وهي وجهة تستحق الاكتشاف بما تضمه من أسواق وثقافات متنوعة.
يمكن للسائح القيام بالعديد من الأنشطة مثل القيام بحمام روسي أصيلاً - زيرغال بانيا- ثم تحدّ نفسك بشراء أغصان البتولا من السيدات المسنات خارج الحمّام والغطس في المياه الجليدية الباردة.
يمكن زيارة متحف الدولة التاريخي والاطلاع على الزي الوطني التقليدي والحرف اليدوية مثل سروج الأحصنة المزينة، الأعمال الفنية والهدايا المقدمة لقادة الجمهورية من الحكومات الأجنبية. ولا يزال بعض السكان المحليين يفضلون تسميته باسمه القديم متحف لينين.
تخيل الحياة التي عاشها التجار على طريق الحرير العظيم عند زيارة نزل طاش رباط، وهو بناء حجري كان ذات يوم نزلاً لحماية المسافرين من قطاع الطرق.
شاهد إنزال علم قيرغيزستان عند الغروب في ساحة آلا- توو. يمكنك خلال النهار العثور على فرصة لحضور الحفلات الموسيقية، الرقصات، الاحتفالات والمهرجانات أو الاستعراضات العسكرية. يمكن لوجبة من المانتي أن تشعرك بالشبع- وهي عبارة عن عجين محشو بلحم الضأن والبصل بحجم قبضة اليد، أو التمتع بوجبة لاجمان- وهي عبارة عن ملفوف مع التوابل، البصل وحساء الطماطم مع معكرونة منزلية رفيعة. كما يمكنك تجربة تذوق حليب الفرس «أنثى الحصان».
إذا كنت تقوم بمغامرة مع مرشدين خبراء وملابس دافئة في الشتاء، فقد تتمكن من مشاهدة الفهود الثلجية، الوعول والذئاب الحمراء. قد يرغب المغامرون بزيارة متنزه آلا أرتشا الوطنية وتسلق الممر الضيق ومشاهدة أزهار الزنبق، السوسن والخشخاش التي تتمتع بجمال فريد
