ارتفع أعداد السياح الدوليين في العالم 4 % خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. واستقبلت الوجهات العالمية 561 مليون سائح أي بزيادة تصل إلى 21 مليون سائح عن العام 2015. وحافظت منطقة الشرق الأوسط على نسبة نمو بلغت 9 % رغم التباين بين منطقة وأخرى.

وتشير بيانات منظمة السياحة العالمية إلى أن منطقة آسيا الهادئ بقيت في طليعة الأسواق في العالم ونمت أعداد السياح الدوليين إلى هذه الوجهات بنسبة 9 % وهي الأعلى في العالم. ونمت أعداد سياح الأميركيتين بنسبة 4 % وكانت مناطق أميركا الوسطى والجنوبية هي الأعلى نمواً في هذه الدول. كما نما سياح أوروبا بنسبة 3 % مع تباين في أعداد الزوار بين دولة وأخرى.

وتوضح بيانات منظمة السياحة أن زوار أفريقيا زادوا بنسبة 5 % وسجلت مناطق شبه الصحراء نمواً جيداً على هذا الصعيد.

ويقول طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية إن القطاع السياحي أثبت أنه واحد من اكثر القطاعات الاقتصادية حيوية فهو مسؤول عن خلق ملايين الوظائف وهو يمثل مستقبلا للكثير من الشعوب التي تعتمد على هذه الصناعة كما أن السياحة عامل هام في تعزيز العلاقات بين الناس ومكافحة الخوف والقلق.

وحافظت الصين على مكانتها كأكبر مصدر للسياح في العالم كما أن إنفاق سياحها حقق نموا بلغ 20 % خلال الربع الأول من العام واحتلت الولايات المتحدة المركز الثاني وزاد إنفاق سياحها بنسبة 8 % تلتها المانيا التي زاد إنفاق سياحها بنسبة 4 %