بعد عقود من الإهمال، استعاد قصر لودفيغسلوست، أحد أهم المباني الأثرية في ألمانيا رونقه وفتح جناحه الشرقي للزوار، فيما بدأت عمليات تجديد الجناح الغربي ليستعيد القصر موقعه كونه متحفاً يسجل الحياة الارستقراطية الباذخة.

فتح قصر لودفيغسلوست الذي يرجع للعصر الباروكي ويعد أحد أعظم المباني الألمانية، جناحه الشرقي أمام السياح بعد انتهاء عملية تجديد عوضت عقوداً من الإهمال. يضم القصر أحد أكبر النوافير في العالم- وهي عبارة عن شلالات صناعية- ممتدة على طول الساحة الأمامية العريضة وهناك أيضاً حديقة ضخمة بها أجنحة عديدة في الساحة الخلفية للقصر.

ويقع القصر في بلدة لودفيغسلوست في ولاية مكلنبورغ- فوربومرن، ذات المناظر الطبيعية الخلابة في شمال شرق ألمانيا. وداخل المقر السابق لدوق ميكلنبورغ «فريدريش فرانس الأول» يوجد 18 غرفة وقاعة تم تجديدها، بينما جرى استبدال الأرضيات العفنة في قاعتين أخريين، حسبما قال مدير القصر بيتر كروهن.

 يضم الجزء الداخلي من القصر الذي شيد بين عامي 1772 و 1776 سلسلة من الغرف الفاخرة والمهيبة ومكدسة بفنون ذات قيمة عالية من هذا العصر. ومن بين الأعمال لوحات الحيوانات البرية لرسام البلاط الملكي الفرنسي جان- بابتيست أودري (1686 - 1755) التي ما زالت معروضة حتى الآن في المتحف الوطني في شفيرين عاصمة الولاية (نحو 30 كيلو متراً إلى الشمال).