مر زمن طويل على العاصمة الفيتنامية الساحرة، التي تشهد صمودًا للحي القديم والآثار والأبنية ذات الطراز، الذي يصور الحقبة الاستعمارية، جنبًا إلى جنب مع إتاحة مجال لأعمال التطوير المعاصرة.
وربما تكون هانوي قد تخلصت من العديد من أسمائها السابقة، بما في ذلك ثانج لونج، الذي يعني «التنين الصاعد»، لكنها لم تجهل ماضيها، الذي يتجلى بوضوح في مواقع مثل ضريح هو تشي منه وسجن هوا لو. ويزيد من جمال هذه المدينة ما تكتنفه من بحيرات وحدائق وشوارع واسعة، تظللها الأشجار وأكثر من 600 معبد وهيكل بوذي، التي يمكن تفقدها بسهولة بالتاكسي.
هانوي عاصمة فيتنام السياسية والثقافية والإدارية والتجارية والمالية، التي تعني الأنهار الداخلية، وتقع على الضفة اليمنى للنهر الأحمر في الجزء الشمالي من البلاد.

وهي المدينة الغنية بآثارها وأماكنها السياحية، فقد تركت كل أسرة من الأسر، التي حكمتها على مدى ألف سنة مضت بصمتها الفنية والتاريخية فيها، ويعدّ هيكل الآداب، الذي يقع في موضع أقدم جامعة في فيتنام- ومعبد العمود، وبرج هانوي من أهم معالمها السياحية.
تضم هانوي العديد من المتاحف الشهيرة، مثل: متحف التاريخ الوطني الفيتنامي والمتحف الوطني للسلالات (الأعراق) والمتحف الوطني للفنون الجميلة ومتحف الثورة ويشتهر الحي القديم من المدينة- القريب من بحيرة هوان كيم- بشوارعه القديمة البالغة نحو 36 شارعاً، التي ينتشر على جوانبها العديد من محلات الحرف التقليدية (الحرير والخزف والمجوهرات).
كما تعد بحيرة هو تا من أشهر الأماكن الشعبية، وهي أكبر بحيرة في هانوي، تشتهر بزوارقها ومطاعمها العائمة.
وتضم هانوي العديد من البحيرات والطرق السريعة إضافة إلى بقايا المدينة القديمة التي تمتزج مع ناطحات السحاب الحديثة. ويمكن الاستمتاع برحلة سياحية لا تنسى في مدينة هانوي في سحر الطبيعة وجمال الشواطئ مع الإقامة الفاخرة في أفخم وأهم فنادق ومنتجعات العالم بهانوي.

هي نموذج مصغر من القارة الكبيرة تجمع بين أطرافها كل عناصر السحر من البحيرات الطبيعية الجميلة والنهر الأحمر وغيرها.
للسحر موطن معروف يسمى قارة آسيا، يتمثل في توليفة عجيبة، تجمع بين الطبيعة الرائعة، وعبق الأساطير التي تملأ المكان، وأضاف إليهما الآسيويون معالم الحضارة الحديثة ومميزاتها.
أما مدينة هانوي العاصمة الفيتنامية الشهيرة، فهي نموذج مصغر من القارة الكبيرة، تجمع بين أطرافها كل عناصر السحر، من البحيرات الطبيعية الجميلة، والنهر الأحمر، الذي تقع على ضفته، إلى أسطورة السلحفاة التي خرجت من إحدى البحيرات لتمنح الإمبراطور «لو لوي» السيف الذي سيحارب به الغزاة، وصولاً لناطحات السحاب والمناطق الصناعية والتكنولوجية الكبيرة، ما جعلها على قائمة أهم الوجهات السياحية في العالم، وثاني الوجهات الآسيوية بعد بكين.
