سياحة تمزج الماضي بالحاضر

قلاع ويلز واسكتلندا مزارات جاذبة للسائح

 قلعة غلانديفي

تشتهر ويلز بالعديد من قلاعها التاريخية، التي تمثل وجهات جذب للعديد من السياح في العالم الذين يزورون هذه القلاع خصوصاً أن بعضها يمزج بين الحاضر والماضي، من خلال خدمات عدة منها التدليك والسبا الطبيعي.

ومن بين هذه القلاع قلعة روثن في شمال ويلز التي توفر للسياح خدمات السبا في قلب أراضي الغابات الريفية في الخندق المحيط بالقلعة القديمة التي يعود تاريخها إلى أسطورة الملك آرثر منذ ما يقرب من 700 عام. يجمع السبا بين الطبيعة والرفاهية في محيط فريد، ويقدم ماسكات الوجه..

ومعالجات الفرك واللفافات من ايي اس بي ايه، إلى جانب العديد من المفاجآت المخبوءة، بما في ذلك خيمة للساونا وكرسيّ شرنقي متدل من الأشجار في الخارج، وهي المكان المثالي لتدليل نفسك بمعالجات السبا الطبيعية، مع الكثير من هواء الريف النقي لتضيف ميزة جديدة للاسترخاء.

ويمكن الوصول إلى هذه القلعة التي تبعد ما يقرب من الساعتين بالقطار عن برمنجهام في وسط إنجلترا، وعن كل من ليفربول ومانشستر في الشمال الغربي.

أما قلعة جلانديفي، بالقرب من ايبريستوايث، غرب ويلز فتمثل مع أبراجها، ومتاريسها، وغرفها ذات الأضلاع الثمانية (ناهيك عن الإطلالات الرائعة على جبال سنودونيا) المكان غير المألوف، والرومانسي للاستضافة. ويمكن للسائح الإقامة في حجرة أوسبري، بأفاريزها الأصلية المطلية..

وفراش بحجم كبير مع أربعة أعمدة، وإطلالات على مصب النهر وبانيو جاكوزي في غرفة ذات ثمانية أضلاع. يمكن للقلعة أيضاً الترتيب لحضور خبير معالجة لتقديم معالجات تدليك شاملة، بما في ذلك المساج الخاص بتخفيف التوتر وعلاج الأمراض، والاستشفاء على طريقة راكي، أو ممارسة التأمل وفقاً لإرشادات معينة بخصوصية في غرفتك الخاصة.

وتقع آبريستوايث في غرب ويلز وتبعد ثلاث ساعات تقريباً بالقطار عن برمنجهام في وسط انجلترا وأربع ساعات بالقطار عن كارديف، عاصمة ويلز.

أما قلعة ستوبو، بيبلز، الحدود الأسكتلندية التي يصل عمرها إلى 200 عام، فهي تتربع على تل بين أراض متموجة، تظللها الأشجار وتطوُق منظراً خلاباً للبحر، يمكن للزوار تأمل غروب الشمس على التلال الأسكتلندية أثناء استرخائهم في حمام السباحة. تملك قلعة ستوبو سبا حائزاً جائزة وجهة السياحة الخضراء، كما أنها مزودة بساونا مختلط جديد مجهز بالحمامات الجافة الساخنة للرجال والنساء، ويقدم «مساج الأحلام المائي»، حيث يتم استخدام نافورتين للضغط العالي بدلاً من يديّ المعالج.

تقع قلعة ستوبو في بيبلز على الحدود الأسكتلندية. ومع ذلك، فإنها تبعد عن أدنبرة مسافة نصف ساعة بالسيارة فقط.

وفي جنوب غرب إنجلترا يقع منتزه لاكنام، باث الذي يغطي مساحة 500 فدان من أراضي المنتزهات وهو منتجع ريفي منعزل تحيطه حدائق مسوّرة، وممرات من الأشجار الجميلة ومماش عشبية مقلمة تختفي فيها الضغوط والتوترات بشكل طبيعي، إضافة إلى خمس كبائن حرارية، وبركة غطس من المياه المالحة، وأماكن للدوش بدرجات حرارة متدرجة وأضواء، وحجرة للاسترخاء..

وبيت لتخفيف التوتر العصبي يقع في بيت كوتسوولد الحجري خلف مبنى السبا الرئيس يحتوي على استوديو لليوجا والبيلاتيس، ومعالجة هازلاور المعتمدة على انعكاس أشعة الشمس، والتعويم الجاف، ومعالجات من قمة الرأس إلى أخمص القدم لمن يعاني من التوتر العصبي. وتبعد باث نحو ساعة ونصف بالقطار عن لندن.

جنة برج السراب نموذج متطور للفنادق الذكية في أبوظبي

يحرص فندق «جنة برج السراب» ذو الخمس نجوم على تطبيق المعايير البيئة ومتطلبات الاستدامة في أبوظبي. ويعتبر هذا الفندق الذي تديره مجموعة جنة للفنادق والمنتجعات من أحدث الفنادق الذكية في أبوظبي التي تعتمد على التقنية الألمانية العالية في توفير الطاقة والحفاظ على البيئة الداخلية لراحة الضيوف والزوار.

وقال نعمة عماد درويش الرئيس التنفيذي لمجموعة جنة: لقد أطلقنا حديثاً فندق «جنة برج السراب» بمنطقة الميناء والمطل على كورنيش أبوظبي كونه نموذجاً متطوراً للأبنية الذكية الصديقة للبيئة في دولة الإمارات.

وكانت المجموعة قد افتتحت هذا الفندق «الذكي» والمكون من 18 طابقاً في مطلع أغسطس 2015، ويدار بأنظمة ذكية سواء فما يتعلق بخفض استهلاك الطاقة الكهربائية داخل الغرف الـ 318 أو الأجنحة الفاخرة أو في ما يتعلق بضبط نظام التبريد الداخلي وفقاً لدرجات الحرارة الخارجية والتحكم بالإضاءة عن بعد وتوليد الطاقة من أشعة الشمس.

وأشار درويش إلى «أن الشركة المالكة وظفت استثمارات ضخمة لتطبيق نظام الإدارة الذكية في المبني لتوفير الطاقة.

13 ألف ضيف في دبل تري هيلتون البرشاء بعامه الأول

يحتفل فندق دبل تري من هيلتون دبي- البرشاء بإتمامه عامه الأول من التشغيل، وبهذه المناسبة كشف عن حقائق وأرقام من خلف الكواليس.

ورحب الفندق بأكثر من 13 ألف ضيف خلال هذه الفترة.

وطوال عامه الأول، تمكن الفندق الذي يحتل موقعاً استراتيجياً في قلب مدينة دبي، مقابل مول الإمارات الذي يعد وجهة تسوق وترفيه عالمية، من استضافة زوار من 119 بلداً، بما في ذلك نخبة من أبرز النجوم مثل العارضة الهندية ريما راجان، وبطلة الدراجات المحترفة كاثرين بيرتاين، ونجوم نادي أتلتيكو مدريد لكرة القدم.

وتعليقاً على النجاح الذي حققه فندق دبل تري من هيلتون دبي- البرشاء في سنته الأولى، قال شريف نصار، المدير العام للفندق: نحن سعداء لتمكننا من منح تجارب راقية لرجال الأعمال والسياح على مدار العام الماضي. وهذا الاحتفال هو وقت مناسب لتسليط الضوء على الأداء الرائع لفريقنا على مدى الأشهر الـ 12 الماضية، ونحن نتطلع إلى الاحتفال بالمزيد من النجاحات في السنوات المقبلة. دبي– البيان

الطبيعة في ميونيخ لوحة رومانسية

صحيح أن الكثير من السياح يقصدون ميونيخ للتسوق والترفيه وللتعرف على تاريخ هذه المدينة ومعالمها السياحية، إلا أن جمال الطبيعة الخلاب يعتبر عاملاً حاسماً في جذب السياح إليها..

فالمحميات البافارية الشاسعة بإطلالاتها على بحيرات وجبال الألب، والمناظر الخلابة التي تشعرك بالراحة والهدوء وكأنك واقف قبالة لوحة رومانسية مذهلة، إلى جانب القرى القديمة والقلاع الشبيهة بتلك الموجودة في عالم ديزني، نجحت جميعها في استقطاب السياح من جميع أنحاء العالم.

هناك الكثير من الأماكن الطبيعية الساحرة التي تزخر بها مدينة ميونيخ، حيث تضع أمام الزائر مجموعة واسعة ومتنوعة من الخيارات. فمثلاً تستهوي الحديقة الإنجليزية العديد من السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم ومن بينها القادمون من منطقة الخليج العربي، وذلك نظراً لما تتميز به من جمال يطغى على مداخلها ويسحر زوارها..

وستشدك أماكن التشمس فيها، إلى جانب أماكن اللعب والترفيه والزوايا العديدة التي تمنحك فرصة احتساء المشروبات الساخنة أو الباردة في أجواء حميمية. وسيتاح لك بالطبع مشاهدة أفضل المناظر في المدينة من أعلى نقطة في الحديقة، التي يطلق عليها اسم تلة «مونوبوتروس».

وسيجد عشاق رياضة السباحة الكثير من حمامات السباحة المغلقة والمفتوحة المنتشرة في مدينة ميونيخ، حيث تتحول الرياضة أيضاً إلى ترفيه، لا سيما مع وجود فرص متنوعة، للاستمتاع بالمنزلقات المائية وأبراج القفز وأحواض الأمواج.

أما عند القيام برحلة قصيرة بواسطة السيارة أو المترو، فيمكنك الوصول إلى أجمل بحيرات وجبال ميونيخ. فعلى مسافة نصف ساعة فقط من وسط المدينة، تصل إلى بحيرة «شتارنبرغر زيه»، التي تعد مسبح أهل ميونيخ وثاني أضخم بحيرات بافاريا وواحدة من خمس بحيرات رائعة الجمال. وهناك أيضاً بحيرة «آمر زيه»، التي تمتد على مساحة 47 كيلو متراً مربعاً.

وبحيرة «تيغرن زيه»، التي تقع في الجنوب الشرقي من ميونيخ، إذ تتزين ضفافها بانتشار أماكن ومنتجعات الاسترخاء. أما بحيرة «شلير زيه»، فتقع على مسافة قصيرة من بحيرة «تيغرن زيه» وبحيرة «شبيتسينغ زيه»، التي ترتفع نحو 1085 متراً عن مستوى سطح البحر، وتتميز بعذوبة مياهها وجودتها العالية.

وعند ذهابك إلى المناطق المحيطة بها، فإنك ستعيش لحظات رائعة في استكشاف القصور الجميلة، حيث ستصل أولاً إلى قصر «ليندرهوف»، الذي يقع في منطقة «إتال» الاستشفائية بالقرب من جبال «آمر»، ويطلق عليه اسم «الفيلا الملكية» للملك لودفيغ الثاني.

وبانتقالك إلى القصرين الكائنين عند سفوح الجبال، التي أمر ببنائهما لودفيغ الثاني، فلا بد أن تشعر أن لرحلتك مذاق خاص مليء بالفائدة والمتعة، القصر الأول يدعى «هوهين شفان جاو» بينما يطلق على الثاني «نوي شفان شتاين»، أما القلعة التي تم بناؤها كونها استراحة للملك لودفيغ الثاني..

وانتهى بناؤها في 1886، فتمثل مصدراً لجذب أكثر من 1,5 مليون سائح سنوياً، ما يدل على مدى أهميتها معلماً سياحياً قيم لا يمكن تفويت زيارته، إضافة إلى كل هذا، هناك أيضاً قصر «هرين كييم زيه» على جزيرة «هرين انزل» في بحيرة «كييم زيه» الذي يعد بمنتهى الجمال والفخامة. في جولتك الأخيرة هذه، ستكون قد شاهدت بعضاً من القصور الملكية التي مازالت شاهداً حياً على غنى التاريخ البافاري، وستلاحظ أن ذكرياتك في العاصمة البافارية، سترافقك بصورها الساحرة أينما ذهبت.

تعليقات

تعليقات