6.5 ملايين سائح متوقع في الإمارة خلال النصف الأول من العام الجاري

90 % إشغال فنادق دبي في 4 أشهر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

سجّل القطاع الفندقي خلال الأشهر الأربعة من العام الجاري معدلات إشغال في الفنادق والشقق الفندقية بدبي بلغت نحو 90 %، كما وصلت إلى طاقتها القصوى 100 % في العديد من المناسبات، وأشارت مصادر في القطاع إلى أن أداء هذه الفترة يدفع جميع العاملين في القطاع إلى التفاؤل بأرقام العام الجاري، متوقعين أن يصل عدد سياح دبي خلال النصف الأول إلى 6.5 ملايين سائح، مقارنة بـ6 ملايين خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأرجعت المصادر السبب إلى الجهود التي تقوم بها المؤسسات الحكومية لتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية، بالإضافة إلى تعدد الفعاليات والمعارض التي نظمتها الإمارة خلال هذه الفترة والتي دفعت الكثير للقدوم إلى الإمارة، خصوصاً السياح من بلدان مجلس التعاون الخليجي. وأجمع كل المهتمين بهذا القطاع على أن العام الحالي سيتفوق على العام الماضي الذي حققت فيه الإمارة رقماً قياسياً باستقبالها 11.6 مليون سائح، وأن دبي في الطريق الصحيح لتحقيق رؤية 2020 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف إلى استقبال 20 مليون سائح بحلول العام 2020.

وأشارت المصادر إلى أن أسعار الغرف شهدت انخفاضاً طفيفاً خلال هذه الفترة وبنسبة تراوحت ما بين 10 إلى 15 %، وأن هذا راجع بالأساس إلى ارتفاع مخزون الغرف في الإمارة، حيث يبلغ عدد الغرف الفندقية في الإمارة حالياً ما يقارب 93 ألف غرفة فندقية مقارنة بـ82 ألف غرفة في 2014 بنمو 13 %، كما أكدوا على أن العام الحالي شهد أداءً قوياً في جميع القطاعات الحيوية التي تشكل اقتصاد إمارة دبي، وطبعاً قطاع السياحة كان في مقدمتها.

وأضافت المصادر أن أكثر القطاعات استفادة خلال الفترة ما بين يناير إلى أبريل من العام الحالي كان قطاع سياحة الأعمال، مرجعين السبب وراء ذلك إلى كثرة الفعاليات الاقتصادية كالمؤتمرات والمعارض، وعلى رأسها أكبر معرضين في الشرق الأوسط وهما معرض الصحة العربي ومعرض الخليج للأغذية، كما شهدت الفترة دورة ناجحة جداً للقمة الحكومية التي أقيمت في منطقة الجميرا واستفادت منها كثير من فنادق المنطقة وفنادق النخلة، كما استضاف مركز دبي التجاري العالمي أكثر من 10 معارض رئيسية خلال شهر أبريل منها معرض الأخشاب والألمنيوم والطاقة والترفيه وغيرها.

وأكدت المصادر بأن حصة السعوديين من إشغال الفنادق خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، فاقت 30 % بنسبة نمو بلغت 5 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي من حيث العدد، بالرغم من نمو عدد الغرف الفندقية بالمقارنة بين نفس الفترتين. وحافظت الأسواق المصدرة على مراكزها كالصين والهند وألمانيا وأميركا والمملكة المتحدة وعمان والكويت، في حين شهدت بعض الأسواق تراجعاً خصوصاً روسيا بسبب العقوبات وبعض الأسواق الأوروبية بسبب انخفاض سعر صرف اليورو مقابل الدولار والدرهم.

فعاليات

وقال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري التابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، إن دبي تشهد استمرارية في الأداء المميز لقطاع السياحة، حيث يشهد العام الجاري العديد من الفعاليات التي رسخت مكانة دبي السياحية على المستويين الإقليمي والعالمي، وعلى رأسها مهرجان دبي للتسوق والمعارض كمعرض الصحة وجلفود والقمة الحكومية وعطلة الربيع في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي التي أسهمت وبشكل كبير في رفد القطاع السياحي بدبي بالمزيد من السياح الخليجيين، والعطلات الأوروبية التي تزامنت مع تدفقات كبيرة للسياح في شهر أبريل.

وتابع كاظم تتمتع دبي بالكثير من المقومات التي تجعل منها الوجهة المفضلة للعائلات، حيث توفر العديد من النشاطات الداخلية والخارجية من الشواطئ الذهبية، الى مرافق التسوق والأطعمة، الى الفعاليات المثيرة والبطولات الرياضية، الى النشاطات التي تتميز بالجرأة والمغامرة، الى العروض التراثية والثقافية الغنية مما يجعل منها الوجهة المثالية التي تستجيب لمتطلبات كل فرد من أفراد العائلة.

غرف فندقية

من جانبه قال حسين هاشم، المدير العام لفندقي البستان والمروج من روتانا، إن قطاع الفنادق في دبي يواصل للعام السابع على التوالي تحقيق نسب نمو قوية في جميع مؤشراته سواء معدلات الإشغال أو الزوار أو العوائد، وذلك بالرغم من النمو السريع الذي يشهده عدد الفنادق بالإمارة، وقال كان عدد الغرف الفندقية يشير إلى أقل من 50 ألفا في منتصف العقد الماضي. واليوم قاربنا على تخطي حاجز الـ100 ألف غرفة، وهو ما يعني أن دبي ضاعفت بنيتها الفندقية في حين أن المعدلات حافظت على مستوياتها فوق الـ85 % على مدار العام سنوياً، وهذا رقم عالٍ جداً إذا ما قارناه بباقي الوجهات السياحية الرئيسية حول العالم.

نمو الإشغال

من جانبه قال أحمد علي الأنصاري رئيس مجلس إدارة فنادق سنترال دبي أظهرت الفترة ما بين يناير وأبريل من العام الجاري نمواً ثابتاً في الإشغال، حيث كان التعامل من قبل الإدارة الجديدة لفنادق سنترال، قوياً حيث كان هناك زيادة في معدلات الإشغال نتيجة جهدنا والرفع من معاييرنا وخدماتنا بالإضافة للتنظيم الجيد من قبل الإدارة وفريق العمل، حيث ساهم الجميع في تحقيق الهدف الجماعي لتوفير أفضل نوعية من الخدمة مع توفير معايير عالية للنزلاء.

وأضاف قائلاً نعتقد أن 2015 سيكون أكثر إنتاجية في قطاع السياحة بدبي كما سوف تقدم الفنادق الجديدة المزيد من العروض الحقيقية التي تعبر عن الضيافة العربية الأصيلة، حيث ستقوم فنادق سنترال بالكشف عن منشآت جديدة لها قبل عام 2018 واحدة في نخلة جميرا واثنتان في برج خليفة وواحدة في جزيرة الديرة وواحدة في منطقة تيكوم. أما بالنسبة إلى رؤيتنا للسياحة في دبي عام 2020، نحن نعتقد أن الصناعات الرائدة في دبي سوف تزدهر وتنمو مع نمو قطاع الضيافة والعقارات وسوف نقدم الصورة الأفضل عن الإمارات.

مد سياحي أوروبي في أبريل

 

أكدت مصادر في القطاع الفندقي أن دبي شهدت مداً سياحياً أوروبياً خلال شهر أبريل الماضي تزامنا مع العطلات الأوروبية، حيث شكل السياح القادمون من القارة العجوز أكثر من 40 % من إجمالي نزلاء فنادق دبي خلال الشهر الرابع من العام الجاري، مشيرين إلى أن فنادق الإمارة قدمت العديد من العروض والخصومات لجذب عدد أكبر من السياح خصوصاً في ظل انخفاض سعر صرف اليورو مقابل الدرهم والدولار.

وقال سمير أرورا، المدير العام لفندق رمادا داون تاون دبي شهدت دبي تدفقات سياحية كبيرة خلال عطلة الربيع من بلدان مجلس التعاون الخليجي عموماً ومن السعودية بشكل خاص، لكن النصف الثاني من شهر أبريل كان للأوروبيين بامتياز، حيث شهدنا مداً سياحياً أوروبياً لم نشهده في الإمارة منذ سنوات، وهو ما نفى العديد من التوقعات بانخفاض عدد السياح من القارة العجوز بسبب اليورو.

وأضاف بلغت نسبة الإشغال في رمادا داون تاون منذ بداية العام الجاري 86 %، لتسجّل بذلك ارتفاعاً بنسبة 6 % مقارنةً مع الفترة نفسها من العام الماضي. ومن المتوقّع أن يكون العمل جيداً في النصف الأول من عام 2015 استناداً إلى الحجوزات، وقد حقّقنا بالفعل هدفنا في عام 2014.

أهم الأحداث

من جانبه قال كريستيان كليرك، نائب رئيس أول للعمليات الفندقية في أوروبا والشرق وافريقيا بفنادق فورسيزونز ان أهم الأحداث التي شهدتها الإمارة خلال الأشهر الأربعة الأولى كانت مهرجان التسوق ومعرضي الصحة وغلفود وعطلة الربيع والعطلات الأوروبية التي شهدنا خلالها مداً سياحياً من القارة العجوز.

وأضاف قائلاً يعد قطاع الضيافة في دبي قطاعاً متقدماً جداً، وكشف مؤشر أسعار الفنادق العالمي التابع لقناة بلومبرغ 2014 عن أنّ مدينة دبي تحتل المرتبة الثانية في ترتيب المدن التي لديها أعلى معدلات لأسعار الغرف في العالم، وعليه فإن مستوى الجودة والخدمات في دبي وخاصة في مجال الفنادق الفاخرة مرتفع جداً، كما أن معدلات الإشغال الإيجابية، والمنافسة العالية كون دبي وجهة مفضلة على مدار العام، تساهم في الحفاظ على مستوى أسعار الغرف مرتفعاً، إذ تقدم دبي خدمات فاخرة مقابل القيمة.

نمو

35 % مساهمة سياحة الأعمال

أكد لوثر كوارتز، المدير العام لفندق الريتز كارلتون - المركز المالي العالمي، إن قطاع سياحة الأعمال والمؤتمرات كان الأكثر حضوراً على الساحة السياحية في دبي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، حيث شهد القطاع نسبة نمو خلال الفترة ما بين يناير إلى أبريل من العام الجاري فاقت 50 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كما بلغت مساهمته في نزلاء فنادق الإمارة ما يقارب 35 %، خصوصاً مع تنظيم عدد كبير من الفعاليات والمؤتمرات في مركز دبي التجاري.

وأشار كوارتز إلى أن الفندق استفاد كثيراً من انتعاش هذا القطاع خلال هذه الفترة، بحكم موقعه في قلب المدينة وبالقرب من مركز دبي التجاري العالمي، وذلك بالنظر إلى عدد وحجم الفعاليات والمؤتمرات والمعارض التي أقامتها أو استضافتها دبي خلال هذه الفترة.

 

عطلة

عروض خاصة للأوروبيين

قال وائل الباهي، مدير عام هاوثورن للأجنحة الفندقية – ويندهام، إن العديد من الفنادق بالإمارة قدمت عروضا خاصة لاستقطاب وجذب عدد أكبر من السياح الأوروبيين خلال شهر أبريل الماضي الذي تزامن مع عطلة عيد الفصح في القارة العجوز، وأضاف أن متوسط الإشغال هذه الفترة هو 87 ٪، مع متوسط إيرادات الغرفة الواحدة 619 درهماً. كان معدل الإشغال أعلى بنسبة 19 ٪، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتوقع الباهي أن يكون 2015 واعداً لفندقه.

طباعة Email