75% حصة الإمارات من السياحة الخليجية إلى سيشل

شواطئ ساحرة في سيشل تجذب الباحثين عن التميزمن المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت هيئة سياحة سيشل أمس أن دول مجلس التعاون احتلت المركز الخامس في قائمة الدول التي يفد منها السائحون إلى جزر السيشل في حين احتلت الإمارات، التي يشتهر سكانها من الخلفيات الثقافية المتنوعة بحبهم للسفر، المركز السادس من حيث أعداد المسافرين سنوياً.

وكشفت آخر الإحصاءات عن زيادة سنوية لافتة في أعداد الزوار من الإمارات خلال الربع الأول من 2015 بنسبة بلغت 68% أي ما يشكل 75% من إجمالي أعداد المسافرين من دول التعاون إلى جزر السيشل.

شعبية واسعة

وقال آلان سان آونج، وزير السياحة والثقافة في سيشل: ليس من المستغرب أن تحظى سيشل بشعبية واسعة بين المسافرين القادمين من دول الخليج، إذ إنها تضم 115 جزيرة صخرية ومرجانية، وتتمتع بطبيعة خلابة وتنوع ثقافي وطقس معتدل على مدار العام. نعتز كثيراً بضيوفنا القادمين من الشرق الأوسط، ونأمل أن يستمر هذا النمو الملموس في أعداد الزائرين مع تزايد أعداد الرحلات المباشرة. ونظراً للتنوع منقطع النظير الذي تتمتع به منطقتنا، نحن واثقون من قدرتنا على توفير تجربة سفر لا تنسى حتى للضيوف الذين يزورونا لأكثر من مرة.

السياحة المستدامة

وقالت شيرين نايكين، الرئيس التنفيذي لهيئة سياحة سيشل: «نجحت جزر السيشل في الحفاظ على إرثها وتمكنت خلال السنوات الماضية من تصدر قائمة السياحة المستدامة. وقد كان الهدف الرئيسي من إطلاق شعار السياحة المستدامة في سيشل (SSTL) حماية التنوع البيولوجي التي تتمتع به الجزر من أثر الأنشطة البشرية الضارة. نفتخر بالتزامنا غير المسبوق بمعايير الاستدامة وبالجهود التي نبذلها لحماية سيشل كي تتمكن الأجيال المستقبلية من التمتع بها».

ويوفر الجزء المنعزل من المحيط تجربة متنوعة تلائم مختلف الزوار من دول الخليج.

طباعة Email