اليوم تنطلق أضخم دورات سوق السفر العربي بمشاركة 2700 جهة

13.2 مليون زائرإلى دبي العام الماضي بنـــــــمو 8.2% والمعدل العالمي 4.7%

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تبدأ اليوم في دبي أضخم دورات معرض سوق السفر العربي 2015، الحدث الأبرز في المنطقة لقطاع السفر والسياحة، في دورته الثانية والعشرين بمشاركة أكثر من 2700 عارض من 86 دولة بنمو 7 % مقارنة مع الدورة السابقة بالإضافة إلى 64 جناحاً وطنياً ويستمر حتى يوم الخميس المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث يتزامن الحدث مع الاعلان عن تسجيل دبي 13.2 مليون زائراليها في 2014 بنمو 8.2% مع العلم بان المعدل العالمي 4.7%.

ويشهد المعرض الكثير من الفعاليات الخاصة بقطاع السفر والسياحة بما فيها ندوات تعريفية وحوارية عالية المستوى حول أحدث الاتجاهات الخاصة بالقطاع والفرص الاقتصادية الحالية والمستقبلية التي يوفرها إضافة إلى التحديات التي يواجهها على المستويين الإقليمي والعالمي.

إحصاءات

أشارت إحصائيات جديدة أصدرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن الإمارة استقبلت 13.2 مليون زائر خلال العام 2014، محققة بذلك زيادة سنوية بنسبة 8.2 % ، وهي نسبة أعلى بكثير من معدل النمو العالمي البالغ 4.7 %.

مما يعكس التقدم المستمر الذي تحرزه الإمارة نحو تحقيق رؤيتها السياحية التي تهدف إلى استضافة 20 مليون زائر بحلول مطلع العقد المقبل. ويحتل الرقم 13.2 مليوناً المكانة الأبرز ضمن قائمة الإحصائيات الواردة في النسخة الأولى من «التقرير السنوي لزوار دبي» الذي تصدره دائرة السياحة اليوم الاثنين في سوق السفر العربي». ويشمل التقرير جميع الزوار الذين قصدوا دبي وأقاموا فيها لليلة واحدة على الأقل سواء أكانت إقامتهم في فنادق، أو شقق فندقية، مع الأصدقاء والأقارب أو على متن إحدى السفن السياحية.

فهو يقدم إحصائيات تختلف عن الإحصائيات المتضمنة في التقرير الذي أصدرته الدائرة سابقاً والتي اقتصرت على الزوار الذين أقاموا في المؤسسات الفندقية في دبي.

يعد «التقرير السنوي لزوار دبي» بمثابة مراجعة ومقارنة للمقاييس والتوجهات والرؤى السياحية المستخلصة من الأبحاث الشاملة التي تقوم بها دائرة السياحة والتي تشمل مراقبة الأداء والتطورات على صعيد الطلب والمنافسة على مستوى العالم، وفاعلية عوامل الجذب السياحي التي توفرها دبي، وكذلك قدرة الإمارة على توفير تجارب سياحية متميزة لجميع الزوار الذين يقصدونها بهدف السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال.

مسار تصاعدي

وفي تعليقه على النتائج التي تضمنها هذا التقرير، قال هلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: «يسلط التقرير السنوي لزوار دبي الضوء على النهج والعوامل التي ساهمت في تحقيق هذه الزيادة الكبيرة في عدد زوار دبي في العام 2014 ومواصلة مسارها التصاعدي. ويؤكد التقرير أن دبي شهدت نمواً سنوياً بنسبة 8.2 %، وهي نسبة أعلى بكثير من معدل النمو العالمي، ويوضح قوة جاذبية دبي السياحية لفئات عديدة من السياح ومن مناطق جغرافية مختلفة، كما يسلط الضوء على النجاح الذي أحرزته الإمارة حتى الآن وفرص النمو المستمر المتاحة لها مستقبلاً.

وأضاف المري: «إن النجاح الذي حققته دبي في العام 2014 يُعد إنجازاً حقيقياً، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار بعض التحديات التي واجهتنا، كالضغوط التي تعاني منها اقتصادات الأسواق السياحية المهمة بالنسبة لدبي وكذلك أعمال الصيانة في مطار دبي الدولي التي استمرت لمدة 80 يوماً، وقد استطاعت دبي أن تحقق ذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وللشراكة الراسخة والتعاون المستمر بين القطاعين الحكومي والخاص».

وأشار المري إلى أن التقرير الجديد يختلف عن التقارير السابقة التي تتضمن البيانات والإحصائيات السنوية عن نزلاء المؤسسات الفندقية، إذ إنه يشمل جميع الزوار من مختلف أنحاء العالم الذين يمضون ليلة واحدة على الأقل في دبي، وقال: «يفيد هذا التقرير في رسم صورة أشمل للنجاحات والتحديات والفرص المتعلقة باقتصاد السياحة في دبي، كما تساهم الأبحاث المتعلقة به في تعزيز أنشطتنا في الأسواق التي نستهدفها، والتي تضمنت في العام الماضي توسيع الشراكة في مجال الإعلام الرقمي والاجتماعي والعلاقات العامة مع بعض أهم القنوات وأكثرها تأثيراً في عالم السياحة».

نمو السوق

شهدت الأسواق السياحية التقليدية بالنسبة لدبي زخماً مستداماً حيث نمت معظم الأسواق العشرة التي تصدرت قائمة زوار دبي بنحو 8 بالمائة، لكن بالمقابل كان هناك أيضاً نمواً كبيراً في عدد من الأسواق الناشئة التي تشهد نمواً سريعاً في الطبقة الوسطى من ذوي الدخل المرتفع بين سكانها. مثال على ذلك الصين ونيجيريا والبرازيل، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية الشرقية بعد أن صدر في مارس 2014 قانوناً يعفي مواطني 13 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي من الحصول على تأشيرة دخول مسبقاً للسفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبهذا الخصوص قال المري: «لقد سعت دبي للتركيز بشكل استراتيجي على اتباع نهج استقطاب زوار من أسواق مختلفة بهدف الحد من مخاطر الاعتمــاد على منطقة جغرافية محــددة. وساهمت الأسواق العشرة التي تصدرت قائمة زوار دبي بـ 55 % من زوار دبي في العام الماضي، وشهدت معظم هذه الأسواق نمواً مستداماً، كما كان هناك نمو ملحوظ في عدد الزوار من الأسواق الناشئة.

هذا وسنواصل العمل مع شركائنا لزيادة تنويع أسواقنا وتعزيز فرص النمو، ومثال على ذلك سعينا لتحقـــيق الاستفادة القصوى من أسواق أوروبا الشرقية، وقد لمسنا نتائج إيجابية عقب قرار إعفاء مواطني بعض دولها من تأشيرة الدخول إلى الإمارات في مارس من العام الماضي وانطلاق رحلات شركتي «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» إلى تلك المنــــطقة في أواخر العام 2014».

سياح دبي

من جانبه قال عصام كاظم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للسياحة والتسويق التجاري خلال المؤتمر الصحفي الرسمي لإطلاق المعرض، إن عدد سياح دبي قد نما خلال العام الماضي 2014 بنسبة قوية فاقت 8.2 %، مشيراً إلى أن دائرة السياحة قد غيرت نظام احتساب سياح الإمارة، حيث اعتمد النظام القديم على احتساب نزلاء المنشآت الفندقية فقط، بينما يشمل النظام الجديد كل السياح القادمين إلى دبي والذين أمضوا أكثر من 24 ساعة، سواءً في الفنادق أو مع عوائلهم المقيمة في دبي.

وأضاف كاظم إن الكثير من سياح دبي يزورونها للالتحاق بعوائلهم المقيمة في الإمارة، خصوصاً وأن أكثر من 80 % من سكانها هم من المقيمين بينما النسبة المتبقية هي لمواطني دولة الإمارات، مشيراً إلى أن النظام الجديد استغرق سنوات لتطبيقه وتم التعاون مع عدد من الجهات والدوائر الحكومية للخروج بالأرقام الدقيقة عن عدد سياح دبي.

وأكد في رد على سؤال البيان الاقتصادي أن عدد الغرف الفندقية حالياً في دبي يبلغ 95 ألف غرفة فندقية على أن يبلغ بحلول نهاية العام المقبل 2016 ما يفوق 115 ألف غرفة فندقية وهو ما يعني دخول 20 ألف غرفة فندقية إلى الإمارة خلال العامين الحالي والمقبل، على أن تستمر الإمارة في جهودها لإضافة غرف فندقية جديدة حتى تصل إلى الهدف المنشود وهو 155 إلى 160 ألف غرفة فندقية بحلول العام 2020، والذي يصادف العام الذي تسعى دبي خلاله استقبال 20 مليون سائح ومضاعفة المساهمة الفعلية للقطاع في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة ليصل إلى 300 مليار درهم مقارنة مع 100 مليار درهم حالياً.

سوق السفر

وقالت شركة ريد ترافيل اكسيبيشنز التي تنظم الحدث إن دورته لهذا العام شهدت نمواً بنسبة 7 % عن العام الماضي مع مشاركة 113 جهة عارضة تشارك للمرة الأولى، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 23 ألف زائر من المنطقة والعالم.

وقالت ناديج نوبلت-سيجر، مديرة المعرض: «نحن نعمل على مواكبة التطورات التي يشهدها القطاع السياحي والتحديات التي يواجهها سواء في الإمارات العربية المتحدة أو بقية دول المنطقة لا سيما مع العد التنازلي لمعرض اكسبو 2020 في دبي وما سيوفره من فرص للقطاع السياحي واستهداف 20 مليون زائر على الأقل سنوياً في إطار رؤية دبي السياحية 2020 وتوقعات بأن يستقطب المعرض نحو 25 مليون زائر خلال فترة إقامة المعرض والتي تستمر لمدة ستة أشهر». وأكدت المؤسسة أن التوقعات تشير إلى أن الصفقات التي سيتم إبرامها خلال المعرض تفوق 2.5 مليار دولار مقارنة بـ2.1 مليار في النسخة الماضية.

تفوق مطار دبي وتسهيل التأشيرة أهم عوامل النمو

 

 

تفوق مطار دبي الدولي على مطار هيثرو لأول مرة في عدد المسافرين الدوليين خلال عام 2014 إذ تصدر المرتبة الأولى ضمن قائمة أكبر مطارات العالم بأعداد المسافرين الدوليين، وذلك رغم عمليات صيانة مدارج المطار التي استمرت لمدة 80 يوماً بين شهري مايو ويوليو من العام الماضي.

واستقبل المطار 70.5 مليون راكب في العام 2014 مسجلاً نمواً بنحو 6,1 بالمائة في حركة المسافرين. فيما ارتفعت أعداد القادمين إلى دبى بنسبة 7.2 بالمائة لتصل إلى 48.6 مليون مسافر.

وحققت شركتا «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» نمواً استثنائياً في حجم أسطوليهما واتساع الامتداد الجغرافي لعملياتهما، حيث بدأت الأولى تسيير رحلاتها إلى ثماني وجهات جديدة وأضافت 420 ألف مقعد، فيما أطلقت الثانية رحلاتها إلى 18 وجهة جديدة مضيفة نحو 180 ألف مقعد. كما ساهم قطاع النقل البحري أيضاً في نمو أعداد زوار دبي مدعوماً بافتتاح المحطة الثالثة للرحلات البحرية، ويتوقع أن تستقبل دبي 425 ألف مسافر بحري في العام 2015، أي بزيادة تصل إلى 30 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.

تسهيل تأشيرة الدخول

كما شهد العام 2014 اتخاذ خطوات لتسهيل السياسات المتعلقة بتأشيرة الدخول والتي ساهمت في جعل زيارة دبي أكثر يسراً وأقل تكلفة. وقد أصبح بإمكان مواطني 46 دولة الآن الحصول على تأشيرة الدخول لدى وصولهم، وذلك بعد القانون الذي صدر في مارس 2014 والذي ينص على إعفاء مواطني 13 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي من الحصول على تأشيرة دخول مسبقاً للسفر إلى دولة الإمارات لتنضم بذلك إلى 15 دولة أوروبية أخرى كانت معفية من التأشيرة في السابق. وقد حققت هذه الخطوة نتائج إيجابية ملموسة تنعكس في زيادة أعداد الزوار من بلغاريا والمجر ورومانيا، بنسبة 104 بالمائة، 86 بالمائة و64 بالمائة على التوالي.

تنويع عوامل الجذب

في الوقت نفسه، استمر تطوير وتنويع عوامل الجذب والمعالم السياحية في دبـــي على نطـــاق واسع لاستقطاب المزيد من الزوار والمساهمة في إطالة فترات إقامتهم. فقد تم في العام 2014 افتتاح 46 منشأة فندقية جديدة، منها فندق «ماريوت الجداف»، «وفندق وارويك» في شارع الشيخ زايد، و«فندق شيراتون جراند»، ومنتجع «فورسيزنز دبي»، إلى جانب مجموعة من المعالم السياحية الجـــديدة مثل مركز الشــاطئ «ذا بيتش» الكائن في ممــشى «جمــيرا بيتش ريزيدنس» «جي بي آر»، وكورنيش جميرا، ومنـــصة المشاهدة «برج خليفة سكاي».

وقال المري: «لقد ساهم التحسين المستمر فـــي عوامل الجذب السياحي في زيادة متوسط الإقامة في دبي إلى 7.8 أيام، وهي فترة تفوق نظــيرتها في لندن ومماثلة لما هي عليه في نــيويورك، كما سيتم إضافة وجـــهات سياحية جديدة حيث سيفتـــتح المزيد من المعالم والفنادق في 2015 و2016 والتي تتضمن معالم وتجارب سياحية وفنادق ومطاعم جديدة».

نمو قوي في أرباح «طيران الإمارات» والنتائج تعلن الخميس

 

 

قال الشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية إن الناقلة الوطنية ستعلن عن نتائجها المالية الخميس المقبل مع تأكيده أن الشركة قد حققت نمواً قوياً في أرباحها السنوية، دون الإدلاء بأية تفاصيل أخرى. وأضاف إن الناقلة في صدد افتتاح خطين جديدين في كل من بالي الإندونيسية وأورلاندو الأميركية، مشيراً إلى أن هذين الخطين سيرفعان عدد الوجهات التي تسافر إليها طيران الإمارات إلى 146 وجهة في أكثر من 80 بلداً حول العالم، كما أكد أن الناقلة سترفع السعة المقعدية في كل من دوسلدورف الألمانية ومدريد الإسبانية وكوبنهاغن الدنمراكية، من خلال تغيير الطائرة إلى الإي 380 العملاقة.

خطوط جديدة

وأضاف إن الناقلة تتوقع أن يصل عدد الركاب الذين تقلهم بحلول 2020 إلى ما يفوق 70 مليون راكب، يأتون من أكثر من 250 وجهة، كما سيصل عدد الأسطول إلى ما يفوق 250 طائرة، وأشار إلى أن الناقلة تستمر في النمو سواءً من خلال افتتاح خطوط جديدة أو من خلال رفع السعة المقعدية عن طريق استخدام الطائرة العملاقة، مشيراً إلى أن العام 2015 سيشهد استمراراً في نهج طيران الإمارات.

أسعار التذاكر

وفيما يخص أسعار التذاكر أكد الشيخ ماجد المعلا أن طيران الإمارات خفضت الأسعار في بعض الخطوط ورفعت الأسعار في البعض الآخر مشيراً إلى أن انخفاض أسعار البترول لم ينعكس كثيراً على عملية التسعير لتزامنه مع تقلبات متتالية في أسعار العملات ومنها اليورو والدولار والروبل الروسي.

كما أكد أن طيران الإمارات ستستمر في الاعتماد على طائرات الدرجتين فقط (الاقتصادية ورجال الأعمال) دون الدرجة الأولى قائلاً : «بعض الوجهات لا تكون فيها الدرجة الأولى نشطة وهو ما يخسرنا سعة مقعدية، ولذلك قررنا مضاعفة عدد المقاعد في الدرجتين السياحية ورجال الأعمال وإلغاء الدرجة الأولى، مؤكداً أن هذا لن ينطلق على جميع الوجهات».

«إعمار للضيافة» والعالمية

قال فيليب زوبير، الرئيس التنفيذي للعمليات في «إعمار للضيافة»، إن المجموعة تدرس التوجه إلى العالمية من خلال العلامة الفندقية العنوان "ذا أدريس»، مشيراً إلى أنها تملك فريق عمل يدرس حالياً الوجهات السياحية والمدن التي تملك مقومات نمو قوية بالنسبة للمجموعة. وأضاف إن إعمار تملك حالياً 3 فنادق قيد الإنشاء في منطقة الداون تاون أهمها فندقا «العنوان بوليفارد» و«العنوان فاونتن فيو»، متوقعاً افتتاحهما خلال العام المقبل على أقصى تقدير.

وأضاف إن المجموعة حققت معدلات إشغال فاقت 85 % في كل فنادقها خلال الربع الأول من العام الحالي، وهي مستمرة في النمو والبحث عن فرص استثمارية سواءً في دبي والإمارات أو خارجها.

مواصلة الدعم

قال علي أبو منصر، رئيس مجلس إدارة شركة فيجن لإدارة الوجهات، نحن سعداء بمواصلة دعمنا لمعرض سوق السفر العربي هذا العام. نحن دائماً نتطلع إلى هذا الحدث الكبير ونحن على ثقة بأنه سيوفر لنا المزيد من الفرص لخدمة ودعم شركائنا والترويج لأحدث منتجاتنا وخدماتنا. وسيبقى هذا الحدث بما يشهده من نمو متواصل حدثاً رائداً لتعزيز نمو قطاع السياحة والسفر في المنطقة ونحن سعداء بارتباطنا معه باعتبارنا الشركة الرسمية للخدمات الداعمة له.

وأضاف، شهد العام الماضي طفرة سياحية في دبي مع نمو جميع المؤشرات سواءً في الفنادق أو المطاعم أو شركات السياحة أو في باقي المرافق والقطاعات ذات الارتباط مع السياحة، ونتوقع أن تستمر هذه الطفرة خلال العام الحالي.

طباعة Email