قال جان كلود ميسانت المدير العام لفندق رويال منصور مراكش الأسطوري لـ(البيان الاقتصادي) بأن ألف سائح إماراتي ينزلون في الفندق سنويا، في حين أن 15-18% من عوائد فندق رويال منصور مراكش مصدرها السياحة الخليجية وعلى رأسها السياحة الإماراتية والسعودية والقطرية .

وخاصة أن الفندق يعد واحدا من أفخم فنادق العالم وهو الفندق رقم «واحد» في أفريقيا، داعيا المزيد من السياح من الإمارات والمنطقة الخليجية إلى زيارة الفندق والذي يعتبر أيقونة المغرب المعمارية وأفضل فنادقه وأشبه بفندق برج العرب في دبي من حيث فرادة بنائه وفخامة الخدمات المقدمة لنزلائه.

وأكد على أنه لا يوجد أي توجه لبناء فندق رويال منصور مراكش ثان في المغرب أو خارج المغرب فهو فندق فريد من نوعه وسيبقى الأوحد من نوعه.

وأكد ميسانت على أهمية السياحة بالنسبة للاقتصاد المغربي، وقال بأن المغرب يعتبر بوابة مهمة للغاية بين أوروبا وأفريقيا، كما يعتبر المغرب وجهة رئيسية للتجارة والمال كما تنمو القطاعات الصناعية بشكل كبير في المغرب إلى جانب أهمية المغرب كوجهة سياحية ومصدر للصادرات الغذائية للمنطقة والعالم.

وقال ميسانت إنه يأمل بتوقيع اتفاقية مع إحدى شركات الطيران الوطنية في الإمارات لنقل السياح عبر درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى لفندق رويال منصور مراكش الفخم مباشرة لتستمر رحلة الفخامة من الطائرة وصولا بغرفة السائح في الفندق والتي يطلق عليها «الرياض».

موقع

ووصف ميسانت فندق رويال منصور مراكش بالحلم وقال إن الفندق تم تشييده قبل خمس سنوات على مساحة 3 هكتارات في قلب مدينة مراكش الوجهة الساحرة بتصميم المدينة القديمة ليعكس المملكة المغربية بتقاليدها وثقافتها وتراثها الفريد، حيث يُعيد التصميم المتقّن بأصالة بارعة تلك الأنماط الكلاسيكية للمدينة التقليدية القديمة، بمبانيها وميادينها وحدائقها وأزقّتها المتداخلة.

وأشار ميسانت بأن الفندق يشكل علامة الفخامة للمغرب كما يشكل فندق برج العرب في دبي علامة الفخامة لدبي.

ويقول ميسانت إن فخامة الاستقبال الفريدة التي يقدمها الفندق لنزلائه تبدأ منذ لحظة مغادرتهم باب الطائرة حيث يتم اصطحابهم من باب الطائرة مباشرة نحو مساكنهم الخاصة وهي الفلل المصممة بطراز الرياض التقليدية، عبر مسارات مُعبّدة تحيط بها بساتين الزيتون وأشجار النخيل المُعمّرة لقرون خلت. قائلا بأن تلك الخدمة لا يحظى بها المسافر حتى في نيويورك أو باريس لفنادق باريس أو نيويورك الفخمة.

وأضاف ميسانت بالقول إن عبقرية التصميم المميّز للفندق تتجلّى في سلسلة معقّدة من الأنفاق تحت الأرض، ترتبط بكل أجنحة الفندق التي تبلغ 53 رياضا بحيث يمكن للمستخدمين فقط الدخول إليها، مما يضمن أكبر قدر ممكن من الخصوصية وحرية التحرّك للضيوف.

وقال بأن الرياض يبدأ بغرفة واحدة وصولا إلى الرياض الرئاسي المؤلف من 4 غرف والذي يشكل أعلى مستويات الفخامة ويقع الرياض الرئاسي على مساحة 2500 متر مربع.

واحة

قال جان كلود ميسانت: «عند دخول الضيوف إلى البوابة الكبيرة، فإنهم سيكتشفون فناءً ساحرا، يعتبر بمثابة واحة للسلام والهدوء في آن واحد. وبألوان مُدهشة وتركيبة رائعة، تنتشر الأزهار العطرة في أرجاء المكان، وعدد كبير من الأشجار والنباتات التي تم غرسها بتصاميم هندسية حول نافورة جميلة في الوسط».

 وقال إن المنتجع الصحّي لفندق رويال منصور يعتبر جنة حقيقية، تحفّز الحواس، وتشجّع على الاسترخاء، وتقدّم تجربة فريدة من نوعها للتأمل والهدوء. مشيرا إلى أن المنتج الصحي يضم 10 غرف، يقدّم فيها جلسات التدليك، وعلاجات الوجه وعلاجات البخار والماء.