فندق لو رويال مونسو - رافلز باريس مكان عابق بالتاريخ الخاص به وبباريس، مكان مليء بالأحاسيس والمشاعر كيف لا وهو المكان الذي كان يقصده شعراء فرنسا وكتابها والأدباء.
هو مكان، تسوده الروح الفرنسية، مشبع بالثقافة، والأناقة الحقيقية التي حرص مصممو الفندق على إعادة التصاميم الكلاسيكية للفنادق الفخمة وإعطائها بعداً وطابعاً جديداً وكسر التقليد مع الحفاظ على الجدية والكمال.
يجسد لو رويال مونسو - رافلز باريس الذي تأسس في عام 1928 «الأناقة الباريسية» في جوانب العفوية والثقافة والكياسة. فهو لا يزال ملاذاً للمواعيد بالنسبة لأولئك الذين ليسوا خائفين من عصرهم بل يحبون اللقاءات غير المتوقعة، وأولئك الذين يتلذذون «بالوقت الضائع»، وسحر اللحظات غير المتوقعة والحزن الجميل الذي نشعر به عندما نترك وراءنا حياتنا المندفعة والمليئة بالصخب.
تصميم

المشروع حسب تعبير فيليب ستارك، الذي قام بإعادة تصميم لو رويال مونسو - رافلز باريس: «الفنادق بحد ذاتها غير مهمة، بل هي مجرد مأوى للناس، الذين يستحقون اهتمامنا، كرمنا ومراعاتنا». ولهذا السبب أعطي الفن والثقافة، الجمال والإبداع وجوداً أصلياً، سائداً وحقيقياً.
وهذا ما يمكن رؤيته في الفندق تخطيط المساحات، في المفروشات وفي الخدمة، ولا ننسى الجو العام للفندق. يطغى الإبداع بشكل كامل وصريح؛ حيث يدعو الفندق جميع المسافرين لتجربة لا تنسى. يستقطب فندق لو رويال مونسو - رافلز باريس الناس لعيش حياتهم، أو عيش حياة مختلفة، تسودها روح المكان، وحيوية مشتركة، ضوء، ونبض دقيق لا يمكن نسيانه.
مع افتتاح الفندق أصبح المكان الأمثل لمواعيد ولقاءات الفنانين والمفكرين. يستمتع زبائنه من جميع أنحاء العالم بحدائقه، غرف الألعاب، وتنس الطاولة أو البلياردو وصالون الحلاقة الخاص به.
كل شيء قد تم تجهيزه لتوفير الرفاهية والهدوء والحداثة: تحتوي غرفه التي تبلغ 265 غرفة، الشقة الملكية وأجنحته الأربعة والخمسون بخصوصيتها ورقيها. ويعتبر مناسباً كمكان لتجمع الجوالين والفنانين حيث يوفر لهم مساحة للعمل وأيضاً بيئة ملهمة، تحمل ذكريات عن أسلافهم.
أحداث

على أحدث المعدات، بالإضافة إلى الخدمة اليقظة والسريعة، والمطعم الخلاب. أما بالنسبة للصالونات الخاصة؛ فقد شهدت أهم الأحداث التاريخية، بدءاً من الأفكار الاجتماعية والاقتصادية في بداية الجمهورية الفرنسية الثالثة.
كانت فترة لقاء السياسيين مع جوزفين بيكر، موريس شوفالييه، إرنست همنغواي ومسيتنغيت. كان عصر الوفرة، البريق والحرية. في البداية كان الدادائيون ثم السرياليون الذين أعلنوا مملكة الخيال، الليالي الباريسية مع موسيقى الجاز، وازدهار المسارح ودور السينما.
حيث قام مالرو بنشر رواية «الفاتحون»، ومارسيل بانيول أخرج «التوباز»، وموريس ريفل ألّف معزوفة «بوليرو»، في حين ابتكرت غابرييل شانيل شكلاً عصرياً خاصاً بها.
كما استضاف العديد من الشخصيات المرموقة أمثال جوزيف كيسيل، والت ديزني، مهراجا إندور وكشمير، الملك فاروق من مصر، والآغا خان ... تبعهم مايكل جاكسون، مادونا، روبرت دي نيرو، لو ريد وصوفيا كوبولا.
تميز
منتجع «ماي بليند» الصحي

فاز بأصوات أفضل منتجعات الفنادق الصحية لعام 2012 حيث حصل على جائزة «أفضل الأفضل» للمواهب. افتتح المنتجع الصحي الفاخر أبوابه في سبتمبر 2011، وصمم خصيصاً للفندق.
ابتكر فيليب ستارك أثيراً أبيض من البساطة الفاخرة والأناقة الخالدة ليمنح شعوراً بالاسترخاء والتدلل. يقع في منتصف المنتجع، الذي تبلغ مساحته 1500 متر مربع، حمام سباحة لافتاً للنظر يمتد على مساحة 23 متراً، تخترقه أشعة الشمس الطبيعية ويعد الأكبر بين فنادق باريس.
ويوفر المنتجع علاجات الوجه، المتوفرة حصرياً في فندق لو رويال مونسو - رافلز باريس والعلاجات الأخرى للجمال وجلسات المكياج كما يقدم المنتجع منتجات كلارنس الأساسية وتشمل علاجات الجسم والتدليك وعلاجات الوجه التقليدية للرجال والنساء، ومنتجات العناية بالشعر من ليونور غريل. وتشمل باقات المنتجع الصحي «يوم كامل في سبا» - علاجات مخصصة وبرامج اللياقة البدنية.
فخامة
بريفيه، مجموعة من الأجنحة الخاصة المذهلة
بريفيه اسم على مسمى. أفضل عنوان للخصوصية في باريس. أجنحة أنيقة، رائعة، فخمة ومرحبة جداً.
وراء مدخل مخفي في جادة أوش، بجانب فندق لو رويال مونسو - رافلز باريس، ستجد مجموعة جديدة من الأجنحة الخلابة، بما في ذلك ثلاثة أجنحة رئاسية مذهلة تبلغ مساحتها 350 متراً مربعاً. تم تصميم كل واحدة منها بمثابة مسكن خاص حصري، مع خدمة على مستوى عالٍ كالمنازل الخاصة الكبيرة.
امتداداً على خمسة طوابق، لا تقدم هذه الأجنحة الراقية والمذهلة للضيوف أفضل خدمات الفنادق في المدينة فحسب، بل أيضاً توفر لهم دخولاً خاصاً وآمناً من خلال 41 جادة أوش، والوصول مباشرة إلى منتجع «ماي بليند» من كلارنس في الفندق.
