يعتبر القصر الملكي الكبير من أهم المعالم السياحية التي لا غنى للسائح عن زيارتها، ومع أننا قمنا بزيارة المكان في يوم حار من أيام بانكوك، إلا أننا ذهلنا لوجود الأعداد الهائلة من السياح.
وهو مجمع من المباني يقع في قلب العاصمة التايلاندية، وقد حدثنا القائمون عليه أنه كان المقر الرسمي لملوك تايلاند، ابتداء من القرن الثامن عشر. تم بناؤه عام 1782 في عهد الملك راما الأول عندما انتقلت العاصمة إلى بانكوك.
تتحدث الروايات أن الملك راما الأول لما أراد الانتقال إلى العاصمة بانكوك قرر بناء قصر جديد رائع كونه مكاناً للسكن ومركزاً للحكومة. وقد بدأ البناء في السادس من مايو 1782، واستمرت الملوك تسكن فيه حتى راما الخامس الذي قرر أن يسكن في قصره الخاص، ولكن حتى وقتنا هذا يتم استخدام القصر في المراسم الملكية وكثير من الطقوس الملكية.
الأبراج الذهبية العالية هي سمة المكان، ويتميز القصر بأنه تحفة معمارية رائعة ويتألف من مبان خشبية عدة تحيط بالجوانب الأربعة ضمن الحائط الدفاعي للقصر، كما تنتشر الأعمدة الخشبية المزينة بالمرايا الصغيرة والأخشاب النادرة والألوان الجميلة، يحتوي القصر على معبد خاص بالملك، ويعكس بناء القصر بهاء ودقة الحفر والتزيين، الذي يدل على مهارة اليد العاملة التايلاندية، ولا بد من التوجه لمبنى خاص تعرض فيه ألبسة الملكة مع جواهرها وهي غاية في الأناقة والجمال، الذي يعكس أهمية التراث التايلاندي ومهمته إظهار الهوية التايلاندية للسائح والزورار.

