يقع أرخبيل جزر سيشل المكون من 115 جزيرة استوائية ساحرة، على بعد 1600 كيلومتر من الساحل الشرقي لأفريقيا. وتضم هذه الجزر الجرانيتية الوحيدة الواقعة في محيط بالعالم، إلى جانب محميات تزخر بالعديد من فصائل الأحياء الحيوانية والنباتية النادرة، وموقِعَين تم إدراجهما ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي الجدير بالحماية، وهما: «فالي دي ماي»، وجزيرة «ألدابرا» المرجانية، التي تعد أكبر جزيرة مرجانية مرتفعة عن سطح البحر في العالم.

وتوفر سيشل فرصاً لا مثيل لها لممارسة مختلف الرياضات البحرية، بما في ذلك الغوص والغطس، التزلج الشراعي، صيد السمك في البحار العميقة والضحلة، ركوب الزوارق واليخوت.

وتعتمد جزر سيشل في تجارتها ودخلها القومي على السياحة، فليس لها من موارد أخرى، وتشهد سيشل حالياً ازدهاراً واضحاً من ناحية بناء وتشييد الفنادق والمنتجعات الكبيرة وتعتبر نقطة جذب للسياح بما منحها الله من جمال الطبيعة، وشواطئ تعتبر الأفضل والأجمل في العالم على الإطلاق. وهي ما تعرضه للسائح والزائرين لها.

تسمى سيشل بلؤلؤة المحيط الهندي، نظراً لوجود الكثير من المعالم السياحية والطبيعة الخلابة، فهي تشتهر بالشواطئ ذات الرمال البيضاء الناعمة، والتي تزينها صخور الجرانيت السوداء، المتناثرة على تلك الشواطئ، ومجموعة من التماثيل التي تكونت في الماضي.

كما أن الجزر تعتبر مزارع طبيعية لكثير من أشجار البهارات مثل القرفة والفانيليا وجوز الطيب، وتعتبر من المنتجات الزراعية الهامة في هذه الجزر. وجميع جزر سيشل تتمتع بطقس استوائي على مدار العام، إذ تتراوح درجة حرارتها بين23-26 درجة مئوية، وتوقيتها يتطابق مع توقيت الإمارات، أما خليط سكانها، الذي يرجع لأصول أوروبية وأفريقية وصينية وهندية، فتجمعه اللغتان الفرنسية والإنجليزية إضافة إلى اللغة المحلية وتعرف بـ«الكرويل» إضافة للغة السواحلية وهما اللغتان الأكثر استخداماً بين سكان الجزر، كما أن اللغة العربية شائعة هي الأخرى.

جزيرة نورث آيلاند التي فتحت أمام السياحة قبل أعوام فقط هي مثال جيد للسياحة الفارهة والبيئية. والجزيرة التي تبلغ مساحتها كيلومترين مربعين بها ثلاث تلال من الجرانيت وأربعة شواطئ وغابة وأماكن إقامة السياح هناك عبارة عن 11 منزلاً فاخراً من طابق واحد على الشاطئ.

وتبلغ مساحة كل بيت 450 متراً مربعاً وبه حجرتا نوم ومكان استحمام وحديقة وحمام سباحة خاص وكل فيلا لها شاطئها الخاص على المحيط الهندي. ويمكن العثور على منتجع فاخر آخر في جزيرة فريجات التي كثيرا ما تصنف مجلات السفر الدولية شواطئها كأفضل شواطئ في العالم. والضيوف الكبار الذين يفدون إلى سيشل تتوافر الحماية الكاملة لخصوصيتهم مما يجعلها مقصدا مشهورا لنجوم المجتمع الدوليين.

14 رحلة

تشغل طيران الإمارات إلى سيشل 14 رحلة أسبوعياً مستخدمة طائرات من طراز إيرباص A043-500 بتوزيع الدرجات الثلاث (12 جناحاً خاصاً في الدرجة الأولى، 42 مقعداً قابلة للتحول إلى أسرة منبسطة بالكامل في درجة رجال الأعمال، و204 مقاعد فسيحة في الدرجة السياحية).

ويحظى المسافرون بالخيارات الترفيهية الفريدة التي يوفرها نظام الترفيه فائق الحداثة «آيس» الحائز جوائز دولية مرموقة، ويضم مئات القنوات التي تعرض أحدث الأفلام العالمية، البرامج التلفزيونية، الإذاعية، الموسيقية، الألعاب وعناوين الأخبار.