كشفت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» عن تفاصيل مشروعها السياحي المتكامل في جزيرة صير بونعير والذي تقدر تكلفته بنحو نصف مليار درهم، ويهدف إلى تطوير مشروع سياحي بيئي متميز يستقطب السياح والزائرين من داخل الإمارات وخارجها. ومن المقرر إنجاز المشروع في العام 2017، الذي سيتضمن فندقاً ومنتجعاً فاخراً فئة خمس نجوم، وشققاً فندقية، وفللاً فاخرة، وقرية للتخييم، ومسرحاً مفتوحاً، ومتحفاً، ومسجداً، ومركزاً تعليمياً، ومرفأً للسفن، ومطاراً، وعدداً من المتاجر ومجمعاً ترفيهياً.
تفاصيل
وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» خلال الإعلان عن التفاصيل: «يهدف المشروع إلى تحويل جزيرة صير بو نعير ذات الأهمية الحيوية إلى وجهة سياحية تقدم مزيجاً من عناصر الفخامة والرفاهية والراحة، وتوفر تجربة فريدة للسياح من حيث طبيعة المكان، والإحساس بنبض التراث، وتعكس في تصاميمها المعمارية التراث الثقافي للمنطقة وقلبها النابض بالحيوية والنشاط. وسيمتد المشروع عند اكتماله على مساحة 37,721 متراً مربعاً، ما يجعله أحد أبرز الوجهات السياحية في الشارقة والإمارات».
أقسام
وكشف السركال أن المشروع سيضم عند اكتماله فندقاً فاخراً مكوناً من قسمين، يتضمن القسم الأول (الرئيسي) 60 جناحاً، يحتوي كل منها على غرفة نوم واحدة، إلى جانب عدد من الشاليهات والمنازل الشاطئية فئة غرفة نوم واحدة. أما القسم الثاني، فيتضمن 17 جناحاً وشاليه ومنزلاً فاخراً تقع على امتداد شاطئ السلاحف في الجزيرة، موزعة على 8 أجنحة فاخرة (ديلوكس) فئة غرفة نوم واحدة، و3 شاليهات بغرفة نوم واحدة، وستة منازل شاطئية فئة غرفتي نوم.
كما يتضمن المشروع السياحي قرية سكنية تمتد على مساحة 9,693 متراً مربعاً، وتحتوي على فيلتين من فئة غرفتي نوم، وعشر فلل فئة ثلاث غرف نوم، وأربع فلل فئة أربع غرف نوم، وفيلا واحدة لكبار الشخصيات. وتضم القرية بالإضافة إلى الفلل 30 شقة من فئة 2 و3 غرف نوم، وتتنوع من حيث التصميم بين الطابق الواحد «سيمبليكس» والطابقين «دوبليكس».
وستقيم «شروق» ضمن المشروع مركزاً للفعاليات يضم سكناً للطلبة يتكون من 22 شاليه، يحتوي كل منها على 6 أسرة لخدمة البرامج التعليمية المختلفة التي ستجرى في الجزيرة.
حماية البيئة
وأكد المدير التنفيذي لـ«شروق» على اهتمام الهيئة بحماية بيئة الجزيرة وصونها بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، وقال: «تتميز جزيرة صير بونعير بتنوعها الحيوي الكبير، ووجود الأنواع والنباتات النادرة، حيث أدرجت في شهر ديسمبر 2013 في اتفاقية «رامسار» الدولية للأراضي الرطبة. وتُعتبر الموقع الخامس على مستوى دولة الإمارات المدرج في هذه القائمة، والموقع الثاني في الشارقة المدرج بعد محمية أشجار القرم والحفية بكلباء، ولهذا السبب فقد تم إجراء بحوث شاملة ومعمقة عند التخطيط لهذا المشروع.
وأوضح السركال أن شروق تسعى إلى الاستفادة من الميزات السياحية الفريدة لجزيرة صير بونعير، ومن القيمة البيئية لهذا الموقع لأجل تطوير وجهة تقدم تجربة ترفيهية واستجمامية لا مثيل لها، مع التركيز أيضاً على حماية الكنوز البيئية النادرة التي تتواجد في هذا الموقع».
اجتماعات
من ناحية أخرى، عقدت «شروق» خلال مشاركتها في فعاليات سوق السفر العربي لهذا العام تحت مظلة هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، عدداً من الاجتماعات واللقاءات مع ممثلي المؤسسات والشركات المتخصصة بالسياحة والترفيه، بحثت خلالها سبل التعاون معهم واستعراض الفرص الاستثمارية في قطاعي السياحة والترفيه في إمارة الشارقة.
عرض
وتشمل مشاريع «شروق» التي سيتم عرضها أمام زوار «الملتقى 2014» منتجع الجبل - ذا شيدي خورفكان، ومشروع كلباء للسياحة البيئية، ومشروع قلب الشارقة، ومشروع فندق البيت، بالإضافة إلى مشاريعها القائمة وذات الشعبية الواسعة مثل القصباء، وواجهة المجاز المائية، والمنتزه، وغيرها من المشاريع التطويرية التي تعكف «شروق» على تطويرها في إمارة الشارقة.
الموقع الجغرافي
تقع جزيرة صير بونعير على بُعد 65 كيلومتراً من سواحل الإمارات على الخليج العربي، ويستغرق الوصول إليها ما بين 2-3 ساعات عن طريق البحر، و25 دقيقة بالطائرة من أبوظبي وجبل علي، و40 دقيقة من الشارقة. وتعد الجزيرة محمية طبيعية نظراً لمعالمها البيئية المهمة، والتي تتضمن طبقات جيولوجية، ونباتات طبيعية، وطيوراً بحرية، وتتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة.

