ذكرت بلومبيرغ أن دبي لصناعة الطائرات تدرس إمكانية جمع ما يقارب 1.2 مليار دولار لتمويل طائرات وإعادة تمويل قرض، مع سعي الشركة للتوسع في الشرق الأوسط.

ونقلت الوكالة الإخبارية عن خليفة الدبوس العضو المنتدب للشركة، قوله في مقابلة خاصة، إن الشركة الحكومية تفاوض حول قرض تتراوح قيمته بين 200-400 مليون دولار مع مقرضين في الإمارات والسعودية وقطر. والذي أضاف أن مفاوضات مع بنوك ستبدأ في سبتمبر حول إعادة تمويل تسهيلات بقيمة 800 مليون دولار تستحق في يوليو 2015، إلى جانب وجود خيارات بيع سندات.

وتتزامن توسعات دبي لصناعة الطيران مع سعي شركات طيران شرق أوسطية لبناء وجهة طيران عالمية، وجذب حركة السفر من مفارق طرق تقليدية قارية بينية. حيث تسعى الشركة للنمو من خلال تحالفات مشتركة، واندماجات وبيع أسهم في وحدة خدمات الطيران التابعة لها، حسبما قال الدبوس، الذي أشار إلى أن الشركة، ومنذ العالم الماضي، أظهرت شهية للنمو مرة أخرى إلى المستوى التالي. مؤكداً اعتزام دبي لصناعة الطائرات، أن تصبح أكبر شركة لتأجير الطائرات في المنطقة.

وقال، لقد اتخذنا القرارات الصائبة، واعتمدنا سياسة إدارة الشركة، وفقاً للمفهوم التجاري، لافتاً إلى «أن البنوك تتفهم الأوضاع الصعبة التي مررنا بها». مضيفاً أن دبي لصناعة الطيران غير المصنفة، ستقرر في الربع الأول كيفية التعامل مع استحقاق الدين العام القادم، بعد مناقشة البنوك، ومنها بنك دبي الإمارات دبي الوطني.

وأضاف الدبوس أن الشركة تعتزم تمويل وحدة تأجير جديدة، وبعضاً من طائرات ريجنال أفيونز دو ترانسبورت التي طلبتها الشركة في فبراير من خلال التمويلات التي ستجمعها، مشيراً إلى أن قراراً سيتخذ العام القادم حول طرح أولي عام لأسهم وحدة خدمة الطيران ستاندرد أيرو، التي «قلصت نفقاتها بمقدار 20 مليون دولار».

وقال «إننا في طور النمو الآن»، مضيفاً «إننا سنرى أنفسنا نصبح واحدة من كبريات شركات التأجير، وأحد اللاعبين الكبار في الهندسة والصيانة والتصليح والعمرة».

وكانت الشركة عادت إلى أسواق الدين بعد توقيعها عقداً في فبراير مع أفيونز دو ترانسبورت لشراء 40 طائرة، على خلفية تراجع كلفة الإقراض في الإمارات، في ظل تعافٍ اقتصادي.