توقع تقرير صادر عن جي إل إل، من أن تحقق نسبة الإشغال في فنادق دبي زيادة طفيفة على المدى القصير، بعد أن حققت نسبة إشغال 80% في العام 2013، مقارنة بنسبة إشغال 78% مع نهاية العام 2012. من المنتظر أن يستمر نمو نسبة الإيرادات الناتجة من كل غرفة فندقية متوافرة (في شريحة المنتجعات والفنادق الصغيرة والمتوسطة، خاصة مع اتجاه ديرة والأحياء الناشئة الأخرى إلى الاستقرار، مع نمو متباطئ مقارنة بالعام السابق.

وتشير التوقعات إلى استقرار نسبي في متوسط أسعار الغرف، حيث ينتظر أن يؤدي التوسع في مشروعات الفنادق من فئة الأربع والخمس نجوم إلى زيادة المنافسة في الشريحة الفاخرة وكذلك الفخمة. وأبدى المطورون العقاريون تفاؤلاً تجاه مشروعات بناء وتشييد الفنادق في دبي، حيث ينتظر أن تشهد السوق أكثر من 24 ألف غرفة وشقة فندقية مع نهاية العام 2017، بالإضافة إلى مشروعات مصممة وفق مخططات رئيسية أكبر، مثل مدينة محمد بن راشد وجزر ديرة، والتي يتوقع أن تشتمل على منشآت فندقية.

كما توقع التقرير أن تحافظ دبي على مكانتها بصفتها المحور السياحي الرئيسي في الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال التوسع في تعزيز إمكانيات ومرافق سياحة المؤتمرات والأعمال التجارية، مع المزيد من التوسع في خيارات السياحة الترفيهية، إضافة إلى استمرار هيمنتها على شريحة التجزئة إقليمياً.

وفي سياق تعليقه على التقرير، قال شهاب بن محمود نائب الرئيس التنفيذي، «لقد عززت دبي موقعها كوجهة سياحية رائدة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بفضل التسهيلات المتاحة أمام دخول السائحين، وتوفير قطاع عريض من أرقى الفنادق رفيعة المستوى، والبنية التحتية الحديثة، وتعدد خيارات الترفيه، وسلامة البيئة. وقد كان لاعتماد رؤية دبي 2020 لتطوير القطاع السياحي، أثر كبير في إعطاء دفعة قوية لمشروعات التطوير في القطاع الفندقي مدعومة بجهود التخطيط والتنفيذ التي تبذلها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي».

من جانبه قال احمد رمضان رئيس تنفيذي مؤسس مجموعة رويال انترناشيونال أن فنادق فئة النجمتين و ثلاث نجوم في دبي توفر العائدات الأعلى بين بقية الفنادق، بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن فرص في القطاع السياحي في الامارة، وفق ما نقلته

واضاف رمضان ان غالبية الفنادق الاقتصادية (80%) في دبي ليس لديها علامة تجارية، على عكس الفنادق خمس نجوم، وهذه نسبة مرتفعة.