كشف راجو اثمولام الرئيس التشغيلي لشركة "في إف إس ـ تسهيل"، العاملة في مجال منح التأشيرات ان خدمات المجموعة تنتشر اليوم في اكثر من 33 دولة حول العالم، وهي مجازة من العديد من وزارات الخارجية. وقال اثيمولام ان "VFS تسهيل"، التي توفر خدمات التأشيرة للمملكة العربية السعودية هي مشروع مشترك بي في اف اس العالمية وشركة تسهيل ومقرها في المملكة العربية السعودية وتأسست في العام 2012 بهدف تسهيل الإجراءات الخاصة بمنح التأشيرات للملكة العربية السعودية وهي مجازة من قبل وزارة الخارجية السعودية، حيث تقوم بمنح التأشيرات على اختلاف مستوياتها وانواعها. وقال ان الشركة باشرت اعمالها في الإمارات من خلال مكاتبها في كل من دبي والسعودية في ابريل من العام 2012، وفي ابوظبي في يونيو من العام الماضي حيث يتعامل مركز دبي مع اكثر من 300-400 طلب تأشيرة يوميا وهو نفس العدد تقريبا في الشارقة. وقال ان المركز مخول بتسهيل اجراءات التأشيرات الى المملكة العربية السعودية باستثناء تأشيرات الحج والعمرة. وتشمل هذه التأشيرات تأشيرات رجال الأعمال والتأشيرات التجارية والتعليم والزيارات العائلية والزيارات الرسمية الحكومية وتأشيرات لغايات العلاج وتأشيرات الزيارات الشخصية والإقامة والعمل وغيرها. واشار الى ان ابرز مزايا "VFS ـ تسهيل" هي انها محطة واحدة لإنجاز كافة المعاملات وفق بيئة مثالية لتخليص كافة الإجراءات، بما فيها تقديم الطلب واستلام الوثيقة، حيث تعرض في المراكز خدمات متنوعة مثل تأمين السفر وحجوزات الفنادق والخدمات الأخرى المتعلقة بالسفر. كما ان المركز يوفر خدمات ممتازة "بريميوم" للراغبين فيها لتسريع الإجراءات، بحيث يتم استقبالهم في صالة خاصة. واضاف ان المركز يوفر كوادر مؤهلة للتعامل مع العملاء وارشادهم للخطوات الصحيحة وتعبئة النماذج وفق الإجراءات الملائمة، بحيث يمكن للعميل متابعة وضع طلبه من خلال عدة قنوات، بما فيها خدمة الرسائل النصية. واكد ان المركز يعمل بالتنسيق والتعاون التام مع السفارة والقنصلية السعودية في الإمارات لتسهيل اجراءات التأشيرات، بحيث يكون القرار النهائي بمنح التأشيرة او رفضها من اختصاص السفارة السعودية. واوضح ان رسوم التأشيرات هي من اختصاص السفارة السعودية ولا دخل لتسهيل فيها، ويتقاضى المركز رسوما معقولة جراء الخدمات التي يقدمها، موضحا ان توقيت ومدة منح التأشيرة تعود الى السفارة السعودية او القنصلية العامة في دبي والسلطات السعودية عموما، والمركز يقوم فقط بدور الوسيط لتسهيل العملية. ومع ذلك فإن المركز يقوم بالعديد من الخدمات والإجراءات لتسهيل هذه العملية وتوفير خدمات عالية للعملاء، وخاصة فيما يتعلق بتتبع طلب التأشيرة ومراحل الإنجاز، سواء من خلال الرسائل النصية القصيرة عبر اجهزة الهاتف المتحرك او عبر البريد الإلكتروني، اضافة الى مراجعة المركز خلال ساعات العمل الرسمي. وقال ان الاتفاقية مع السلطات السعودية تشمل خططا لإقامة مراكز مماثلة في 33 دولة حول العالم لإصدار التأشيرات الخاصة بدخول المملكة العربية السعودية. وقد افتتحنا مكاتب في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وغانا والمانيا واليابان والأردن وهولندا وكوريا الجنوبية وسويسرا وايطاليا، وسيتم الإعلان عن افتتاح مراكز جديدة خلال الفترة المقبلة.