أكد خبراء ومسؤولون عاملون في القطاع السياحي أن المد السياحي الذي تشهده دبي ينعكس إيجاباً على المدن والمناطق الأخرى في الدولة حيث يهتم أكثر من 70% من زوار الإمارة بالتنوع الملحوظ في المنتجات في مناطق الفجيرة وعجمان ورأس الخيمة وغيرها من أماكن الجذب السياحي في الدولة.

وأكدوا أن رؤية دبي 2020 لتطوير القطاع السياحي، والوصول إلى 20 مليون سائح، ستنعكس بالإيجاب على بقية إمارات الدولة التي ستستفيد من هذا الإنجاز، في ظل سهولة الوصول إلى تلك المناطق من دبي التي ترتبط بشبكة طرق مريحة مع كل إمارات ومدن الدولة. وأشاروا إلى أن الخطط والاستراتيجيات التي تنفذها الإمارة تنبع من رؤية ثاقبة ونظرة موضوعية.

ووضعت المؤسسات البحثية العالمية المهتمة بالتصنيفات السياحية دبي ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم ككل، في قوائم غالباً ما تكون فيها الإمارة الممثل العربي الوحيد ضمن العشرين الأوائل.

ونظراً للحصة الضخمة التي تحصل عليها دبي من كعكة السياحة العالمية فإن المدن الأخرى في الدولة تعمل على تعزيز بنياتها السياحية انطلاقاً من حقيقة أن معظم السياح الذين يزورون دبي يقومون بزيارات إلى الإمارات والمدن الأخرى الأمر الذي ينعش القطاع السياحي في تلك المدن والإمارات.

ولا يتوقف التأثير الإيجابي للمد السياحي القادم من دبي إلى المدن الأخرى على قطاع الضيافة والخدمات وتجارة التجزئة وغيرها من القطاعات. وفي الجانب الآخر فتح النمو القوي في قطاع السياحة في دبي الباب واسعاً أمام الكفاءات الوطنية لاقتحام القطاع.

ويؤكد الخبراء أن خطة التوطين في قطاع الفنادق تسير في الطريق الصحيح حيث بلغت نسبة التوطين في القطاع 5% خلال العام الماضي متوقعين ارتفاع النسبة خلال الفترة المقبلة في ظل الجهود المكثفة التي يقوم بها القطاعان الحكومي والخاص.

وتوقع الخبراء أن تستمر نسبة التوطين بالنمو خلال العقد الحالي حتى تصل إلى 10% بحلول العام 2020، وهو العام الذي يوافق تحقيق رؤية دبي القاضية بمضاعفة عدد الغرف الفندقية المتواجدة حالياً بالإمارة بالإضافة إلى وصول عدد سياح الإمارة إلى 20 مليون سائح، مشيرين إلى أن تواجد المواطنين في قطاع الفنادق يعتبر ميزة قوية لقطاع الضيافة بشكل عام كونه يساهم في تقديم صورة "إماراتية" للسياح.

وأضافوا إن النسبة ترتفع عندما يتعلق الأمر بالوظائف الإدارية والتنفيذية خصوصاً في قطاعي الموارد البشرية والتسويق، في حين إنها تنخفض بوظائف الاستقبال والتعامل المباشر مع زوار الفنادق، مشيرين إلى أن الهدف القادم يجب أن يكون رفع النسبة الثانية، حيث إن كل الفنادق بدون استثناء تفضل تواجد المواطنين بالخط الأمامي وذلك لنقل ثقافاتهم وحسن معاملتهم إلى زوار دبي.

وقدم الخبراء عدداً من المبادرات التي من شأنها أن ترفع من هذه النسبة، مثل تطبيق تبني خطط لتوطين القطاع بنسب تلتزم بها المنشآت الفندقية العاملة في الدولة سنوياً، على غرار القطاع المصرفي الذي ألزمته الحكومة بتوطين نسبة معينة من وظائفه سنوياً، أو تطبيق التجربة السعودية، أو افتتاح أكاديميات وطنية خاصة بتأهيل وتدريب وتشجيع المواطنين بالعمل بهذا القطاع.

طاقات كامنة

وقال هرفي هيملر الرئيس والرئيس التشغيلي لشركة فنادق الريتز-كارلتون العالمية لـ (البيان الاقتصادي) إن دبي تمتاز بطاقاتها الكامنة وقدراتها الإبداعية المتجددة، مضيفا أن السنوات الماضية شهدت تنمية سياحية واقتصادية كانت الأسرع على مستوى العالم، فمن ثلاثة فنادق فقط في التسعينيات باتت مركزا لمئات العلامات الفندقية العالمية، وتمتلك آلاف الغرف الفندقية، الأمر الذي يعكس الرؤية الثاقبة التي تتمتع بها القيادة في دبي.

ويشير هيملر إلى أن عوامل الجذب هذه التي تتمتع بها دبي تفيد إمارات الدولة الأخرى حيث إن معظم السائحين لا يكتفون فقط بزيارة أماكن الجذب السياحي في دبي فقط بل يقومون بزيارة المدن والمناطق الأخرى داخل الدولة للتعرف عليها والاستمتاع بالتنوع السياحي الذي تتميز به.

شهرة عالمية

من جانبه قال بيل والش، الرئيس التنفيذي لسلسلة فنادق فايسروي العالمية : "لقد تمكنت دبي من تحقيق شهرة عالمية من خلال نخبة من المناسبات والمهرجانات التي جعلت المدينة منافساً لكبرى المدن العالمية في هذا المجال، وتعد المناسبات والمهرجانات والفعاليات التي تزخر بها إمارة دبي على مدار السنة، مثل، مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي وكبرى المعارض والمناسبات الثقافية والرياضية والتجارية، محفزاً لتطوير السياحة في الإمارة التي باتت قادرة على استقطاب الضيوف والزوار من جميع أنحاء العالم"

رؤية القيادة

وقال عمر قدوري، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات في روتانا، إن الإمارة تمكنت بفضل رؤية القيادة الرشيدة من تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للسياح والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم خاصة في ضوء ما تتميز به من بنية تحتية وخدمية متطور، وأضافت : تواصل دبي مسيرة الانتعاش الاقتصادي بخروجها من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، ويشهد القطاع العقاري زخماً جديداً بالتزامن مع إقبال البنوك بفعالية لدعم الأعمال والشركات مما يساهم في زيادة معدلات الثقة والنمو الاقتصادي الإجمالي للإمارة.

وأشار إلى ثقته الكبيرة بإمكانيات إمارة دبي وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفكره القيادي المتميز والذي جعل إمارة دبي لوحة جمالية تبهر الزائرين من دول متقدمة وهي تتميز بمقومات النجاح في تنظيم كافة الاحداث العالمية بكفاءة واقتدار بما تمتلكه من إمكانيات بشرية مؤهلة ومدربة على تنظيم المعارض.

القطار السريع

من جانبه أكد نعيم دركزللي، مدير المبيعات والتسويق في فنادق أبجر التي تدير 9 فنادق في دبي، على أن دبي تسير مثل القطار السريع في طريق النمو المعبد، وأن العام 2013 في طريقه ليكون الأفضل بالنسبة لقطاع الفنادق، والأفضل أيضاً بالنسبة لسياحة دبي بشكل عام، حيث شهدنا إقبالاً منقطع النظير على غرفنا، ومن المعروف أن دبي وجهة مثالية للسياحة خلال فصل الشتاء، حيث تجذب السياح من روسيا وأوروبا خلال فترة العطلات المدرسية، إضافة للنشاطات والمهرجانات التي تجري في الفترة نفسها في الدولة.

وأضاف بأن جهود حكومة دبي ساهمت بشكل كبير في جعل الإمارة وجهة سياحية معروفة على المستوى العالمي، حتى أصبحنا اليوم ضمن أكثر 10 وجهات عالمية مفضلة للسياح الذي يستفيدون من التنوع الثقافي والحضاري الذي تتميز به دبي وذلك من خلال احتضانها لما يفوق 200 جنسية.

عاصمة السياحة

وقال غسان العريضي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفا تورز السياحية إن إمارة دبي أصبحت عاصمة السياحة بالمنطقة وإحدى أهم عواصم العالم في هذا القطاع، وذلك قياساً بالتدفقات الكبيرة التي توافدت عليها من كل أنحاء العالم وبشكل رئيسي من الخليج وأوروبا، مع العلم أن السياح من شرق آسيا بدأوا بحجز أماكنهم أيضاً للاستمتاع بمعالم الإمارة السياحية.

وأضاف إن التنوع السياحي الموجود في دبي أسهم بشكل كبير في جذب عدد كبير من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى السوق السياحي بالإمارة، حيث يجد السائح في دبي سياحة الترفيه والتي دائما ما تتواجد في الفنادق والمنتجعات الشاطئية والصحراوية بالإضافة إلى سياحة التسوق والتي تزدهر في فصل الصيف، لا سيما مع إطلاق أحداث هامة مثل مفاجآت صيف دبي.

وتوقع أن تستمر الإمارة في أدائها التصاعدي خلال الأعوام المقبلة خصوصاً وأن الموسم الصيفي الذي كان يعرف دائماً بتراجع معدلات الإشغال خلاله، تغير خلال هذه السنة حيث بدأت معدلاته في الزيادة لتقترب من معدلات الموسم الشتوي الذي يعد الموسم النشط لقطاع الضيافة والسياحة بدبي بشكل عام.

إعداد استراتيجية

وقال أليكس كيرياكيدس، رئيس ومدير عام شركة ماريوت الدولية في الشرق الأوسط وإفريقيا: "من خلال الترويج لفرص العمل في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز دبي والتعاون مع شركات توظيف المواطنين وإعداد استراتيجية تتناسب مع بيئة العمل في الفندق والتوطين، نعمل على توظيف أفضل المواهب الإماراتية بأسلوب فريد ومميّز.

ونبذل أيضاً جهوداً ضخمة بغرض دفع عجلة التوطين، منها عمل دورات تدريبية مكثفة في الجامعات بالإضافة إلى إطلاق برامج وورش عمل لتنمية الكوادر الوطنية وذلك لمواجهة أهم التحديات والأفكار الخاطئة عن قطاع الضيافة."

ولفت إلى "أهمية التشجيع الدائم للشباب على الالتحاق بالعمل في الفنادق، من خلال شرح طبيعة العمل وترتيب زيارات ميدانية للوقوف على الحقيقة، وأن العمل بالفنادق لا يقل أهمية عن أي عمل في قطاعات اقتصادية، كما أكد أهمية إدراج مساقات تعليمية خاصة بالفنادق والضيافة، ضمن المناهج الدراسية في الجامعات والمدارس، وأن يكون هناك تركيز في التعليم عن القطاع السياحي، بحيث يتم تشجيع الطالب منذ الصغر على حب العمل في هذا القطاع، وهو ما تحاوله الدولة حالياً".

النسبة الأعلى

وقالت ميساء تركاوي، مديرة العلاقات العامة في مجموعة جميرا، منطقة الشرق الأوسط وأفريفيا وجنوب آسيا، إن المجموعة التي تحظى بالنسبة الأعلى للتوطين من بين فنادق الدولة بنسبة تقترب من 12%، تسعى بشكل مستمر إلى استقطاب الكفاءات المواطنة، وتجتهد في جذب المزيد من الخبرات الإماراتية لتولي القيادة في القطاع الفندقي.

وأوضحت أن عام 2013، كما وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فهو أيضاً عام مهم بالنسبة لمجموعة جميرا في سعيها نحو رفع نسبة التوطين من القوى المواطنة العاملة، خاصة لشغل الإماراتيين المناصب الإدارية المختلفة في المجموعة، مضيفةً إنه تم وضع سياسات واضحة للتوطين في مجموعة جميرا، من خلال تنفيذ العديد من الرؤى والمبادرات الحكومية، وكذلك العديد من الاستراتيجيات لاستقطاب المواهب المواطنة، والحفاظ عليها داخل الشركة.

مبادرات وبرامج

وقالت إن المجموعة باعتبارها من المجموعات الفندقية الوطنية المتميزة، توفر فرصاً وظيفية مميزة لاستقطاب الكوادر الوطنية الشابة إلى قطاع الفنادق، حيث ابتكرت مبادرات وبرامج مهمة لاستقطاب الكفاءات المواطنة، ورفع نسبة التوطين في جميرا، ومن أهم المبادرات التي اتخذتها المجموعة لتحقيق هدفها الاستراتيجي «البرنامج الوطني الإداري» سعياً منها لإعداد خبرات إماراتية متميزة في قطاع الضيافة الفاخرة.

وبينت بأن ذلك يواكب التوسعات العالمية السريعة التي تشهدها المجموعة، ولتلبية احتياجات سوق الضيافة الإماراتية التي تشهد نمواً كبيراً وسريعاً، حيث يقدم البرنامج قيمة مضافة حقيقية بخبرات وطنية مؤهلة تأهيلاً عالياً في قطاع الضيافة أقوى القطاعات الاقتصادية نمواً في الدولة، وتوفير الكوادر الوطنية.

وأضافت إن المجموعة فتحت مجالاً أمام الكوادر المواطنة للعمل في مشروعاتها الدولية، وأسست أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، لتصبح أول مؤسسة تعليمية معنية بقطاع الضيافة في الدولة، وتخرج فيها حتى الآن ثماني دفعات، موضحة أن البرنامج الوطني الإداري المخصص لحملة الدبلوم العالي وخريجي الجامعات، الذي طرحته المجموعة، يعد برنامجاً تدريبياً متكاملاً ومكثفاً على مدار العام.

تجارب

من جهته، دعا معين سرحان، مدير عام فندق ميلينيوم بلازا دبي، إلى دراسة تجارب دول خليجية ثبت نجاحها في توطين القطاع الفندقي، ومن بينها التجربة السعودية التي ألزمت الفنادق العاملة فيها بتخصيص 50% من الوظائف فيها للمواطنين السعوديين، ولتحقيق ذلك قامت الحكومة بتوفير البرامج التعليمية والبنية التحتية لتأهيل الموارد البشرية، كما يتحمل صندوق حكومي 50% من مرتبات السعوديين العاملين في تلك الفنادق.

تحديات

من جهته، أكد محمد جاسم الريس، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الريس للعطلات أن هناك عدة عوامل تؤدي إلى عزوف المواطنين عن العمل في قطاع الضيافة، وهي تمثل تحديات أمام التوطين في القطاع، على رأسها أوقات الدوام التي تختلف تماماً مع أسلوب حياة أبناء الشعب الإماراتي، كأن يذهب الشخص إلى الدوام أيام نهاية الأسبوع، لاسيما يوم الجمعة الذي يعد يوماً ضرورياً كإجازة.

وأضاف إن تدني الرواتب في غالبية الفنادق يؤدي أيضاً إلى عزوف المواطنين عن العمل في القطاع، لافتاً إلى أن الحل يكمن في تعزيز برامج التدريب والتطوير بغرض ترغيب المواطنين في قطاع السياحة، بالإضافة إلى دعم اهتمام الفنادق بعمليات التوطين.

تأهيل الكوادر

واتفق محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق، مع الآراء السابقة في أن أهمية تبني المؤسسات الحكومية الرسمية خططا لتوطين القطاع الفندقي، من خلال تشجيع المواطنين على العمل في القطاع، بتنظيم المزيد من الدورات التدريبية لتأهيل الكوادر الوطنية الراغبة في العمل الفندقي، وكذلك وضع مناهج دراسية في المدارس الحكومية تشجع وترغب الشباب في الالتحاق للعمل في الفنادق.

وأضاف عوض الله إن عدد المواطنين العاملين لدى فنادق «تايم» محدود للغاية، ولا يلبي طموحات المجموعة الراغبة في استقطاب المواطنين للعمل، مشيراً إلى أن من بين أسباب محدودية نسب التوطين في الفنادق، رغبة بعض الشباب المواطنين في الالتحاق بالعمل في القطاع الحكومي، من دون القطاع الخاص، خصوصاً مع توافر الفرص للمواطنين في الجهات والدوائر الحكومية.

برنامج دروب

من جانبه أشار أمين الدقاق، مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في مجموعة روتانا للفنادق، إلى أن المجموعة تسعى من خلال برنامجها "دروب" إلى استقطاب المزيد من المواطنين للعمل في فنادقها داخل الدولة. وأضاف "مجموعة روتانا في الإمارات تمتلك نسبة محددة يتم اعتمادها في كل عام لعدد المواطنين المستهدف الوصول إليه في كل فندق، مضيفاً أن هذه النسبة تزداد عاماً بعد عام، خصوصاً بعد أن قامت المجموعة بتصميم برنامج "دروب" ليوظف أكبر نسبة مواطنين في كل أقسام الفنادق، بما فيها الوظائف الإدارية.

 

8% بحلول 2012

أكدت آمنة حمود السويدي، خبير الموارد البشرية في إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن الإمارات على المستوى الاتحادي وضعت خطة واضحة واستراتيجية ترمي إلى رفع نسب التوطين إلى 8% حتى العام 2021، لافتة إلى أن قانون الموارد البشرية الاتحادي الذي صدر مؤخرا يمنح المواطنين وتحديداً المواطنات هامش حرية أكبر في مواصلة عملهم، سواء عبر عقود جزئية أو مؤقتة أو العمل عن بعد، وأن على المواطنين الاستفادة من المرونة التي يوفرها هذا القانون.

وقالت السويدي "إن هدف الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية في الإمارات هو تحسين وتعزيز قدرات الموارد البشرية في قطاع الحكومة الاتحادية. حيث تتيح القمة لجميع الهيئات الحكومية الانخراط في نقاشات وتبادل الآراء حول الكيفية التي يمكن من خلالها جذب عدد أكبر من المواهب المحلية والتغلب على بعض التحديات التي نواجهها".

 

سياحة دبي: رفع نسبة التوطين السنوية إلى 10%

تواصل دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي سعيها إلى تحقيق نسب زيادة سنوية في عملية التوطين في القطاع بنسب تتراوح بين 7 و10 % سنوياً. ويتوزع المواطنون العاملون في القطاع حالياً على مختلف المجالات، بما في ذلك الضيافة والتشريفات والموارد البشرية والاستقبال وتكنولوجيا المعلومات.

وتؤكد الدائرة أن قضية التوطين تمثل محوراً مهماً في اهتماماتها، وعليه، كانت الدائرة قد بدأت برنامج "ستارت" يحصل المشترك فيه على شهادة احترافية في مجال الضيافة، ويؤهل المشاركين للالتحاق بالقطاع السياحي، ويمتد البرنامج 18 ساعة تدريبية موزعة على 5 أسابيع، وتم تخريج عدد 22 مواطنا خلال عام 2011، كما قامت الدائرة بتدريب 40 مواطناً في العام ذاته من خلال برنامج تحديث معلومات دبي. كما أطلقت الدائرة وبالتعاون مع المعهد الأميركي للفنادق في "أورلاندو" برنامج "ابدأ" للتدريب المهني.